وقال عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه
بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا تقول : هابي نيو يير !!ـ
الأعياد شعيرة من شعائر الأمم
ونحن المسلمون .. جعل الله لنا عيدين لا ثالث لهما
عيد الفطر وعيد الأضحى

عندما تأملت كلمة
" الكريسماس "
لم أجد أجمل من حروفها للتعبير عنها من وجهة نظرى
وجئت لكم بهذا التعبير :
" الكريسماس "
الألف :
ألغى المسلمون عقولهم وتخلو عن دينهم
اللام:
لمة شباب وبنات(اختلاط) لم يجتمعوا لذكر
الكاف:
كفانا لا نريد هكذا مظاهر الاضواء ,
اللون الأحمر يذكرنا بنار جهنم والعياذ بالله....
الراء:
رقص ضحك ومجون فساد يعم الارجاء
الياء:
يا شبابا يا بنات لنجتمع ونفكر اين؟ومتى؟
وكيف؟نحتفل ماذا نهدي بعضنا؟
واحسراتاه!!!!
الم يجتمعوا للتفكير في النهوض بالأمة في طريقة لتحرير
الأقصى لنصرة الاسلام والمسلمين؟
السين:
س:امي ماذا سيهديني بابانويل هذه السنة؟
ج:لن يأتي يا بني
س:لماذا؟
ج:حبيبي هذا عيد لا يخص المسلمين ولسنا معنيين به
الميم:
ما عاد يحويني سكوتي....بلغ السيل الزبى
حسبي الله في كل من يروج لهذا الفكر الهدام
في كل من يغرس في اشبالنا هكذا عادات وتقاليد
أخواتي الامهات بالله عليكن انتن مصنع الاجيال
انت المسؤولات بالدرجة الاولى على النشئ
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد
ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟
وكيف نرد عليهم إذا هنئونا بها ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها
بهـذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد ؟
وإنما فعله إما مجامـلة أو حياء أو إحراجًا أو
غير ذلك من الأسباب وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟
الإجابة : تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية
حــرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه
( أحكام أهـل الذمـة ) ، حيث قال :
( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ،
مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول :
عيد مبارك عليك ، أو : تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله
من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ،
بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله ، وأشد مقتـاً من التهنئة بشرب الخمر
وقتـل النفس ،
وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ،
ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية
أو بدعة أو كفر
فقد تعرض لمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء
أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المداهنة في دين الله ،
ومن أسباب تقوية
منقول للفائده
وتم عمل تصميم بسيط .. لنشارك به جميعاً ..
حملتنا في المنتدى