عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 02-04-2012, 10:44 PM
الصورة الرمزية المسلمة الملتزمة
المسلمة الملتزمة المسلمة الملتزمة غير متصل
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: راحلة الى الله "فأدعوا لى "
الجنس :
المشاركات: 2,962
افتراضي رد: زوجتي زوجتني ..!!

وإلى هنا نأتى لشروط التعدد وأحكامــه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم



أباح الإسلام التعدد مثلما أباحته الشرائع السابقة .. ولكن لم يبحه إباحة مطلقة ولكن وضع لها شروطا وأحكاما:
  • أن لا يزيد التعدد عن أربع في وقت واحد
  • أن يعدل الرجل بين جميع زوجاته ويسوي بينهن في الحقوق وبخاصة المادية .. أما العدل في غير المستطاع كالحب والميل فهو ليس بواجب لاستحالته .
  • إن الأمر في قوله تعالى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا
يفيد أن الأصل التعدد

حُكم تعدد الزوجات والحِكَمة منه

سئل الشيخ محمد صالح المنجد على موقعة سؤال وجواب
كانت عندي رغبة حقيقية في الإسلام . وقد زرت هذا الموقع لأتعرف على كيفية الدخول في هذا الدين . وبينما أنا أتصفح الموقع .. تعرفت على أمور كثيرة متعلقة بهذا الدين لم أكن أعرفها من قبل . وهذه الأمور شوشت علي .. وربما أوصلتني إلى مرحلة العدول عن الدخول في الإسلام . أنا آسف لأني أشعر بذلك .. لكنها الحقيقة . وأحد الأمور التي أزعجتني هو تعدد الزوجات .. فأنا أريد أن أعرف أين ورد ذلك في القرآن .. أرجو أن تقدم لي إرشادات تمكنني من العيش وفق تلك الصورة دون أن أفقد صوابي .

الجواب ..
الحمد لله
فإن الله قد ختم الرسالة بدين الإسلام الذي أخبر سبحانه بأنه لا يقبل ديناً غيره فقال إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ [آل عمران 19] وقال وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ [آل عمران 85]

وتراجعك عن دين الإسلام يعتبر خسارة لك وفقدٌ للسعادة التي كانت تنتظرك لو أنك دخلت في الإسلام .

فعليك بالمبادرة بالدخول في الإسلام .. وإياك والتأخير فقد يؤدي بك التأخير إلى ما لا تُحمد عقباه ...
وأما ما ذكرت من أن ***** في تراجعك عن الإسلام هو تعدد الزوجات .. فإليك أولاً حكم التعدد في الإسلام ثم الحِكَم والغايات المحمودة من التعدد ...

أولاً حُكم التعدد في الإسلام :

--النص الشرعي في إباحة التعدد :
قال الله تعالى في كتابه العزيز وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا [النساء 3]

فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته .. فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً .. بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات .. ولا يجوز له الزيادة على الأربع .. وبهذا قال المفسرون والفقهاء .. وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .

وليُعلم بأن التعدد له شروط :

أولاً العدل:
لقوله تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً [النساء 3] .. أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد .. فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة .. كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له .. هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته .

وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها .. ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها .. وهذا هو معنى قوله تعالى وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء 129]

ثانياً القدرة على الإنفاق على الزوجات :
والدليل على هذا الشرط قوله تعالى وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [النور 33] فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف .. ومن وجوه تعذر النكاح من لا يجد ما ينكح به من مهر .. ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286


ثانياً الحكمة من إباحة التعدد :
  • التعدد سبب لتكثير الأمة .. ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج .. وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .

    ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة .. وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير .. وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان .. وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب .. كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟

  • تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال .. فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج .. مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :

    أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها .. ويوفر لها المسكن والمعاش .. ويحصنها من الشهوات المحرمة .. وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها .. مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .

    وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج .. قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة .. فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج .. وتتفكك الأسر .. ويولد أولاد مجهولي الهوية .. لا يَعرفون من أبوهم ؟

    فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم .. ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم .. فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم .. ويكونون عرضة للانحراف والضياع .. بل وسينقمون على مجتمعاتهم .. ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم .. وقادة للعصابات المنحرفة .. كما هو الحال في كثير من دول العالم .

  • الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم .. لأنهم يعملون في المهن الشاقة .. وهم جنود المعارك .. فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء .. وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء .. والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .

  • من الرجال من يكون قوي الشهوة .. ولا تكفيه امرأة واحدة .. ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة .. وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .

    أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته .. لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم .. وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .

  • التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة .. وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة .. فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة .. وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء .. وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .

  • قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها .. والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع .. ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح .. ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى .. فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة .. وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .

  • وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها .. وهي غير متزوجة .. أو أرملة مات زوجها .. ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى .. فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها .. وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .

  • هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين .. أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته .. ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .
اعتراض :
قد يعترض البعض ويقول إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد .. وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم .. و هذا ضرر .. والضرر يزال .. ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .

دفع الاعتراض :
والجواب: أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة .. وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد .. وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض .. والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره .. وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .

ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل .. ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .

اعتراض آخر :
إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل .. فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة .. بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟

الجواب على هذا الاعتراض :
المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج .. بل يحطّ من قدرها وكرامتها .. ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل .. وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد .. وضاعت مسؤولية تربيته .. وتفككت الأسرة .. وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد .. وليس هذا بجائز في الإسلام .. كما أنه ليس في مصلحة المرأة .. ولا الولد ولا المجتمع المفصل في أحكام المرأة ج6 ص 290.

الطعن في التعدد ردة عن الإسلام

لقد أجمع علماء المسلمين عن ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه .. وهؤلاءالذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد 9]. لذا فإننا نحذر هؤلاء المتلاعبين .. كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون الناس منها .. ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات.

ضرورة تأصيل موضوع التعدد والترغيب فيه

مما تقدم يتبين لنا أهمية التعدد وحاجة المجتمع إليه وضرورة الاهتمام به والكتابة عنه كثيراً وتعاون الجميع لتأصيله والترغيب به رجاء تصحيح ماراج بين المسلمين من تصور خاطيء عن تعدد الزوجات واعتباره عند البعض ظلماً للمرأة وهضماً لحقها وخيانة لها .. لاسيما والحاجة اليوم ماسة لذلك وغداً ستكون أشد حاجة.

المشكلة التى تواجة الأمة بأكملها

أخيتى إن كنت لا ترغبين فى التشبه بأمى عائشة رضى الله تعالى عنها فى التعدد فانظرى إلى مشكلة تأخر سن الزواج فقد أصبحت من أكثر المشاكل التى تواجه الأمة الآن .. فقد كثر عدد الأخوات الغير متزوجات .. كثر عدد من تعدين الأربعين بدون زواج ، ناهيكِ عن المطلقات والأرامل

أليس لهن الحق فى الزواج؟؟ .. أليس لهن حق فى السكن والمودة؟؟

أخيتى إحذرى أن تكونى سبباً فى حزن أخت لكِ .. نعم قد قدر الله تعالى لها ذلك .. وأيضاً قد أعطانا الله تعالى ما يمنع تلك الكارثة .. بأنه جل وعلا قد شرع للرجل التعدد

فلتتخيلى معى أخيه كم أخت ترغب فى الزواج .. كم منهن من الممكن أن تتجه إلى طريق الزنا .. بسبب إحتياجها إلى زوج يرعاها وتسكن إليه؟؟؟

أخيتى لا تكونى أنانية .. أترضين ذلك لنفسكِ .. ضعى نفسكِ مكان تلك الأخت .. إن - لا قدر الله لكِ ذلك - تأخر بك سن الزواج حتى تعديتى الأربعين .. أصبحتِ تحملين لقب مطلقة وعمركِ لم يتجاوز العشرين .. أصبحتِ أرمله فى سن الثلاثين – فكرى معى ما سيكون تفكيركِ وقتها

أخيتى إفعليها من أجل أخواتكِ فى الله .. لا حرمكِ الله الزوج الصالح

زوجتني زوجتي

الشيخ سيد عبد العزيز السعدني

http://ar.islamway.com/lesson/29413


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين.


والله من وراء القصد..


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك

منقوووووول

__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.61 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.24%)]