اليوم لا توجد جهة تقاوم البرنامج الأمريكي إلا المجاهدون
كل أشكال المقاومة الأخرى هي في جزئيات ، مثلًا خلاف الصين مع أمريكا على الاقتصاد, خلاف روسيا مع أمريكا هو على النفوذ في مناطق معيّنة, ولكن لا توجد هناك جهة تقاوم المشروع الأمريكي للسيطرة على العالم إلا هذه الثلّة من المجاهدين, والحاضن للجهاد اليوم القبيلة, في أفغانستان القبيلة, في العراق القبيلة, في الصومال القبيلة .... كذلك الحال في اليمن.
أمريكا تريد إفساد القبائل, هذا جزء مهم من المخطط الأمريكي \"إفساد القبائل\" لا يريدون الصفات التي تتحلى بها هذه القبائل: الشهامة والإيواء والنصرة والكرم والتضحية, هذه الأخلاق الإسلامية الحميدة, لا يريد الأمريكان ذلك وإنما يريدون أن تكون هذه الشعوب شعوب فاسدة ماجنة ولذلك يحاولون إفساد القبائل, نجد مثلًا محاولات نشر المخدرات والفساد بين أبناء القبائل.
وأخطر صورة من صور الإفساد لأبناء القبائل هو التجنيد في الجيش, ابن القبيلة إذا تجنّد في الجيش أصبح الآن ولاؤه لأمريكا, قد لا يعلم ذلك ....
ولكن في حقيقة الأمر الأوامر تصدر له من الإدارة الأمريكية, طبعًا الأمر لا يأتي مباشرة إليه الأمر يأتي إلى الجهات الأمنية في اليمن والجهات الأمنية في اليمن هي التي تأمر هذا العسكري أن يخرج ويداهم منازل المجاهدين, أن يقتل الصالحين من أبناء البلد, أن يقتل الذين خرجوا مضحين بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله للدفاع عن الأمّة
الشيخ المجاهد نحتسبه شهيد المحرض أنور العولقي حفظه الله