عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-03-2012, 12:00 PM
عابرة سبيل غريبة عابرة سبيل غريبة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
مكان الإقامة: tunisie
الجنس :
المشاركات: 16
الدولة : Tunisia
افتراضي الدرج و الولادة و الحذاء! أفيدوني بارك الله في علمكم !!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم و في منتداكم و جزاكم كل خير

رأيت أنني أتفرج مع أمي و أختي على فنانة في التلفاز و اختلفنا إن كانت على المباشر أم لا فسمعنا أصوات الجمهور خارجا فخرجنا أنا و أختي نستطلع الأمر فوجدت نفسي في عمارة عالية و نزلت أختي
الدرج و كان طويلا و حلزونيا و في الوسط فراغ يمكن السقوط منه و درجاته ضيقة في الوسط و تتسع من الجانب الآخر و بدأت النزول على الحافة الضيقة فكدت أسقط لكنني تعلقت بحديدة بيدي و أنا نازلة سمعت أختي تقول لابن خالي إنها نفساء و وصلت إلى درجة واسعة حيث أختي و ابن خالي الذي تمسكت به و كأنني أريده أن يهدئ من روعي فلما رأيتني أحرجته تمسكت بأختي ثم وجدت نفسي ولدت ولدا!

ثم صعدت الدرج و لم يكن كالأول بل قد زينوه لي بزربية فاتحة
و حفاظات و ملابس أطفال و أنا فرحة و أشكر في نفسي من قام بذلك و دخلت البيت فوجدت أختاي في المطبخ و قالت إحداهما إن خالتي طلبت منا أن نحضر لك المسفوف (كسكسي حلو) و قالت الأخرى على مضض وقد وضعت القدر على المطبخ: لم لا! نحضر لك المسفوف. ثم ذهبت إلى أمي في غرفة أخرى فوجدتها تقرأ في المصحف فأريتها إبني و أنا أحمله و قلت لها أرأيت ما أجمل إبني كما أنني لم أحس بولادته وأيضا لونه ليس أحمرا مثل المولودين الجدد. ثم جلست في غرفة أخرى فيها ضيوف و على يساري رجل يحكي مازحا عن زوجته و كيف تطبخ ثم قال لي إصعدي معي فوق إلى يسرى يقصد زوجته و ستحكي لك. و كان إبني على حجري ينظر إلي وأنا أنظر إلى عينيه و حاجبيه الأسودين ثم قلت لكنني لم أسمّه فقالوا لي لقد سماه زوجك "كريم" و جاءت أمي و أخذت إبني لتريه لزوجي و قد وقع في نفسي أنه خارج الغرفة قد عاد من عمله و فجأة إنتبهت أنني ولدت مع أنني كاتبة العقد فقط و لم يدخل بي بعد! فنظرت مستغربة لزوج خالتي أمامي فقال لي هذه إسألي عنها أمك و خالتك. و جاءت أمي و جلست بجانبي وقالت لي مبتسمة:عادي.
ثم قمنا للغداء وقلت لشابتين حذوي هيا بنا و مشيت أنا و إبني و هو يمسك يدي و يمشي وحده ووجدت أمام الغرفة عدة أحذية,
و أنا واقفة أتساءل ماذا سألبس قالت لي إبنة خالتي هاهو حذاؤك فنظرت وكان كعبا عاليا جديدا مزينا بالأبيض و الأسود و يلمع و ذهبت لألبسه و أنا أقول في نفسي أعطوني حذاء عاليا مع أنني نفساء لكن لا يهم.

أنا متفاهمة مع شخص على الخطوبة و الحمد لله متدينة
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.27 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.39%)]