عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 02-04-2012, 10:35 PM
الصورة الرمزية المسلمة الملتزمة
المسلمة الملتزمة المسلمة الملتزمة غير متصل
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: راحلة الى الله "فأدعوا لى "
الجنس :
المشاركات: 2,962
افتراضي رد: زوجتي زوجتني ..!!

العدل بين الزوجات

العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله - عز وجل - به في قوله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل 90] فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية .. والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته.

وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النساء. لأن الرجل لو عدل بين زوجاته لسعد بذلك ولانشبت المشاكل .. فأكثر النساء يكرهن التعدد لأن أزواجهن لم يعدلوا معهن .. فالخطأ ليس بالتشريع وإنما الخطأ في التطبيق .. ولو أن الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلة المشاكل ورضي الجميع ولربما دعت النساء إلى التعدد.

وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم .. لكن استئصال الداء لا يكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد.

وهل يقول عاقل بالغاء التعامل بين الناس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض ممن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة .. وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإن هذه الإساءة لاتعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه.

وسنأتى إلى توضيح شروط وحكمة التعدد تفصيلياً لاحقاًَ بإذن الله تعالى

أنانية المرأة

إننا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا به فإننا نطالب بالتعدد بإمرأة مسلمة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج .. لكن بعض النساء المتزوجات لايرغبن ذلك .. بل لسان حالهن يقول "اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة .. اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي"


.. هذه هي الأنانية .. هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات ..ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنهاالتعدد. فهل من الخير أن تتمتع بعض النساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟ وماهي الجريمة التي ارتكبتها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة ..
إنْ هذه إلا أنانية في النساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلا في فلكهن ولا ينظرون إلا بمنظارهم .. وإلا فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة .. مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء؛ أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أياماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟! أهو التملك والاستئثار به؟ أم هو الحسد والأنانية فقط؟ لتتصور كل زوجه نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة؟!

إن من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه .. وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي "حرمانها من الزوج والعائل والولد" سوى أنها كانت ضحية أختهاالمتزوجة وأنانيتها!!

فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بُضعها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟!


همسه في أذن كل زوجة

نحن لا نطالب من المرأة أن لا تغار على زوجها وترضى أن زوجة أخرى تشاركها فيه فذاك أمر طبيعي وفطري لايمكن سلامة النفوس منه .. لكن ما نريده من الزوجة الأولى هو أن لا تدفعها هذه الغيرة الغريزية إلى أن تقف أمام رغبة الزوج في الزواج من أخرى أوالمكر والكيد بشتى الوسائل لتحقيق إخفاق هذا الزواج والضغط على الزوج ليطلق الأخرى ..أو التصرف بطريقة تجبر الزوجة الأخرى على الإحساس بأنها متطفلة .. وأنها قد سرقت زوجاً من زوجته وأباً من أطفاله وبيته مما يدفعها إلى الانسحاب وطلب الطلاق أوالشعور بالخزي بسبب موافقتها على الزواج من متزوج .. كذلك ينبغي أن تعرف كل واحدة حدود ما أباح الله وأن تحذر تعدي هذه الحدود متعذرة بما فطرها عليه من خصال الأنوثة .. ولتكن الغيرة الفطرية أيتها الأخت "الزوجة الأولى" دافعاً لك لارضاء الله أولاً ثم إرضاء الزوج ثانياً بموافقته والابتعاد عما يثير غضبه وحزنه كي تستأثري بمودته وحبه ورحمته .. فأنت بزواجك منه لم تمتلكيه إلى الأبد .. أما اتخاذ المواقف المناقضة لذلك والمنافية للشرع وادعاء المحبة للزوج فلا تعود عليك إلا بخلافات زوجية لا تنتهي وحياة أسرية قلقة لا تستقر .. وخنق للزوج وإثارة لحفيظته وإيغار لصدره .. وكل ذلك ينحت من الحب المستقر في القلب ويضفي على المودة والرحمة ظلالا ًقائمة ويحيل السكن إلى بيت للعنكبوت .. ولك في أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم والصحابيات الجليلات أكبر قدوة في ذلك.

فقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الخلفاء الراشدون وعدد كبير من الصحابة ولم يعلم عن أحد من تلك النساء غضب أواعتراض على التعدد أو كره له أو هروب من المنزل أو طلب للطلاق بسببه كما هو الحال عند بعض نساء هذا الزمن ممن قل علمهن وضعف إيمانهن.


أخيتى لماذا تخشين التعدد؟

ترى عامة النساء أن زواج شريك حياتها من أخرى مصيبة كبيرة .. وتعتبره كابوساً ينغص عليها سعادتها .. ويظل هاجسًا بغيضًا تحاول التخلص من مجرد التفكير فيه. ولعل بعض الرجال يستغربون عظيم قلق المرأة .. وشديد رغبتها في استفرادها بزوجها .. ورد فعلها العنيف أحياناً عند علمها بمجرد عزم زوجها على التعدد.

طرحت هذا السؤال "لماذا تخشين التعدد؟" على عدد من النساء المختلفات في مستوياتهن الاجتماعية والثقافية فكان الجواب متباينًا تباين اختلاف مكانتهن في المجتمع.

قالت إحداهن لا أتخيل أن زوجي يمكن أن يحبني ويحب أخرى في آن .. والرسالة التي أفهمها من زواجه بأخرى أنه لا يحبني إذ إنه لا يمكن أن يحب الرجل أكثر من واحدة.

وقالت الثانية أما أنا فأشعر أن الزوجة الثانية سوف تقاسمنا عيشنا وسوف يؤثر هذا على توفر ما أطلبه ويطلبه أولادي.

والثالثة عبرت عن خشيتها من كلام النساء من أقارب وزميلات واعتقادهم أنها مقصرة في حقه وسوف تتحول العلاقة بينها وبين زوجها إلى مادة دسمة لأحاديثهن ولن تحظى بالاحترام في قلوبهن لهذا *****.

أما الرابعة فأرجعت عدم ترحيبها إلى الغيرة الشديدة حيث أنها لا تتحمل أبدًا أن يهتم زوجها بأخرى.

والخامسة جعلت التعدد والحيف وجهين لعملة واحدة فحيثما ذكر التعدد هبت ريح الظلم وسوء المعاملة.

والسادسة قررت أن الرجل لا يمكن أن يعدل مهما بذل من جهود لأن الله عز وجل يقول وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. ومادام لن يطيق العدل فعليه الاقتصار على واحدة استجابة لله عز وجل في قوله فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً وخاصة لرجال زماننا خاصة مع غياب التقوى وخشية الله تعالى.

هذه آراء مجموعة قليلة من النساء جمعتني بهن جلسة قصيرة لعل عند غيرهن هموم وأشجان أخرى وأسباب غير ما ذكر. وأقف وقفة عجلى مع كل واحدة منهن محاولة المناقشة الهادئة وصولاً إلى وضع يجعل موضوع التعدد في إطاره الصحيح.

فنقول
إن الأولى حكمت على الرجل بمنظارها وهو أن المرأة لا يمكن أن تحب رجلين في آن وعاطفتها توزع بين زوجها واولادها لاغير .. أما الرجل فإنه يمكن أن يحب أكثر من واحدة وقد زين الله لهم حب النساء فطرة حيث يقول تعالى زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ .. ولذا فإن الأصل في المرأة أن تحب رجلاً واحداً وتصبر عن الرجل لكن الرجل في الغالب لا يصبر عن المرأة.

أما الثانية فإن تخوفها ناتج من أسباب ثلاثة: أولها ضعف التوكل على الله تعالى .. والثاني السمعة السئية والقصص التي تعبر عنها بعض من مرت بتجربة التعدد .. والثالث تخويف النساء بعضهن بعضاً من التعدد وأن النتيجة ستكون كارثة عليها وعلى أولادها.

وفي حالة المرأة الثالثة فإن المسألة لا تعدو أن تكون في تعزيز الثقة بالنفس وعدم الاهتمام بآراء الناس فالانسان ينبغي أن يفكر بعقله ويعيش وفق المبادئ الصحيحة التي ارتضاها هو لا بما يريد الآخرون.

والرابعة فغيرتها لها أصل من الطبع والفطرة ولكن ينبغي أن تهذب فلا توصل إلى محرم من غيبة أو فتنة أو نميمة أو كذب .. وعلى قدر كظمها لغيظها ومجاهدتها لغيرتها واتخاذها للأسباب التي تخفف من حدة ما تجد من الغيرة على قدر ما يهبها الله اطمئناناً ورضى بهذا الأمر.

والخامسة ترى شبح الظلم ماثلاً أمام عينيها وتفكر بعقل غيرها وتتمثل حياة زميلتها أو قريبتها التي مرت بهذا الأمر وتجزم أنها سوف تعاني كما عانت تلك. وكم سمعت من قصص مؤلمة عن نساء اشتركن مع أزواجهن في بناء بيت ولما تم البناء فاجأها بالزواج من أخرى وهذه حالات واقعية وإن كانت قليلة .. أو تلك التي أقرضت زوجها مبلغاً من المال فإذا به يتزوج بأخرى دون مقدمات وتمهيد .. فليس غريباً أن تصاب بالصدمة ويكون رد فعلها قوياً. وحق لهؤلاء أن يقفن هذا الموقف الذي ربما لا يقبله بعض الرجال ويطالبون المرأة أن تتقبل ظلمهم وجورهم .. و تعلن ترحيبها بالزوجة الأخرى دون أن تعبر عن رفضها للأسلوب الذي تم به الأمر. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن بعض النساء عندما تساهم مع زوجها في مصاريف السكن والمعيشة فإنها بذلك تحصل على ضمان بأنه لن يتزوج بغيرها فتكون النتيجة أن تقصر في حقوقه ولا تكترث بالعناية بالرصيد العاطفي بينهما .. وتنسى أن الرجل الذى يحتاج إلى معونة زوجته في بناء بيته يحتاج أيضا إليها في بناء السكينة, ويحتاج إلى حنانها, إلى تدليله, إلى احترامه وتقديره, إلى التجمل له, والاستعداد لاستقباله , فإذا لم يجد ذلك منها تطلع لغيرها, فالمرأة الذكية هي التي تملأ قلب زوجها حبا وتشبعه حنانا , ولا تكترث بتكثره من المال أو المتاع لأنه سيكون على حسابها إذا قصرت فيما ذكرت.

أما السادسة فاحتجت بما لا يحتج به, إذ العدل الذى لا يستطاع في الآية هو العدل القلبي, وليس العدل في العطاء كما جاء ذلك في الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل, ثم يقول ((اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)) قال ابن كثير: يعني القلب .. هذا لفظ أبي داود .. وهذا إسناد صحيح. ولو أكملت الآية لوجدتها تدل على ذلك فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ قال ابن كثير: أي إذا ملتم إلى واحدة منهن فلا تبالغوا في الميل بالكلية فتبقى هذه الأخرى معلقة. وذكر حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط ))

قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير 2/219 "لن تطيقوا أن تسووا بينهن في المحبة التي هي ميل الطباع لأن ذلك من كسبكم وَلَوْ حَرَصْتُمْ على ذلك .. فَلا تَمِيلُوا إلى التي تحبون في النفقة والقسم".أ.هـ.

وقال ابن العربي رحمه الله "أخبر سبحانه أن أحدًا لا يملك العدل بين النساء .. والمعنى فيه تعلق القلب لبعضهن أكثر منه إلى بعض .. فعذرهم فيما يكنون .. وأخذهم بالمساواة فيما يظهرون" شرح الترمذي 5/80.

وقد بسط العلماء مسائل النفقة على الزوجات فعلى كل من أراد الزواج أن يتعلم الواجبات التي عليه حتى لا يقع في الظلم.

وأزيد على هذه الأسباب أن بعض الرجال يكل المرأة الموظفة إلى راتبها ويعطي الأخرى من ماله وهذا خلاف العدل وهو منشأ كثير من المشكلات. إن مجتمعنا بحاجة ماسة إلى قنوات توجيه تساهم في توعية الرجل إلى كيفية تسيير حياته الزوجية معددًا كان أو غير ذلك .. وكذلك تعتني بتثقيف المرأة أن تعدد زوجها ليس بالضرورة علامة على عدم حبه لها أو تقصيره في حقها .. وألا تهتم بكلام الآخرين مادامت في حياتها سعيدة .. ومادام زوجها قائماً بالواجبات الشرعية على أحسن وجه. كما إنه من المهم أن تنظر المرأة التي اختار زوجها أن يعدد إلى الحياة نظرة إيجابية .. وتحاول أن تهئي وسائل السعادة وهي كثيرة. وإن المؤمل بالرجل الذي يعزم على التعدد أن يتلطف في إخبار زوجته .. وأن يختار الأوقات المناسبة .. وأن يعلم أن الأمر ليس هيناً على المرأة مهما بلغت من مكانة .. وأن يبالغ لاسيما في الأيام الأولى من زواجه من إظهار ألوان المودة للأولى وإشعارها بأن مكانتها في ازدياد .. وأن زواجه من أخرى لا يعني بحال موقفاً منها ولا انصرافاً عنها. كما أن على من عدد أن يتجنب كافة أنواع الظلم بالكلمة أو بالتقصير في النفقة أو البخل أو غير ذلك .. وأن يدرك الرجل المعدد أن استهانته بالعدل قد يتسبب في انتكاسة المرأة الصالحة وتركها لطريق الخير ويتحمل هو نتائج هذا الأمر. إن الأمل كبير في أن يحرص الجميع على تقوى الله عز وجل وأن توزن الأمور بموازينها الصحيحة دون إفراط أو تفريط في الواجبات أو الحقوق .. والله يتولى الصالحين.

وفى بعض الأحيان تطالب المرأة بالتعدد

دعت جمعية نسائية مصرية تسمى جمعية الحق في الحياة إلى مبدأ تعدد الزوجات .. كحل أمثل لمواجهة ظاهرة العنوسة المتفشية في مجتمعاتنا العربية.

وقالت الصحفية هيام دربك -رئيسة الجمعية- "إن الفكرة راودتها بعد أن صرح لها أحد الفرنسيين أثناء إجرائها حوارا معه بأن أهم الأسباب التي دفعته لاعتناق الدين الإسلامي .. هو أنه وجد أن الإسلام يحمي الرجل من الانحراف خارج المنزل .. حينما يمنحه الحق في الزواج بأربع نساء مما يجنبه الإصابة بأمراض عضوية ونفسية"

وفي برنامج للنساء فقط الذي عرض في قناة (الجزيرة)في28/10/2002م ذكرت السيدة هيام دربك تجربة لها مع إحدى صديقاتها حين علمت بأن زوجها قد تزوج عليها فتقول:
جاءتني إحدى صديقاتي المقربات..وكانت منهارة جداً .. وهي تبكي وتضرب وجهها وقالت "زوجي تزوج عليَّ .. وأنا لا يمكن أعيش معه .. ولابد من الطلاق" .. وللعلم معها ثلاثة أطفال .. وكان متزوجا من 3 سنين.. ولم تكن تعرف .. وكان يعاملها معاملة طيبة جداً .. ولم يتغير في مشاعره تجاهها .. ولا تجاه أولاده أو بيته .. ولكن لما عرفت هي كادت تخرب البيت .... فحاولت أهدّيها .. وكلمتها بالمنطق أن هذا حقه .. وهو لو لم يشعر بالحاجة لهذه المرأة لما تزوج بها .. وهو يُشكر على أنه لم يقع في الزنا .. فبالتالي يخون دينه ونفسه وبيته .. ويكون أكثر إهانة لكِ .. وأقنعتها بأن الطلاق سيعقَّد المشكلة ولن يحلها على الإطلاق .. وسيكون هناك ضحايا؛ 3 أطفال في سن يحتاجون فيه للأب .. بالإضافة إلى الزوجة الجديدة .. سنجني عليها من أجل حل مشكلة امرأة أخرى - الزوجة الأولى-.. هدأت واقتنعت بالكلام وبالفكرة ورجعت لبيتها .. ورجعت لزوجها .. وهو رجع معها أفضل مما كان عليه في الأول .. واستقامت الحياة بشكل جيد جداً.

التعدد في المجتمعات الأخرى

لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب به .. بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب به وتدعوا إلى تطبيقه بعدما رأت ماحل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء فيه ومحاربتهم لتعدد الزوجات لعدم وعدم تطبيق الشرع الرباني وسماحهم باتخاذ العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض ..

ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد .. بل إن بعض المثقفات من نساء الأفرنج صرحن بتمنيهن تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه .. وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهن ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين. ويقول الكاتب الإنجليزي برتراندرسل "إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساو تقريباً .. وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات"



هذا شأن الغرب .. من يكفر بكتاب الله عز وجل ونحن - لا حول ولا قوة إلا بالله - من أنزل الله جل وعلا إليهم كتابة وشرائعة نرفض التعدد

__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 26.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.25 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]