الدرج و الولادة و الحذاء! أفيدوني بارك الله في علمكم !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم و في منتداكم و جزاكم كل خير
رأيت أنني أتفرج مع أمي و أختي على فنانة في التلفاز و اختلفنا إن كانت على المباشر أم لا فسمعنا أصوات الجمهور خارجا فخرجنا أنا و أختي نستطلع الأمر فوجدت نفسي في عمارة عالية و نزلت أختي الدرج و كان طويلا و حلزونيا و في الوسط فراغ يمكن السقوط منه و درجاته ضيقة في الوسط و تتسع من الجانب الآخر و بدأت النزول على الحافة الضيقة فكدت أسقط لكنني تعلقت بحديدة بيدي و أنا نازلة سمعت أختي تقول لابن خالي إنها نفساء و وصلت إلى درجة واسعة حيث أختي و ابن خالي الذي تمسكت به و كأنني أريده أن يهدئ من روعي فلما رأيتني أحرجته تمسكت بأختي ثم وجدت نفسي ولدت ولدا!
ثم صعدت الدرج و لم يكن كالأول بل قد زينوه لي بزربية فاتحة و حفاظات و ملابس أطفال و أنا فرحة و أشكر في نفسي من قام بذلك و دخلت البيت فوجدت أختاي في المطبخ و قالت إحداهما إن خالتي طلبت منا أن نحضر لك المسفوف (كسكسي حلو) و قالت الأخرى على مضض وقد وضعت القدر على المطبخ: لم لا! نحضر لك المسفوف. ثم ذهبت إلى أمي في غرفة أخرى فوجدتها تقرأ في المصحف فأريتها إبني و أنا أحمله و قلت لها أرأيت ما أجمل إبني كما أنني لم أحس بولادته وأيضا لونه ليس أحمرا مثل المولودين الجدد. ثم جلست في غرفة أخرى فيها ضيوف و على يساري رجل يحكي مازحا عن زوجته و كيف تطبخ ثم قال لي إصعدي معي فوق إلى يسرى يقصد زوجته و ستحكي لك. و كان إبني على حجري ينظر إلي وأنا أنظر إلى عينيه و حاجبيه الأسودين ثم قلت لكنني لم أسمّه فقالوا لي لقد سماه زوجك "كريم" و جاءت أمي و أخذت إبني لتريه لزوجي و قد وقع في نفسي أنه خارج الغرفة قد عاد من عمله و فجأة إنتبهت أنني ولدت مع أنني كاتبة العقد فقط و لم يدخل بي بعد! فنظرت مستغربة لزوج خالتي أمامي فقال لي هذه إسألي عنها أمك و خالتك. و جاءت أمي و جلست بجانبي وقالت لي مبتسمة:عادي.
ثم قمنا للغداء وقلت لشابتين حذوي هيا بنا و مشيت أنا و إبني و هو يمسك يدي و يمشي وحده ووجدت أمام الغرفة عدة أحذية, و أنا واقفة أتساءل ماذا سألبس قالت لي إبنة خالتي هاهو حذاؤك فنظرت وكان كعبا عاليا جديدا مزينا بالأبيض و الأسود و يلمع و ذهبت لألبسه و أنا أقول في نفسي أعطوني حذاء عاليا مع أنني نفساء لكن لا يهم.
أنا متفاهمة مع شخص على الخطوبة و الحمد لله متدينة
|