رغم اننا لا ننتظر اي تحرك اعلامي من الكفار لتغطية الحدث
لكن يدعون الحرية وحقوق الإنسان وو
فالسؤال هنا
لماذا لم يتحرك المستوى الرسمي للمؤسسات الدولية التي تدعى حماية حقوق الإنسان في العالم بالنظر في قضية الشيخ ومايعانيه
حسبي الله ونعم الوكيل
بوركتم اختي الكريمة