السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
واهمٌ من يظن أن العدو الإسرائيلي قادر على أن يحطم شباب فلسطين بالأسر ، و خاطئ من يظن أن الاحتلال يستطيع أن يحرف الأسير الفلسطيني عن مساره حتى وان طالت فترة الأسر أو ذادت قسوة السجّان.
أن اسري فلسطين استطاعوا أن يؤقلموا أنفسهم مع السجون والمعتقلات الاسرائيليه ، وقد أدركوا أهمية الحياة الثقافية للمعتقل خلال فترة وجوده في الأسر ، فسارعوا لوضع الخطط والبرامج الثقافية للنهوض بوعي الأسير مهما كان عمره أو مستواه التعليمي .
أسرى فلسطين ومن كافة الفصائل والتنظيمات وضعوا خططهم التي رسمت المسار الثقافي للأسير بحيث يجمع الأسير اكبر قدر من الوعي والتثقيف خلال فترة اعتقاله ، وهم بذلك يجددون انتصارهم على السجان الذي أراد اعتقالهم للقضاء على وجودهم ومعنوياتهم لكنه خاب وخسر ، بل إن هنالك عدد ليس بالبسيط من الأسرى استطاع أن يُكمل دراسته الجامعية في المعتقل ويحصل على شهادات عُليا ، ومنهم من استغل فترة الاعتقال ليحضر رسالة الماجستير أو الدكتوراه ، قد تكون الإمكانيات المتوفرة قليله نوعا ما بالإضافة إلى تضييق الاحتلال على الأسرى لكن ذلك لم يمنعهم من استغلال كل ما توفر لهم إمكانيات .
إنها حكاية في الصمود والعطاء والتضحيات يرويها ويجسدها هؤلاء القادة الأبطال بعزائمهم التي تنير الظلام وتطلق فيه شهبا من الأمل القادم لفلسطين، فهم القوم الذين رست فيهم العزة وجرت مجرى الدم في العروق، وإن قيدت السلاسل معاصمهم البيضاء ستبقى أرواحهم محلّقة في سماء المجد .. .. وتطول القائمة وتطول ولا يتسع المجال للتعبير، فهنيئا لهذا الشعب بهؤلاء الرجال.
ندعوا الله أن يفك أسرك ياأبننا
(سامى )
وجميع المعتقلين ان شاء الله
انه ولى ذلك والقادر عليه