الموضوع: آخر قصص العشاق
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-02-2012, 07:05 AM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
047 آخر قصص العشاق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه


يقول أحببتها فى الله
تعاهدنـا أن نظـل أفضل من أخ وأخـــت
لكن لم تستمـر فرحتـنا

فهل نستمر فى حبــنا ونغضب الرحمن الرحيــم ؟

هل نرضى أن نقـع فى الخطـأ ؟

لا

كنا نطمئن على بعضنـا كأفضل أخوات


كنا نواعـد بعضنا على صلاة الفجـر وصلاة القيــام


كان لنـا ورداً من القرآن نقرأه يوميـاً ونتصل نهنئ بعضنـا بكم الحسنات التى كسبناهـا

يوميـا اتفقنـا على أداء صلاة الاستخــارة .. حتى تطمئن قلوبـنا

ولكن هذا كله كان غير رسمــى .. فــلا علاقـة لي بــها

لم تكــن زوجتي .. بل كانت حبيبتي

تعلقنـا ببعض .. ولكن هل يدوم الحب الحـرام؟
هل تدوم اللذة ؟


فلـقد كان حب بعيــداً عن الشهوات أشـد البـعد..

ولكنى فضلت رضا الله عن أعز ما لدي فى الكون

هذا لم يمر بالساهـل

فلقـد تألمت أشـد الآلم .. أحسست بأن شيئاً ما ناقص فى حياتي ..

ولكنني أتذكر الله تعالى .. وأعرف انه لن يخيب أملي

ذهبت إليـها واتفقت أن أقابلها فى مكان مـا .. مكان عام مزدحـم

طلبت منها أن تخرج هاتفها الجـوال

قلت لهـا والدموع محبوسة فى عيني

قومي بحذف رسائلي .. قومي بحذف رقــمى

واحفظــى هذا الدعـاء

(اللهم إنك تعلم أننا ما تركنا ما كان بيننا إلا خوفا منك ورجاء في رحمتك فأجمع بيننا على سنتك
ولا تفرق بيننا إلى يوم الدين )

وانصرفـــت والدموع فى عيني
ولكني واثقاً فى الله سبحانه وتعالى

وَ مهمَا تَواعدنا فَلن نَلتَقِى إلا إذا أراد الله

فَدع كُل الطُرق التِى تُؤدى إلي ....

وَ اسلُك الطَريق إلى الله

ففيه سنلتَقى رغمَا عنِ الدُنيا وَ ما فِيهَا

وآخيــرا

لقد ابتعدنـا بعيـداً

لكن تذكرنا

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

فأنت يـا من تعيش الحب
هل تستطيع ان تعيش بهذا الذنــب ؟

راجع نفســـك وراجـــع علاقتــك بالله سبحانه وتعالى


بقــلم / أحمد نوح
__________________
.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.64 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]