الموضوع
:
** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..
عرض مشاركة واحدة
#
92
27-12-2011, 11:53 PM
الدكتور مؤمن
عضو مبدع
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة :
رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..
التأسيس وأبرز الشخصيات
المؤسس:
• محمد أحمد المهدي بن عبد الله
1260 ـ 1302هـ (1845 ـ 1885م)
،
وُلد في جزيرة لبب جنوب مدينة دنقلة،
يقال بأن نسبه ينتهي إلى الأشراف.
حفظ القرآن وهو صغير ونشأ نشأة دينية متتلمذًا على الشيخ
محمود الشنقيطي، سالكًا الطريقة السمَّانية القادرية الصوفية،
متلقياً عن شيخها محمد شريف نور الدائم.
ـ فارق محمدٌ شيخه لِما لاحظه عليه من تهاون في
بعض الأمور وانتقل إلى الشيخ القرشيِّ وَدْ الزين في الجزيرة
وجدد البيعة (*) على يديه. ويلاحظ أن شيخيه الأول والثاني من
أشهر مشايخ الطرق الصُّوفية آنذاك.
ـ في عام 1870م استقر في جزيرة أبا حيث
يقيم أهله والتزم أحد الكهوف مستغرقاً في التأمل والتفكير.
ـ وفي عام 1297هـ/1880م توفي شيخه القرشي
حيث قام المهدي بتشييد ضريحه وتجصيصه وبناء القبة عليه،
وصار خليفته من بعده حيث توافد عليه المبايعون مجددين الولاء
(*) للطريقة في شخصه.
ـ في عام 1881م أصدر فتواه بإعلان الجهاد (*)
ضد الكفار والمستعمرين الإنجليز، وأخذ يعمل على بسط نفوذه
في جميع أنحاء غرب السودان.
ـ اعتكف أربعين يوماً في غاره بجزيرة أبا وفي غرة شعبان
1298هـ/29 يونيو 1881م أعلن للفقهاء والمشايخ والأعيان
أنه المهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً
وظلماً.
ـ قابل قوة الحكومة التي أرسلت لإخماد حركته في 16رمضان
1298هـ/أغسطس 1881م وأحرز عليها انتصاراً دعم موقفه
ودعواه.
ـ هاجر إلى جبل ماسة ورفع رايته هناك،وعين له أربعة من
الخلفاء هم:
1
ـ عبد الله التعايشي.
صاحب الراية الزرقاء ولقبه بأبي بكر.
2
ـ علي وَدْ حلو:
صاحب الراية الخضراء ولقبه بعمر بن الخطاب.
3 ـ
محمد المهدي السنوسي،
رئيس الطريقة السنوسية ذات النفوذ الكبير في ليبيا،
فقد عرض عليه المهدي منصب الخليفة عثمان بن عفان،
لكن السنوسيَّ تجاهله ولم يرد عليه.
4 ـ
محمد شريف:
وهو ابن عم المهدي الذي جعل له الراية الحمراء
ولقبه بعلي بن أبي طالب.
ـ في عام 1882م قابل الشلالي الذي أراد أن ينفذ إرادة
جيجلر نائب الحكمدار عبد القادر حلمي، وقد لاقى الشلالي
حتفه في هذه المعركة.
ـ في نوفمبر 1883م التقى مع هكس الذي لاقى
حتفه أيضاً بعد يومين من بداية المعركة.
ـ التقى جيش المهدي بجيش غوردون في الخرطوم،
وفي 26 يناير 1885م اشتدت المعركة وقُتِل غوردون الذي
جُزَّ رأسُه وبُعِثَ به إلى المهدي الذي كان يأمل إلقاء القبض
عليه حيًّا ليبادل به أحمد عرابي الذي أُجبر على مغادرة
مصر إلى المنفى. وكان سقوط الخرطوم بين يدي المهدي
آنذاك إيذانًا بانتهاء العهد العثماني على السودان.
ـ من يومها لم يبق للمهدي منافس حيث قام بتأسيس
دولته مبتدئًا ببناء مسجده الخاص الذي تم إنهاءُ بنائه
في 17جمادى الأولى 1305هـ.
ـ قلَّد القضاءَ للشيخ محمد أحمد جبارة
ولقبه بقاضي الإسلام.
ـ وفي يوم 9 رمضان 1302هـ/22 يونيو 1885م
توفي المهدي بعد أن أسس أركان دولته الوليدة،
ودفن في المكان الذي قبض فيه. وجدير بالذكر أن هذه الدولة
لم تدم طويلاً ففي عام 1896م قضى اللورد كتشنر
الذي كان سرداراً لمصر على هذه الدولة ونسف قبة
المهدي ونبش قبره وبعث هيكله وبعث بجمجمته إلى
المتحف البريطاني انتقاماً لمقتل غوردون.
شخصيات أخرى:
عبد الله التعايشي:
ولد في دار التعايشة في دارفور، وجاء المهدي في
الحلاويين بالجزيرة وهو يشيد قبة على شيخه القرشي وبايعه،
وهو الذي قوَّى في نفس المهدي ادعاءه المهدية،
وقد احتل عبد الله المكانة الأولى في حياة المهدي إذ كان
رجل التطبيق والإدارة والتنفيذ.
ـ بعد موت المهدي صار عبد الله الخليفة الأول
وذلك بناء على وصية من المهدي ذاته إذ كان يقول عنه
: "هو مني وأنا منه".
ـ عندما استلم منصب الخلافة (*)
تفرَّغ لبث الدعوة وجعل أخاه الأمير يعقوب مكانه الذي
كان قد بوَّأه إيَّاه المهدي.
ـ كتب إلى السلطان عبد الحميد وتطلع إلى بسط نفوذ المهدية
إلى نجد والحجاز وغربي السودان.
ـ عبد الرحمن النجومي
:
من القادة العسكريين، وقد سار على رأس جيش كبير
في 3 رمضان 1306هـ/3 مايو 1889م متقدماً نحو
الشمال لملاقاة الجيش المصري لكنه رجع دون أن
يحقق تقدماً أو نصراً.
• الشاعر الصوفي الحسين الزهراء 1833 ـ 1895م:
من رجال المهدية، حاول أن يربط بين فلسفة ابن سينا
الإشراقية وبين العقيدة المهدية.
• حمدان أبو عنجة:
كان قائد جيش المهدي أمام هكس الذي التقى
به خارج الأبيض.
ثالثاً:
أبناء المهدي وأحفاده
:
عبد الرحمن بن محمد أحمد المهدي 1885 ـ 1956م
وُلد في أم درمان وتلقى تعليماً دينيًّا، وعندما شبَّ سعى
لتنظيم المهدية بعد أن انفرط عقدها، وصار في عام 1914م
زعيماً روحيًّا للأنصار. وفي عام 1919م بعثت به
الحكومة لتهنئة ملك بريطانيا بانتصار الحلفاء،
حيث قام بتقديم سيف والده هدية للملك الذي قبله ثم أعاده
إلى عبد الرحمن طالباً منه أن يحتفظ به لديه نيابة
عن الملك وليدافع به عن الإمبراطورية.
وقد شكَّل هذا اعترافاً ضمنيًّا بالطائفة واعترافاً بزعامته لها.
وقد أنشأ عبد الرحمن أيام الاستعمار (*) الإنجليزي
على السودان (حزب الأمة) وهو حزب المهدية السياسي.
• الصديق بن عبد الرحمن:
توفي عام 1961م.
• الهادي بن عبد الرحمن:
قتل في عام 1971م.
• وقد انقسم حزب الأمة إلى ثلاثة أقسام:
ـ قسم برئاسة الصادق بن الصديق بن عبد الرحمن
وهو أقوى الأقسام حاليًّا في السودان.
ـ قسم برئاسة أحمد بن عبد الرحمن.
ـ قسم برئاسة ولي الدين عبد الهادي.
• المؤتمر العالمي لتاريخ المهدية أقيم في بيت المهدي
بالخرطوم في الفترة من 29 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 1981م،
وقد ألقى أحمد بن عبد الرحمن المهدي كلمة في هذا الحقل.
يتبع
ان شاء الله ..
__________________
الدكتور مؤمن
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الدكتور مؤمن
البحث عن المشاركات التي كتبها الدكتور مؤمن
[حجم الصفحة الأصلي: 25.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
25.01
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (2.45%)]