
27-03-2012, 04:30 PM
|
 |
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
|
|
رد: الدرس التاسع عشر من دروس فقه العبادات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القدس روحى
بوركت فراشتنا الحبيبة
و سؤالى هو لفظة المسرى التى تطلق على المسجد الاقصى هل هى صحيحة ؟
فالمعروف انه صلى الله عليه و سلم اسرى به من المسجد الحرام فيعتبر هو المسرى
و اعرج به من المسجد الاقصى فهو اذن محل المعراج..جزاك الله عنا خيرا
|
وفيكِ بارك الله يا حبيبة .
الأمر يا عزيزتي متعلق بفِهْم القائل وفِهْم السامع ، فمن الناس مَن تتكلم بنقطة الإنطلاق ، ومنهم من تتكلم بنقطة الوصول ، ولا قاعدة في هذا الأمر.
الدارج والمتعارف عليه هو :
عندما نقول المسجد الأقصى هو مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام ، فالمقصود بذلك المكان الذي أُسْرِيَ به إليه (أي نقطة الوصول ) لإظهار وتعظيم المسجد الأقصى .
و من الناس من تقول كما قلتِ أن المسرى هو المسجد الحرام والمعراج هو الأقصى ، اعتبارا بنقطة الإنطلاق وليس نقطة الوصول .
كلا الأمرين صحيح بشرط أن يكون السامع والقائل يحملان نفس الفكرة ، أو أن يقوم القائل بالتوضيح للسامع ، فهذه نقطة تتولد من خلفها نقاشات وسوء فهم غالبا وهي لا تحتاج لكل هذا .
مجرد توضيح بسيط للفكرة وينتهي الأمر ، وهذا قائم على مدى حكمة المتكلم وفطنته وسعة علمه وإدراكه.
شكرا لسؤالك المفيد عزيزتي.
أثابك الله من كل خيراته ونعمه .
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
|