اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aya33
صح لسانك اخوية كلامك مية بل مية صحيح
|
صح بدنك أختي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reem50
اهلا اخوي احمد الكهرباء على وشك ولي عوده
|
بإنتظارك أم سعد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب العراقي
صدقت اخي احمد كلامك صحيح 100%..اعطيك مثال مثلا انا قبل ماابدي بعلاج محلول القطران اثنتء ماكنت ابحث عنه كنت متفائل جدا وعزيمتي عالية..وشوف هذا الرد اللي كتبته يوم 12/8/2011 قبل ماابدأ بالعلاج ب 100 يوم(اقتبسته من احد مشاركاتي)
اما انا(فرغم حالتي المستعصية والقوية جدا اقوى حالة في المنتدى ومن اقوى حالات العالم ) فمتيقن بالشفاء بأذن الله بهذه الطريقة(عندما احصل على العلاج) لأنني اقتنعت بالموضوع بشكل علمي وليس بالعواطف(لأني عندما اضع محلول قطران الفحم الحجري) سوف اكون على علم مالذي يحصل داخل جسمي(من المعارك بين هذا العلاج والمضاد المسبب للصدفية اللي يهاجم خلايا الجلد ويلتحم معاها)ويبتدأ الأمر بتخريب عمل المضاد ثم وصولا الى قطع امدادات المضاد عن طريق ضرب مولدات المضاد (الخلايا الأم)وصولا الى تنظيم نسبة انزيم ahh في الجسم (وهذي النقطة بالذات تحتاج الى فترة طويلة من استعمال العلاج)وبهذا يكون انتهى المرض واقتلع من جذوره بأذن الله. والحمد لله استعملت العلاج في يوم بتاريخ 22/11/2011 ومن الله علينا بالشفاء بعد 25 يوم من الأستعمال رغم حالتي المستعصية والخارجة عن السيطرة..الحمد لله رب العالمين..وسوف ترون ذلك بالصور ان شاء الله مابقى شي واكمل موضوعي
|
ما شاء الله....أخي إيهاب أنت بالضبط توصف حالتي قبل العلاج....كنت متيقن من أن هناك علاج و أن
الله سيهديني له و أن الشفاء قادم لي طالت المدة أو قصرت....كنت كلي تفائل و أمل و ما كان علي
إلا البحث عن هذا العلاج....لدرجة أن في أحد محاولاتي للعلاج جربت نظام صيام يحتوي فقط على التفاح الأخضر و منظفات القولون لمدة 12 يوم متواصل خسرت خلالها ما يقارب 6 كيلو من الوزن
و أربع درجات من محيط الخصر.....تحسنت الصدفية لدي بنسبة 70% و عادت بعد فترة
و مع ذلك لم أيأس و لم أستسلم و لله الحمد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجوان
صدقت أخي الفاضل أحمد
أخونا إيهاب أخيراً الحمدلله قربنا 
|
يجب أن نستفيد جميعا من الصدفية في أجسادنا فهي سبب و حجة قوية لنا لكي نربي
أنفسنا على الصبر و قوة الإرادة لكي نحقق ما نريد من علاج للصدفية و نكسب مكسب
عظيم يفيدنا بدرجة كبيرة في حياتنا بشتى النواحي ألا و هو تطويع هذه النفس رغما عنها