الحمد الله الذي مكن لمجاهدينا كسر الحصار وكل التحية لتلك النساء الحرائر اللتي عودننا على البطولة والشجاعة ولا ننسى أن مجاهدينا كانوا أفذاذا شجعانا تبايعوا على الموت في سبيل الله واتخذوا من بيعة الشجرة أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا يحتذى به وبايعوا ربهم وجيشهم على الموت في سبيل الله وقالوا الخيارات المطروحة إما سجن وضرب وذل وإما جنة عرضها كعرض السماوات والأرض فاختاروا الخيار الثاني وهذا بتوفيق من الله أصلا ....
الحمد لله رب العالمين الذي رفع السماء بلا عمد وأمد جنده بالمدد ....