في المنفى الحديدي.
.بحثت عن كلمة كي تولد من جديد
عن نصٍ قد يرتاح فيه قلبك المرهق من شدة الوطن
..يا أنت..الذي يرتجف..لا أحد سواك يتعثر ويقع من شدة البرد و الهوامش البيضاء المتكدسة في وجهك
.. ها هو ذا البياض شاسعاً ماكراً.
.يضغط عليك يُساومك.
.يسخر منك كي ترضخ له عبر تبنيك لمنهج الهوامش حتى تكف عن مضايقته بكلمات لا معنى لها
في زمن لا معنى له
ولم يكن معنا يوماً !
في منفاك يخذلك الورد بإنحناءات لا تليق بوطن.
.لدرجة أن حلمك بات يفكر ملياً بطلب اللجوء النهائي من السماء.
.لربما كانت أسمى من أرض لم تعد تعرف أرضها وما يجري فوقها سوا سوى صدفة أو مساومة ! ما المعنى ؟
ترفض الهامش وتبتسم.
.يذوي عمرك فتبتسم وتقول مقولة أبدية
\لهيجيل\:الجبال الراسخة التي لا تفنى ليست أسمى من الزهرة التي تذوي بسرعة عندما تتبخر حياتها في أريج العطور \
تطمئن أمك و تؤكد لها صحة دعواتها التي تطالب بعودتك إلها طفلاً كما كنت على الأقل وتبتسم.
.ولكن عندما يخذلك الورد تبكي وتبكي والدمع لا تراه بل تشعر به وه