عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 02-01-2012, 09:19 AM
*سلفيه مندسه* *سلفيه مندسه* غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
مكان الإقامة: ارض الكنانه
الجنس :
المشاركات: 405
افتراضي رد: مسائل جوهرية في فكر السلفية الجهادية (من التوحيد إلى صناعة القيادة)د/اكرم حجازي

قائمة الحواشي والهوامش

1) في دراستين سابقتين للباحث ثمة محاولة استكشافية في المحاور الأولى لبعض الأفكار الهامة لدى التيار الجهادي. العالمي، وينصح بالعودة إلى: (1) رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية – صحيفة القدس العربي، أربع حلقات ابتداء من 28 – 31 /9/2006 و (2) الصين تحت مجهر السلفية الجهادية – صحيفة الوقت البحرينية، العدد 322 - 326، خمس حلقات ابتداء من 7/1/2007.
2) كالهدنة التي عرضها بن لادن على العالم الغربي والتي وردت في شريط فيديو بتاريخ 17 أو 18 /2/2006، أو دعوة أبو عمر البغدادي (أمير دولة العراق الإسلامية) للقوات الأمريكية وحلفائها إلى الانسحاب أفرادا دون معداتهم وأسلحتهم الثقيلة من البلاد في خطابه "وقل جاء الحق وزهق الباطل"، تسجيل صوتي 22 / 12 / 2006.
3) أحد الباحثين الإسلاميين ممن يهتمون بمعالجة المفاهيم والمصطلحات الشائعة يتساءلون عن ماهية الأمة كمفهوم متداول، لكنه ليس معروفا حتى الآن محتواه، ويرى أن "الأمة" من أكثر المفاهيم التي "تعرضت للتخريب والتدمير منذ قرنين من الزمن (حتى)أصبحنا لا ندري من نحن هل نحن ننتمي إلى أمة واحدة أم أمتين أم أمم شتى؟ وهل نحن امة عربية أم أمة إسلامية؟ وهل نحن قوميون أم إسلاميون؟ وهل نحن اشتراكيون أم رأسماليون أم ليبراليون؟ وهل نحن مسلمون أم علمانيون؟ أم هل نحن خليط من كل هؤلاء؟". راجع مقالة: محمد أسعد بيوض التميمي: "مفاهيمنا ومُصطلحاتنا: مفهوم الأمة والهوية". على موقع مفكرة الإسلام:
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=50417.
4) د. أيمن الظواهري، المعادلة الصحيحة، شريط مرئي، مؤسسة السحاب، 23 / 1 / 2007.
5) في هذا السياق يمكن المقارنة بمواقف رموز السلفية الجهادية وقادة تنظيم القاعدة عبر عشرات الإصدارات والكتابات ابتداء من أسامة بن لادن وانتهاء بأبي عمر البغدادي وخاصة أشرطة الظواهري وما تحتويه من مواقف شرعية تجاه الأحداث.
6) شريط "العلم للعمل"، وهو الشريط الذي بثته القاعدة بمناسبة الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عبر مؤسسة السحاب بتاريخ 7/9/2006. واشتهر بـ "شريط التوثيق لأحداث سبتمبر".
7) في هذه النقطة بالذات يقرر مفكر جهادي بارز ما يلي: " إن لم نكن أشداء في جهادنا وتملكتنا الرخاوة كان ذلك عاملاً رئيسيًّا في فقدان عنصر البأس الذي هو من أعمدة أمة الرسالة ، فإن الأمة ذات البأس هي الأمة التي تستطيع أن تحافظ على ما تكتسبه من مواقع ، وهي الأمة التي تخوض الأهوال وهي ثابتة ثبات الجبال وهذه المعاني فقدناها في هذا الزمن "، أبو بكر ناجي، إدارة التوحش، ص 31.
8) كثيرة هي الشواهد على السلوك النبوي في التعامل بشدة مع الأعداء، وكنموذج أوسع يمكن الاستفادة من كتب فقه الجهاد التي جمع مصادرها الشيخ حسين بن محمود، فضلا عن رده على الشيخ سلمان العودة في رسالة هذا الأخير بعنوان: "سلمان العودة يوجه رسالة إلى أسامة بن لادن" في 15 / 9 / 2007، ردا على كلمته في الذكرى السادسة لهجمات 11 سبتمبر 2001. بخصوص خبر رسالة "العودة" فيمكن مراجعة موقع الإسلام اليوم على الرابط:
http://www.alekhlaas.net/forum/showthread.php?t=82622
9) أطرف ما في الخلاف بين السلفية الجهادية والجماعات الأخرى أن الأولى تركز على جهاد الدفع في الظروف الراهنة من بين أشكال جهادية أخرى لا تجدي نفعا في دفع صائل الأعداء، أما الجماعات الأخرى فيمكن أن تحتج بممارسة كافة أنواع الجهاد إلا جهاد الدفع. وإذا ما ووجهت بأدلة شرعية دامغة لجأت إلى الدفاع عن نفسها بمبررات سياسية. والأطرف أن هذا النوع من الخلافات يمكن إسقاطه على ما تعتبره السلفية علماء السلاطين وفقهاء الراحة والمسكتة ورغد الحياة وليس فقط على الجماعات الإسلامية بما فيها الجهادية.
10) لأبي بكر ناجي رأي لافت ومثير في الوقت نفسه فيما يتعلق بهذه النقطة، إذ يقول في "إدارته": " على فرض أننا نحتاج لمعركتنا الطويلة حتى تنتهي كما نريد - بإذن الله - نصف مليون مجاهد - افتراضاً - فإن إمكانية ضم هذا العدد من أمة المليار أسهل من ضمهم من شباب الحركة الإسلامية الملوث بشبهات مشايخ السوء ، فشباب الأمة على ما فيهم من معاصٍ أقرب للفطرة , وخبرات العقود السابقة أثبتت لنا ذلك ، أما الأحداث الأخيرة فقد وضح للجميع أن العامي بفطرته تفاعل معها أفضل بمراحل من قَعَدَة الجماعات الإسلامية الذين سلموا دينهم لأحبار ورهبان السوء". نفس المصدر السابق، ص 21.
11) ثمة مقالة تجتهد في بيان بعض الفروق بين مفهومي الجهاد والمقاومة، إذ يشير كاتبها إلى: " إن معظم الثورات المُسلحة والبنادق المُقاتلة تتحكم بهاوتُوجهها إما عقائد دينية أو أيديولوجيات سياسية لها أهداف يسعى أصحابها إلى إنجازهابالقوة وهُم يُنظرون لهذه الأهداف وكيفية تحقيقها مُستخدمين بتنظيراتهم مفاهيمومصطلحات تعبر عن مضمون عقيدتهم وأيدلوجيتهم التي يحملونها ...فكلأيدلوجية سياسية أو عقيدة دينية لها مُصطلحاتها ومفاهيمها الخاصة التي تعبر عن منظومتها الفكرية، ومن خلال هذه المفاهيم والمصطلحات نستطيع بسهولة تحديد ماهية هذهالعقيدة إن كانت دينية أو أيديولوجية سياسية"، مقالة: محمد أسعد بيوض التميمي، "في فقه المعركة: جهاد في سبيل الله وليس ونضال ومقاومةhttp://islamouna.info/dnn/MemberDetails.aspx?Id=35.
12) يمكن المقارنة، كمثال، مع "سلمان العودة يوجه رسالة إلى أسامة بن لادن"، مع ملاحظة نبذ الرسالة للجهاد وتحميل المجاهدين مسؤولية الحروب الدائرة والفتك بالشباب وزجهم بالسجون وتضرر الدعوة ومطاردة العمل الخيري والدعاة مقابل غياب ملفت لأي نقد للقوى المعادية كما لو أنها بريئة مما يجري في العراق وغيره، مصدر سابق.
13) لاحظ الحسم الذي يصر عليه "ناجي" في المسألة: " لا يمكن أن يستمر القتال وينتقل من مرحلة إلى أخرى إلا إذا كانت مرحلة البداية فيه مرحلة إثخان في العدو وتشريد به، بل يحتاج لهذه الشدة في المراحل الأخرى في كثير من الأحيانراجع: أبو بكر ناجي، إدارة التوحش، مصدر سابق، ص 31. ويمكن ملاحظة التطبيقات في هذا السياق في ضوء الإعلان عن دولة العراق الإسلامية التي جاءت كمحصلة لما سبقها من مرحلة النكاية حيث الإثخان والبأس ولكن دون أن يعني هذا أن المرحلة اكتملت.
14) هذه بعض الاتهامات التي وجهها الظواهري لحركة حماس فيما عرف بـ "خطاب النعي" حين قال: "يؤسفني أن أواجه الأمة المسلمة بالحقيقة فأقول لها:عظم الله أجرك في قيادةحماس "، وقد وردت نفس المآخذ على حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين وفروعها الدولية في أشرطة أخرى، ومبدئيا يمكن مراجعة: د. أيمن الظواهري، "فلسطين شأننا وشأن كل مسلم"، شريط مرئي، مؤسسة السحاب، 12/3/2007. وكذا فعلت دولة العراق الإسلامية فيما يتعلق بالحزب الإسلامي في العراق كما فعل أبو عمر البغدادي في خطابه الصوتي "وقل جاء الحق وزهق الباطل"، (مصدر سابق)، ثم في خطابه الأعنف "ويمكرون ويمكر الله"، وكذا أبو حمزة المهاجر في خطابه "قل موتوا بغيظكم" وهو يتهم الحزب الإسلامي بالردة ويصف جماعة الإخوان المسلمين بذات "التاريخ النكد" في العالم الإسلامي ويتهمها بتعميم مذهب الإرجاء، مصدرين سيرد ذكرهما لاحقا. وكذا أبو حمزة المهاجر في خطابه "قل موتوا بغيظكم" وهو يتهم الحزب الإسلامي بالردة ويصف جماعة الإخوان المسلمين بذات "التاريخ النكد" في العالم الإسلامي ويتهمها بتعميم مذهب الإرجاء، مصدر سيرد ذكره لاحقا.
15) يمكن العودة في هذا السياق إلى خطاب القاضي الشرعي لدولة العراق الإسلامية أبو سليمان العتيبي في شريطه المرئي الأول بعنوان: "لماذا نجاهد؟"، 12/4/2007.
16) في السياق يمكن الإشارة إلى بيان دولة العراق الإسلامية الذي يسهب في بيان الاختلاف بين المنظومتين. راجع: " دولة العراق الإسلامية - بين الانحرافاتالمنهجية والثوابت الجهادية"، مركز الفجر، 8-27-2007.
17) ثمة ردود عديدة وردت على ألسنة رموز القاعدة والسلفية الجهادية من بينها ما ورد على لسان الشيخ أسامة بن لادن في مقابلته المرئية مع الصحفي تيسير علوني في أفغانستان ( أكتوبر عام 2001) والتي لم تنشرها قناة الجزيرة.
18) الشيخ عطية الله، لقاء خاص مع مركز اليقين، وبحسب المركز فقد [أنجز اللقاء عبر المراسلة في العشر الأواخر من جمادى الأولى 1428هـ/يونيو2007م]. وكذلك يمكن مطالعة قصيدة الشيخ حامد العلي عن "أشباح الانترنت" على موقعه: .http://www.h-alali.info/q_open.php?id=6dc55ba4-543f-102a-b164-0010dc91cf69
19) يرجع البعض فهم ظاهرة التيار التكفيري إلى بعض طلبة العلم والمجاهدين ممن أخذتهم العصبية في السلفية وكأنها مذهبا وليس منهجا، ومثل هؤلاء تسببوا بأذى بالغ للجهاد والمجاهدين وحتى على مستوى الأمة، ويذكر السوري قولا لأحدهم يصفه بأعجب ما سمعه: "إن الجهاد يجب أن يكون سلفي الراية, وأن تكون قيادته سلفية التركيب, وأحكامه سلفية المنهج, وأن يكون كل شيء بالدليل.. ولو قبلنا أن يجاهد معنا من ليس سلفيا فمن باب الحاجة, ولكن ليس لهم أن يكون لهم من القيادة شيء وإنما نقودهم مثل البقر لأداء فريضة الجهاد!!". وردت لدى: أبو مصعب السوري، دعوة المقاومة الإسلامية العالمية، ص 952.
20) أبو بكر ناجي، إدارة التوحش، مرجع سابق، ص 21.
21) أبو حمزة المهاجر، تسجيل صوتي بعنوان: "قل موتوا بغيظكم "، 5/5/2007.
22) أغلب التيارات الإسلامية لها رؤى مناقضة لما تراه السلفية الجهادية، إذ تعتبره تيارات أخرى كمن يسمون بالمدخلية والجامية وأصحاب الإرجاء ولي أمر . أما السرورية مثلا فتعتقد في الحاكم كل شيء إلا أن يكفر.فهذا عندهم ضيق النطاق جدا.
23) أفضل مقارنة مع شريط أبي يحيى الليبي الموجه إلى السلطات السعودية ومفتى المملكة عبد العزيز آل الشيخ، والشريط بعنوان: "توحيد آل سعود وتوحيد الحق جمادى الأولى 1428 - أيار /مايو2007.
24) كلمة د. عبدالله فهد النفيسي، ندوة بعنوان: "أثر التحولات العالمية والإقليمية على مواقف التيارات الإسلامية في منطقة الخليج"، قناة الجزيرة ، 25/6/2006. وردت مقتطفات منها في شريط د. أيمن الظواهري بعنوان: "نصيحة مشفق"، مؤسسة السحاب، 5/7/2007.
25) د. أكرم حجازي، تاريخية البرجوازية العربية – مجرد بروليتاريا. مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات ( محكمة ) / رام الله– فلسطين / العدد الثامن، تشرين أول – أكتوبر 2006م، ص 297 - 303.
26) نفس المرجع، ص 303.
27) نفس المرجع، ص306.
28) نفس المرجع، ص303.
29) يرد الظواهري على من طالب الدول العربية بنصرة العراق فيقول: "هذه الدول لا نصرت عربا ولا عجما ولو كانت تريد نصرة عرب العراق لنصرتهم قبل الغزووأثناءه"، د. أيمن الظواهري، "دروس وعبر وأحداث عظام في سنة 1427هـ"، شريط مرئي، مؤسسة السحاب، 1428هـ.
30) في جامعة عربية يهدد أحد المسؤولين الإداريين فيها وبعض حواشيه رئيس الجامعة قائلا: إذا كان يعتقد أن وراءه فخامة الرئيس فنحن وراءنا أمريكا!
31) لاحظ تصريح وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان والذي دعا المعارضة السورية إلى الاستعانة في الغرب لإسقاط النظام السياسي في سوريا أسوة بما فعله هو وحلفائه في لبنان من إجبار سوريا على الانسحاب من لبنان تحت الضغط الدولي وإلا فلن ينجحوا، كما يمكن ملاحظة التهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن مصر إذا لم تفرج عن سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون والذي اتهم بالاتصال بجهات أجنبية وإلحاق الضرر في الأمن القومي المصري. هذا فضلا عن دور المعارضة العراقية في تسليم البلاد للقوات الأمريكية وتحطيمها بالكامل بحجة الخلاص من نظام صدام حسين.
32) أبو مصعب السوري، دعوة المقاومة الإسلامية العالمية، مصدر سابق، ص 1190
33) ربما يمكن إسقاطها في السياق رمزيا، لكن في معناها الأصلي فهي: "الولاء الكامل الذي لا ينقض والنصرة التامّة، فدمي دمُك وهدمي هدمُك".
34) د. أيمن الظواهري، المعادلة الصحيحة، مصدر سابق.
35) د. أيمن الظواهري، "دروس وعبر وأحداث عظام في سنة 1427هـ"، مصدر سابق.
36) من حقها أن تصدر الجماعة الإسلامية في مصر (24/ 5/ 2007)بيانا بعنوان: " فتح الإسلام..أم تدمير الأوطان" تعقب فيه على الوضع في نهر البارد بين جماعة فتح الإسلام والجيش اللبناني، لكن من المدهش حقا أن يبرئ البيان الجيش والدولة لا ليدين فتح الإسلام فقط مقدما إياهم قتلة وقطاع طرق بل ليدين السلاح الفلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا وكأن الفلسطينيين بؤر توتر حيثما حلوا وأنهم دائما ما لا يحترمون مضيفيهم! http://www.egyig.com/Public/articles/announce/6/80033469.shtml.
37) شريط أبي يحيى الليبي: "توحيد آل سعود وتوحيد الحقمصدر سابق.
38) مهدي عاكف، منتدى حوار موقع الـ BBC " مرشد جماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف يرد على أسئلتكم "، شباط / فبراير 2007. وردا على سؤال لأحد الزوار: "ما هو موقف جماعة الإخوان المسلمين من تنظيم القاعدة و هل هو موجود حقا؟"، فأجابه المرشد العام بما يلي: "أنا شخصيا لا اعتقد أن هناك "تنظيم القاعدة"، إنما هو فكر منحرف يسري بين شباب الأمة بتحريض من العدو الصهيوني والأمريكي وتصرفاته ضد العرب والمسلمين. كما أن هذا الفكر ظهر نتيجة التصرفات التي يقوم بها هذا العدو ضد العرب والمسلمين. ليس غريبا أن تروج أمريكا والصهاينة هذا الفكر لأن كليهما لا يريدان لأحد أن يسمع عن الإسلام الصحيح والمعتدل أكثر من سماعه عن الإسلام الدموي. بل أن الإسلام الصحيح يحارب في مصر ومعظم الدول العربية والإسلامية". http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/talking_point/newsid_6370000/6370217.stm.
39) شريط أبي يحيى الليبي: "توحيد آل سعود وتوحيد الحقمصدر سابق. وكذلك: - أبو مصعب السوري (عمر عبد الحكيم): "قراءة وتعليق على رسائل وبيانات الشيخ أسامة بن لادن و الدكتور سعد الفقيه إلى الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وعلماء بلاد الحرمين"، سلسلة قضايا الظاهرين على الحق (5)،مركز الغرباء للدراسات الإسلامية والإعلام، بدون تاريخ. الهروب إلى العمومات: "هو فَنُّ المشايخ الذي يتقنونه بعد إتقانهم فنَّ الشِّعارات، وإلا فأين هي أبحاثُ المشايخ التي تبينُ حكمَ الله في الأممِ المتحدةِ وميثاقها والشرعيّةِ الدوليّةِ ؟ وحكمَ الله في نظامِ الجنسيّةِ وترسيمِ الحدودِ والوطنية؟ ما حكمُ الله المفصّل في كلِّ هذه الأمورِ وغيرها مما تهرّبَ من الحديث عنها المشايخ؟ وكذلك ماذا قال الله في علاجِ ما ينتجُ عن هذه الأمور من أحكام ؟". أبو بكر ناجي، فتنة المصطلحات.. المصلحة والمفسدة نموذجاً، إدارة التوحش، ص 106.
40) الهروب إلى العمومات: "هو فَنُّ المشايخ الذي يتقنونه بعد إتقانهم فنَّ الشِّعارات، وإلا فأين هي أبحاثُ المشايخ التي تبينُ حكمَ الله في الأممِ المتحدةِ وميثاقها والشرعيّةِ الدوليّةِ ؟ وحكمَ الله في نظامِ الجنسيّةِ وترسيمِ الحدودِ والوطنية؟ ما حكمُ الله المفصّل في كلِّ هذه الأمورِ وغيرها مما تهرّبَ من الحديث عنها المشايخ؟ وكذلك ماذا قال الله في علاجِ ما ينتجُ عن هذه الأمور من أحكام ؟". أبو بكر ناجي، فتنة المصطلحات.. المصلحة والمفسدة نموذجاً، إدارة التوحش، ص 106.
41) شريط أبي يحيى الليبي: "توحيد آل سعود وتوحيد الحقمصدر سابق.
42) محمد اسعد بيوض التميمي، الوسطيون المحرفون لدين الله والحرب عى الإسلام؟؟ والوسطية في القرآن الكريم، 14/6/2007. موقع الكاتب: http://www.grenc.com/a/mTamimi/show_Myarticle.cfm?id=7432. والطريف في أمر هذا المفهوم أن تعميمه يشبه تعميم مفهوم "الأصولية" أو "التطرف"، ولكنه أكثر خطورة، إذ القول بالإسلام الوسطي يعني إسباغ الشرعية المفاهيمية على مقولات من نوع إسلام متطرف وإسلام ليبيرالي وإسلام عميل وهكذا، وجعل الإسلام عبارة عن مراتب ودرجات بعضها محمود وبعضها الآخر مذموم، فبأية صيغة يكون الدين عند الله الإسلام؟ ففي الماضي كان الإشكال في العالم الإسلامي يمس الفرق الضالة والمنحرفة ولم يكن يمس الإسلام مطلقا، أما في عصرنا الراهن فالتوصيفات تنسحب على الإسلام بوصفه عقيدة أو ديانة منحرفة تدعو إلى القتل والعنف، حتى بات من يتحرج من الاتهامات يجاهر بالزعم أنه من أصحاب الإسلام الوسطي وكأن الإسلام بالنسبة له بات تهمة ينبغي الهروب منها عبر مسميات أخرى ليست، بشكل أو بآخر، سوى إقرار بالمثالب التي يُرمى بها من القوى المعادية. وفي مقالة أخرى للكاتب سبقت الإشارة إليها يشن "التميمي" هجوما شرسا على الشيخ يوسف القرضاوي بوصفه إماما لما يسمى بالوسطية قائلا ( مع بعض التصرف): " سمعت الشيخ القرضاوي في حفل تنصيبه إماما (للوسطية) انه يُريد أن يجمع ويُوحد الأمة بشتى اتجاهاتها من (إسلاميين ويساريين ووطنيين وقوميين وليبراليين وجميع أصحاب الأيديولوجيات), فلا ادري كيف اعتبر هؤلاء من (أمة واحدة) ... فأي أمة التي تجمع هؤلاء أصحاب الأيدلوجيات المتناقضة؟ هل هي الأمة العربية أم الأمة الإسلامية؟ ... فكل فئة من هذه الفئات تشكل أمة وحدها, وقال أنه يُريد أن يأخذ من كل فئة أحسن ما لديها وحتى من الديانات الأخرى ليُكّون (الأمة الوسط) ذات الدين الوسطي الذي يدعو إليه والقائم على تحريف معنى الوسطية التي أرادها الله، وهذه الأمة التي يدعو لها لا يُمكن أن تكون الأمة التي أرادها الله سبحانه وتعالى ... إن كثيرا من هذه الفئات تكفر بالله ولا تعبده وتعتبر الإسلام أفيون ورجعية وتخلف وظلامية يجب القضاء عليه ... فكيف يريد القرضاوي أن يكون إماما لهذه الأمم؟ أم انه يؤمن بوحدة الأديان والأيديولوجيات والعقائد والشرائع والمناهج؟"، راجع مقالته: "مفاهيمنا ومصطلحاتنا: مفهوم الأمة والهوية"، مرجع سابق.
__________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 37.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 36.64 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (1.67%)]