يعيب اللبراليون واليساريون على المسلمين التخلف والتحجر ، ويتهمون الإسلام بأنه دين عنيف ومتطرف
وما هذا الا بأيد المسلمين لما تخلوا عن منهج ربهم واستحيوا من الاعلان عنه اعلانا صحيحا واصبح الكثير يتحرج من ثوايت الاسلام القطعيه بحجة المصلحه والمفسده واصبح الاسلام مقسم الى انواع متشدد ووسط وغير ذلك فكان حقيقا ان يتهم الاسلام لا اقول من اعدائه بل اصبح متهما من كثير ممن ينتسب اليه بل لا اكون مبالغا اذا قلت متهما ممن انتسب الى السلفيه زورا وبهتانا
فالله المستعان وعليه وحده التكلان
بوركت اخى رياض وبورك سعيك وجهدك