رصاصكم لم يقتل سوى الخوف فينا
لا تبكِ يا سوريّةْ
لا تعلني الحدادَ
فوقَ جسدِ الضحيَّة
لا تلثمي الجرحَ
و لا تنتزعي الشّظيّةْ
القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
ستحسمُ القضيّةْ
قفي على رجليكِ يا ميسونَ..
يا بنتَ بني أميّةْ
قفي كسندانةٍ..
في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية
قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..
تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ
و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ
حريّة
ما أشبه الليلة بالبارحة
عاثت الحركات الشيعية الباطنية فساداً في حياة المجتمعات الإسلامية ومن أبرز ها: الإسماعيلية صاحبة الدولة العبيدية (الفاطمية)، والقرامطة، والحشاشون، والنصيرية.
قادة هذه الحركات من أصل فارسي مجوسي؛ حاقدة على المسلمين، تؤمن بالتقمص وإنكار يوم الآخر مع إباحة المحرمات، وعلى الرغم من اختلافها ببعض العقائد والأفكار، إلا أنها اجتمعت على شيء واحد هو محاربة الإسلام، وإفساد عقائده وارتكاب الكبائر وإباحة الأعراض.
الإسماعيلية: كان (ميمون القداح) من أكبر مؤسسيها وهو يرجع إلى أب يهودي كان ربيباً لمجوسي، أسس الدولة العبيدية، التي تسمى الدولة الفاطمية زوراً وكذباً وقد تعاونت مع الصليبين ليساعدوهم ضد السلاجقة الأتراك السُّنة
وادعى الحاكم بأمر الله العبيدي والمعز لدين الله النبوة ثم الربوبية وقال شاعرهم في حاكمهم المعز:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار *** فاحكم فأنت الواحد القهار
قال أبو الحسن القابسي: (إن الذين قتلهم عبيد الله (جدهم) وبنوه من العلماء والعباد أربعة آلاف رجل، ليردُُّوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت.
* ومنهم ابن العلقمي الرافضي الباطني الذى خان الخليفة العباسي المستعصم وكاتب هولاكو وسلم له بغداد
ولما حاصر بنو عثمان فينا، ولو فتحوها آنذاك لأضاءت أوربة كلها بالإسلام، حرك الأوربيون إسماعيل الصفوي الباطني فطعن الجيش العثماني من الخلف، واستولى هو وباطنيته من النصيريين على بغداد مما اضطر الجيش العثماني إلى فك الحصار عن فينا والتوجه إلى بغداد لتخليصها من الصفويين.
- القرامطة : ومن أقبح جرائمهم هجومهم على مكة المكرمة بقيادة (أبو طاهر الجنابي)، وهو فارسي الأصل أيضاً؛ حيث قتلوا كلَّ من وجدوه في مكة والمسجد الحرام، عام 317هـ، وقد ألقوا بجثث القتلى في بئر زمزم، وكان الناس يفرون ويتعلقون بأستار الكعبة، فلا يغني ذلك عنهم شيئاً؛ بل يقتلون وهم كذلك، ويقتلون في الطواف، وأبو طاهر - لعنه الله - جالس على باب الكعبة، والرجال تُصرَع حوله في الشهر الحرام في المسجد الحرام في يوم (التروية) وهو يقول:
أَنَا بِالله وَبِالله أَنَا *** يَخْلُقُ الْخَلْقَ وَأُفْنِيهِمْ أَنَا
وردم بئر زمزم بجثث الحجاج، وأمر بقلع باب الكعبة، ونزع كسوتها، وشقها بين أصحابه، وأمر بنزع الحجر الأسود، و يقول ساخرا بالقرآن: أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟ وكان بعض أتباعه يقتل الناس ويقول: يا حمير، أليس قلتم في بيتكم هذا **وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا} [آل عمران:97] فأين الأمن؟! ثم قلع الحجر الأسود وأخذه إلى هجر فمكث عندهم ثنتين وعشرين سنة حتى أعيد.
- الحشاشون: وهي فرقة باطنية انفصلت عن الإسماعيلية والدولة العبيدية بمصر بقيادة (الحسن بن الصباح)، وكان مركزها الأساسي في قلعة (آلموت) في بلاد فارس، وتميزوا باغتيال قادة الجهاد والعلماء، كانوا خناجر غادرة تطعن قادة الأمة: إذ اغتالوا اثنين من الخلفاء العباسيين، وحاولوا مرتين اغتيال السلطان صلاح الدين الأيوبي في عامَي 570 - 571هـ بينما كان في خيمتة.
ولم يسلم الحجاج من بطش الباطنين هؤلاء؛ ففي عام 498هـ تجمعت قوافل الحُجاج في ما وراء النهر وخرسان والهند، فوصلوا إلى نيسابور، فباغتهم الباطنيون وقت السحر، ووضعوا فيهم السيوف وقتلوهم، وغنموا أموالهم ودوابهم، وكرروا ذلك في حجاج خرسان،
- النصيرية: حركة باطنية، ظهرت في القرن الثالث الهجري، تُنسَب إلى محمد بن نصير النميري البصري، وهو فارسي الأصل، ادَّعى النبوة وقال بإباحة المحرمات، وتؤمن بالتقمص وإنكار الآخرة والحساب والجنة والنار، وإباحة المحرمات،
تسلل النصيريون لحكم سوريا بمعونة الاستعمار الفرنسي الذي مكن لهم فى غفلة من علماء المسلمين وبترها عن الدولة العثمانية.
وتغلغلوا و تحكموا في أهم مفاصل الدولة.
ولما استوطن اليهود فلسطين بعد سقوط دولة بني عثمان كان الباطنيون في فلسطين وسائر الشام من الدروز والنصيريين والإسماعيلية عيونا للدولة اليهودية على الفدائيين الفلسطينيين، والتحقوا بجيش الاحتلال للانتقام من المسلمين وأقاموا مجزرة صبرا وشاتيلا .
وَقَد سُئِلَ شَيخُ الإِسلامِ ابنُ تَيمِيَّةَ عَنِ الدُّرزِيَّةِ وَالنُّصَيرِيَّةِ : مَاحُكمُهُم ؟فَأَجَابَ - رحمه الله - :
هَؤُلاءِ الدُّرزِيَّةُ وَالنُصَيرِيَّةُ كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ المُسلِمِينَ، لا يَحِلُّ أَكلُ ذَبَائِحِهِم وَلا نِكَاحُ نِسَائِهِم، بَلْ وَلا يُقَرُّونَ بِالجِزيَةِ؛ فَإِنَّهُم مُرتَدُّونَ عَن دِينِ الإِسلامِ، لَيسُوا مُسلِمِينَ وَلا يَهُودًا وَلا نَصَارَى، لا يُقِرُّونَ بِوُجُوبِ الصَّلَوَاتِ الخَمسِ، وَلا وُجُوبِ صَومِ رَمَضَانَ، وَلا وُجُوبِ الحَجِّ، وَلا تَحرِيمِ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنَ المَيتَةِ وَالخَمرِ وَغَيرِهِمَ.
(حمير اليهود والنصارى)
بعد أحداث 11 أيلول أصبحت أميركا على يقين أن العدو الأول والأخطر على مصالحها الاستعمارية في المنطقة هم السنة ووجدوا أن تنمية وتقويه الشيعة بالمنطقة على حساب السنة هو الحل الأمثل ليقوموا بالعمل القذر وينكلون بالسنة مجانا لصالح أميركا ، والشيعة يتمنون هذا اليوم بفارغ الصبر ، ولا ننسى من الذى أعدم صدام حسين رحمه الله؟ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر"
والآن تقوم الشرطة الرافضية العلوية باقتحام مساجد السنة ويبولون على المنابر ويدوسون على المصاحف ويدخنون فى المساجد
نشازٌ أن تكون الشامُ داراً *** لطائفةٍ سجيتها انتقامُ
يباعدها عن الإسلام وهمٌ *** وينخرُ في عقيدتها السَّقامُ
وفي محرابِ درعا ما يُرينا *** شواهدَ من جرائمها ، تُقامُ
أيا أكنافَ بيت القدسِ إنّي *** أرى غيثاً يجود به الغمامُ
لقد آن الآوان لكسر قيدٍ *** فهبّي من قيودك يا شآمُ
لقد كان اختطافك باب ذلٍّ *** ومثلك بالمذلةِ لا يُسامُ