
12-02-2012, 10:38 PM
|
 |
عضو متميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2011
مكان الإقامة: ليبيا
الجنس :
المشاركات: 387
الدولة :
|
|
رد: اخبار الثورة السورية ( ملحمة الشام )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجوان
أولاً / بارك الله فيك أخي أثير سبقتني إلى الخير جزاك الله خيراً وكل من كتب خيراً
يسره أن يراه يوم العرض
ثانياً / من الطبيعي أن يختلف سني ورافضي في هذا الوقت لكن سني وسني ! والله عار عار
عار علينا أن نختلف على توافه خاصةً في هذه الظروف التي تمر بها أمتنا فكفانا مانحن فيه من شقاق
ونفاق تريدون النصر؟؟ تريدون العزه للأمه ؟؟ إذاً النصر يستوجب الوحده (مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد ....) يستوجب الحكمه والعقل لا السفه والتهكم ويستوجب التضرع لله لا الضحك واللهو .. بكت عيني من حال وحال حالنا من يبكى عليه لاحالهم والله ...تقبلوا تباريحي
|
بارك الله فيك اختي اجوان
الاختلاف شئ طبيعي بين المسلمين والصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا في امور ولكن كان هذا الاختلاف اختلاف في الرأي واجتهاد لكل من الطرفين ولم يكن اختلاف قلوب
ومن الاشياء التي اختلف فيها الصحابة ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم الأحزاب: (لا يُصلّينّ أحدٌ العصر إلّا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذُكر ذلك للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلم يُعنّف واحدًا منهم).وقد ذكر الحافظ ابن حجر بعض روايات الحديث وطرقه، وذكر أن فيها: (فصَلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا، وتركت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا). والغرض من ذكر هذا الحديث بيان أمور: الأوّل: أنّ أصل الاختلاف في الدين ليس أمرًا لم يكن في أيّام النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو ما يدل على مشروعيته، إذْ لا يصح أنْ يترُكَ النبيّ الناسَ على غير هدى. والثاني: أنّ الغرض من الاختلاف ليس التناحر أو إثبات الذات وتحدي الآخر، إنّما هو ظنّ الصواب؛ وذلك لأنّ كلّ واحدة من الطائفتين إنّما فعلت ما فعلتْهُ إيمانًا واحتسابًا. الثالث: أنّ طائفة المسلمين بمجموعها استمرت في السير لملاقاة بني قريظة، ولم يتوقفوا أمام هذا الاختلاف؛ لأنّه ليس خلافًا مؤدّيًا إلى التناحر والتباغض، بل استمر الجمعُ سائرًا، حتى قضى غايته من البعثة التي أرسله إليها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. الرابع: أنّ الخبر لما وصل إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يُعنّف واحدًا من الفريقين، وإنّما أقرّهمُا على فعلهِمَا، وهذا دليلٌ على أنّ أصلَ الاختلافِ ليس مذمومًا، وكلّ واحدٍ من الفريقين المختلفين قد أوصله اجتهاده إلى فهم كلام النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم مختلفًا عن فهم الفريق الآخر، وكلّ منهم كان في غاية الحرص على دقة فهم كلام النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثمّ تطبيقه والعمل به. وفي الحقيقة فإنّ كلّ اختلاف للصحابة رضي الله عنهم كان بناء على اجتهادٍ منهم، ولم يكن بسبب الهوى أو الرغبة، ولهذا فقد اتفقوا على أنّهم لا يتّهمون واحدًا منهم بسبب ما أدّاه إليه اجتهاده، مهما كان بعيدًا عن الصواب في نظر الآخرين.
وهناك مواقف اختلف فيها العلماء ولكن لم ينكر احدهما على الآخر
واعرف اختي اجوان انك تقصدين الاختلاف الذي يؤدي الى فرقة بين اهل السنة من تباغض واحقاد وتخوين بعضهم بعضا الى غير ذلك وهذا هو الاختلاف المذموم
وجزاك الله خيرا
|