
17-03-2012, 04:54 AM
|
 |
عضو متميز
|
|
تاريخ التسجيل: May 2011
مكان الإقامة: سورية
الجنس :
المشاركات: 384
الدولة :
|
|
رد: هل خلافك مع عضو معين يجعلك تتجاهل مواضيعه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @أبو الوليد@
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة :
الموضوع عام وليس خاص لشخص معين عندي استفسار او سؤال عن موضووع جاء في خاطري
هل خلافك مع عضو معين اوحصل بينكم حدة نقاش كانت بينك وبينه
تصل الى علاقة متوترة وهل لها تاثير داخلي لديك يجعلك تتجاهله وتتجاهل مواضيعه رغم قوتها وجذبها.
فاذا كانت تؤثر فلماذا نكذب على انفسنابمفهوم كلمة(الاخوة) اعتقد ان الانسان الذي بداخله شي من عضو او اخر فلابد من البدء
بالصلح ومعرفة من فينا المخطئ ,,
أتمنى معرفة ارائكم جميعا
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله الخير أخي الفاضل ( ابو الوليد ) على هذا الموضوع وبارك الله فيك وبارك الله لك
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكيف بعد كلمة أخي او أختي نحمل او أحمل عليهم شيئ من الكره او عدم الرد والدخول إلى الموضوع
ولكن كثير من الاحيان أكتفي بالقراءة ليس بسبب تجاهل لهم ولكن لعدم إمتالك العلم الكافي للموضوع والكلمة الطيبة التي تليق بكاتب الموضوع
////////////
وأخرج عن الموضوع بعض الشيئ
وعن نفسي أقول وفي حياتي العملية لا أحقد ولا أتجاهل أي إنسان مهما أساء و أساء لي
وبالعكس كثير من الناس أساء لي وبعد الاساءة مدت لهم بفضل الله يد العون والمساعدة والصفح
وفي هذه الفترة التي تغيبت فيها عن الشفاء
اذكر فيها سبب واحد ولكن الاسباب كثيرة
لي أخ قد أساء لي منذ طفولتي إلى الان بكل معنى الاساءة معنوية ومادية وخُلقية
وقد ارتكب الكثير مما حرم الله وقد وقع في الربا ولم ينتصح ولم ولم
وقد كبل بالديون وعليه من السندات الربوية ما يجعله أن يأبد في السجون او في القبور لان من أعطاه المال هم اناس سيئون منهم شيعة ومنهم أهل مناصب ومنهم ؟؟؟؟
وقد حان وقت تسديدها ولكن هو مفلس وهي مبالغ ضخمة وأصبح التهديد والوعيد منهم
فماذا تعتقد أخي ابو الوليد مني أن أفعل هل أشمت به أم ارد له إسأته ام أنتظر له الموت منهم
بعت كل ما أملك وسدت عنه النصف وبقي النصف كتبتها على نفسي ولكن بدون ربا بتسديد تقسيطي
وقلت له سامحك الله على ما فعلت بي وبأهلك
وهذا ما علمنا الله في شريعته ووحي نبيه ورسوله
قال الله تعالى
(قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
[يوسف : 92]
وأذكر قصة مختصرة
مرة تخاصمت مع أخي وكنت على حق والله خير شاهداً وهو ارحم الراحمين
فعلى صوتي وأنا في حضرة طعام
فرأيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنام
وهو واقف أمامي وهو معرض عني ولا يريد أن ارى ووجهه الشريف
وكنت قد أعتدت على رؤيته صل الله عليه وسلم في أحسن حال
ومن ذالك اليوم أصبحت سمحاً لينا مع كل الناس
وكمال الإنسان أن يعفو عن من ظلمه.
ولكن العفو إنما يكون عند القدرة على الانتقام، فأنت تعفو مع قدرتك على الانتقام.
أولاً: رجاء لمغفرة الله عز وجل ورحمته، فإن من عفا وأصلح، فأجره على الله.
ثانياً: لإصلاح الود بينك وبين صاحبك، لأنك إذا قابلت إساءته بإساءة، استمرت الإساءة بينكما، وإذا قابلت إساءته بإحسان، عاد إلى الإحسان إليك، وخجل، قال الله تعالي: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت:34) .
فكيف لنا هنا أن نحمل على بعضنا
هل بسب الكلام الذي لا يتوافق مع طبعنا أم لفكر لا يوافق عقولنا
وكم أحزن عند ما ارى بعض الاخوة والاخوات في خصام
وكم أحزن عندما ارى الشحناء من البعض لأخوتهم بالله
وهذا الشيئ ليس من سمات الصالحين
سامحوني أخوتي
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
اللّهم ارزُق شبابَ المُسلمينَ عِفَّةَ يوسف عليه السلام
و بَناتَ المسلمينَ طهارةَ مريم عليها السلام
|