وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
تأخرت فى أبلاغكم ليلة أمس
فقد من الله علينا وخرج حفيدى ( مؤمن )
من غرفة العمليات حوالى الثانية صباحاً وكنت بجوارة لم أستطع
مفارقتة حتى خروجه من غرفة ألأفاقة لغرفته .
وأحمد الله تعالى على فضلة سبحانة وتعالى ثم فضل دعائكم
الذى كان بمثابة ألأمل الذى أثلج صدرى .
واليوم خرج من المستشفى قبل دقائق الى منزلنا
ويتعافى باذنه تعالى .
والله ياأبنائى ألأفاضل
تذكرت وأنا أقف فى المستشفى لحظات القلق والحيرة التى سبق أن عشتها يوم كان أبنى محمد والد مؤمن يعالج بمستشفى فى الرياض وكان بنفس سن أبنه .
وسألت نفسى مراراً .
عن شعورى وأحاسيسى بين الموقف مع أبنى والموقف ألآخر مع حفيدى . وشتان الفرق بينهما .
وصدق المثل . أعز الولد . ولد الولد .
بارك الله فيكم ورعاكم فأنتم عائلتى الثانية التى أعتز بها .
ويعلم الله مالكم من محبة كبيرة فى قلبى .
وأسمحوا لى لضيق الوقت عندى .
ولى عودة ان شاء الله لأقدم الشكر لكل من كان له فضل الدعاء .
فى أمان الله وحفظه ..