عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-03-2012, 05:53 PM
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن ام ايمن غير متصل
مشرفة ملتقى السيرة وعلوم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: العراق / الموصل
الجنس :
المشاركات: 2,056
افتراضي الأسئلة الثلاثة العجيبة





الأسئلة الثلاثة العجيبة

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة



من برنامج الوعد الحق
للدكتور / عمر عبدالكافي




في يوم الحشر وهول المطلع
{ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ }

﴿الحج: ٢﴾

يأتى بالعبد
فتعرض أمامه تسع وتسعون صحيفة
كل صحيفة مد البصر
قد سجل فيها كل أعماله


{ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا }
﴿الإسراء: ١٣﴾

{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
﴿الكهف: ٤٩﴾

فيقول الله عز وجل
{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا }
﴿الإسراء: ١٤﴾

فيقلب العبد تلك الصحف
ويقرأ كل ما كتب فيها
ويرى أعماله
خيرها وشرها
صغيرها وكبيرة


ثم يسأله رب العزةأسئلة ثلاثة
كل سؤال أعجب وأغرب من الاخر


فيسأله السؤال الأول:
عبدي، هل ظلمك حفظتي ؟
فيقول العبد: لا يارب


ثم يسأله السؤال الثاني:
ألك حسنة مخفية ؟فيقول العبد: لا يارب


ثم يسأله السؤال الاخير
أعجب من السؤالين الاولين:
ألك عذر تعتذر به ؟

عندما سمع الصحابة هذا من الحبيب صل الله عليه
وسلم انتفضوا وقالوا : أيقبل الله منا الاعذار ؟

يا لله ما أرحمك وما أعدلك

اخواني مالعذر ؟
عندما يسألك انت لم تصلي في اليوم الفلاني ؟
ما عذرك ؟


أنت لم تمس القران في حياتك !

أنت لم تقل كلمة طيبة !
أنت بدلت كلامي بالاغاني والألحان !
أنت عصيتني بيوم كذا !
أنت حاربتني وظلمت عبادي !
أنت استهنت بي !
خلوت بنفسك عن كل الناس
ونسيت أني أراك
عصيتني وسترتك
ثم هتكت ستاري
أنعمت عليك بنعمي
وأنت سخرتها في معصيتي
عبدي ما عذرك ؟


أنت لم تقدم للإسلام شئ ؟
ما عذرك
أنت ...
وأنت ...
يسأله حتى يمتط وجه العبد ليصل إلى الأرض
خجلا منه عز وجل .


اللهم ارزقنا التوبة الصادقة
والعمل في رضاك ولرضاك .

</B></I>
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.50 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]