أخاف من الموت ومما بعده
فحتى جبريل حينما سيأتيه ملك الموت ليقبض روحه يجده خارا تحت العرش يبكي ويقول اللهم هون علي سكرات الموت
فكيف لانخاف لحظات تنزع فيها الروح من الجسد
ومع ذلك فهي لحظات ألم زائلة وعابرة رغم شدتها وصعوبتها على النفس ستمضي
أما مابعدها فهو الأهم
لأنه الرحيل الى دار خلود..
من يطيق نارا تلظى
من منا لم تثقله الذنوب..
كم اجترأنا على معصية الخالق
كم قصرنا في الطاعات
كم ضيعنا من الأوقات
ولكن يبقَ حسن الظن بربنا هو أملنا الوحيد
حتى الحجاج بن يوسف الثقفي ان كان قد نجى فبحسن الظن
قال
اللهم انهم قالوا انك لن تغفر لي اللهم فافعل
بالنسبة لي هذا مايهون علي خوفي الرهيب مما بعد الموت
عندما انظر لكل ذنوبي أوقن اني هالكة لامحالة
ولكن رجائي بالله يهون علي خوفي ورعبي
نسأل الله العفو والعافية
موضوع رائع أخي الفاضل
بارك الله بك وأسأل الله لك شفاءً عاجلاً لايغادر سقما