أتفق مع رأي الأخ بشير
الأصول ان يدعو الجميع لمكارم الأخلاق حتى لو قصروا فيها
وحتى لو كانوا يذنبون
فمن لايخطئ
ومن لايذنب
ولايجب المجاهرة بالمعاصي
اذا وضعنا المثالية هدفا ومبتغى
حتى لو لم نصل اليها ولكن مجرد السير للوصول اليها أمر حسن
أما ان رضينا بكوننا خطائين وافصحنا عن أخطاءنا على العلن ربما يتخذنا الآخرون ممن يحبوننا قدوة
ويقولون اذا كان فلان او فلانة الذي يحترمه الناس يفعل الخطأ الفلاني فلم لا افعله انا أيضا
ويحضرني قول الشافعي
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم
لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـي
ولـو كنـا سـواء فـي البضاعـة
شكرا لكم
بوركتم