من طرائف الشعراء
سأل أبو عبيدة كيسان كاتبه عن اسم رجل من شعراء العرب،
فقال: اسمه خداش أو خراش أو رياش، أو خماش، أو شيء آخر! وأظنه قرشياً.
فقال له أبو عبيدة: من أين علمت أن نسبه في قريش؟
فقال: رأيت اكتناف الشينات عليه من كل جانب.
قيل لأبي تمام: قد هجاك مخلد، فلو هجوته؟ قال: الهجاء يرفع منه، قيل: أليس هو شاعراً؟ قال: لو كان شاعراً ما كان من الموصل. يعني أن الموصل لم تخرج شاعراً. قال أبو سليمان: وأصل مخلد من الرحبة ثم أقام بالموصل.
قال رجلٌ لأبي تمّام:
لم لا تقول ما نفهم ؟
فقال:
لم لا تفهمون ما أقول؟.
لقي كثير الفرزدق، فقال له الفرزدق، يعرض له بسرقته للشعر: يا أبا ضمرة، أنت أنسب العرب حين تقول :
أريد لأنس ذكرها فكأنما ***تمثل لي ليلى بكل سبيل
فقال له كثير يعرض بسرقته، وأنت يا أبا فراس أفخر العرب حيث تقول:
ترى الناس ما سرنايسيرون خلفنا*** وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
وهذان البيتان لجميل، سرق الفرزدق واحداً، وكثير واحداً