رد: إذا نزلوا ساحة قتال أفسدوها د/هاني السباعي
لم نعد نفرق بين بندقية حماس ولا بندقية فتح ولا بندقية أبي علي مصطفى وغيرهم!! المشكلة أن قادة حماس (وهم محسوبون على ما يسمى بالتيار الوسطي)! اختطفوا حماس وإخلاص الشباب المنتسبين لجماعتهم ووظفوه لمكاسب حزبية ضيقة فصارت عمليات حماس أشبه بمن يبتز خصومه ويفرض عليهم الإتاوات وإلا قام بعملية قتالية معينة! فصارت البندقية في خدمة كرسي المجلس التشريعي! والعملية القتالية ضد العدو من أجل الحصول على حصة أو حقيبة وزارية! ومن ثم اختلط الحابل بالنابل ولم نعد نعرف ما المقصود بالجهاد في سبيل الله الذي هو ذروة سنام الإسلام! فيا للحسرة! لقد سارت حماس في طريق لم نكن نتمناه لهم! إنه السراب! لأن الذين كفروا وعدوا أنصارهم بالأماني وعيش رغيد وحياة كريمة! رغم أن الله تعالى بين لنا ماذا يملك الذين كفروا وبين لنا ما هي أعمالهم.. قال جل شأنه: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ
|