وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالفعل
عندما تفتر العلاقات و تفقد سماتها
ما عاد أحد يعرف أحداً إلا لمصلحة بينة (إلا من رحم ربى)
فى المسكن الواحد الآن
تجدى من يسعى لفرض رأيه بدون تقديم براهين مقنعة دون احترام للأغلبية ومراعاة مصلحتها العامة
وتجدى من يسىء إلى جاره ولا يراعى حقوقه
فكيف لنا أن نحيا فى بناء واحد
فلابد من سقوط جدران الإتزان
وتخرج الأعصاب عن طورها
وتنام الأبدان وفى قلوبها شقاق
الظل الأبيض .. ملىء فى أشياء كثيرة حولنا
خاصة فى التعامل مع الاختلاف
فإن الاختلاف موجود وحاصل بين أفراد البشرية
لكن تحوله إلى خلاف فهذا ينذر بالخطر
بارك الله فيكِ وجزاكِ خيراً أختنا المميزة