الموضوع: عام مع الشفاء
عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 06-02-2012, 08:07 PM
راغبة في رضا الله راغبة في رضا الله غير متصل
مشرفة ملتقى طب الاسنان
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
مكان الإقامة: سوريا الجريحة
الجنس :
المشاركات: 4,393
الدولة : Syria
افتراضي رد: عام مع الشفاء


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
سبحان الله الذي يجعل مع العسر يسرا ومع الضيق فرجا
وجعل بعد الشتاء القارس ربيعا طيبا مبهجا
واليوم سأحدثكم عن فراشة من فراشات الربيع دخلت حياتي بعد شتاء قارس البرودة وقاسٍ بكل ماتحمله الكلمة من معنى

قبل عام:دخلت الملتقى أجر أحزاني أمامي..
تؤرقني رؤية عن زوجي تتكرر كثيرا ,وابحث عن فتوى..قال لي أخي ابحثي في النت في محرك غوغل,بحثت فظهر أمامي ملتقى الشفاء الاسلامي ,لا أعلم حتى كيف اسجل فلم سيبق لي ان سجلت في ملتقى ,ساعدني اخي فسجلت
دخلت قسم تفسير الرؤى ولكن الرؤية والفتوى خاصة فكان علي ان أضع خمس مشاركات كي ارسل رسالة خاصة الى شيخنا الفاضل أبو البراء,ارسلتها بالفعل ولحسن حظي كان ابو البراء موجودا فرد علي في نفس اليوم وكانت الاجابة مريحة جدا لي وخلصتني من حيرة وحلت لي مشكلة
استبشرتُ خيرا بالملتقى وتجولت في أقسامه فقط في قسم الفتوى والقرآن والاخبار
كتبت مشاركة أني أتمنى ان أحفظ بناتي القرآن في عمر مبكر فهل هذا ممكن أو مستحيل
وإذا بها تطل علي محلقة بأجنحتها الوردية ,لتبهج قلبي وتسر نظري وتريح فؤادي.....
قالت نعم ..لاتستمعي لمن يريد ان يثبطك ,أنا حفظت القرآن في عمر عشر سنوات..
قرأت حكاية حفظها للقرآن وكانت الدموع تنهمر من عيني غزيرة..
تعجبت من اصرار طفلة ..وأيقنت بخبرتي في الحياة أن هذه الانسانة ليست انسانة عادية
بعض الناس يولدون مجهولين ..ويموتون مجهولين
يدخلون الحياة ويخرجون منها دونما ان يتركوا أي أثر
وبعض الناس شموعٌ مضيئة ..تنير الدرب لمن حولها..ينشرون الأمل..ويحثون على العمل..يحبون الناس ويحبهم الناس..
إذا لمحتهم في أي مكان لمعوا كالذهب والألماس..
وإذا غابوا افتقدناهم ويبقى مكانهم خالٍ لايعوضه أحد..لكن أفعالهم الطيبة وكلماتهم ..تبقى في وجداننا..وتبقى شعلة الأمل التي أوقدوها منارة لكل من يبحث عن الطريق المستقيم
نعم إنها من هذا الصنف من الناس
ومن غيرها
ومن يستحق هذا الكلام الا الفراشة المتألقة
يتبع ان شاء الله
__________________
اللهم فرج همي ..
وارزقني حسن الخاتمة..
إن انقضى الأجل فسامحونا ولاتنسونا من صالح دعائكم ..
& أم ماسة &
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.20 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.55%)]