بسم الله نكمل رحلتنا
بعد الوداع والجميع يعرف هذه اللحظات لانها متشابهه جميعها ما تحمل من الم وحرقه ..لكن اذا كنت قاصد بيت الله الحرام فتختلف اختلاف كبير لان انت تعرف كل الم وحرقه ولحظه حزن هي محسوبه لله ولك الاجر فيها
ودعنه الاحبه وبعد خروجنا من مدينتنه ساد الهدوء للجميع اتذكر كانت معنا امراء تبكي قال لها احد الحجاج لا تبكين ياامي انتي متوجه الى بيت الله الحرام ساد الهدوء ومشينا
كان الطريق جدا متعب وطويل كنت اقول في نفسي الله يعين العجايز والشياب كيف راح يتحملون مشاق الطريق في رحلتنه الطويله اتذكر كان رجل مسن اصابته وعكه صحيه وقام احد اقاربه بمساعدته وبعد فتره اصبح يتمتع بصحه بعد ما اخذ الدواء المهم
كان معانا رجل مسن لم يرافقه احد من اقربائه بدئت صحته تتدهور من السيء الى الاسوء وبدء بالقىء اجلكم الله الجميع كانو ينتظرون من الذي يتبرع لتنظيف مكان هذا الرجل قمت فساهمت فسالته هل لك احد قال لا شمرت عن ذراعي وبدئت انظف مكانه وكانت معي عطور ومنظفات استخدمتها لاجله وعطرت المكان بعدها شكرني هذا الرجل والكثير من يقربو مكانه شكرت الله على نعمة الصحة اللي اعطانياها ربي وهو يمن علي بزياره بيته ونحن شباب بعد مرور الساعات اصبحنا انا وهذا الرجل المسن اصدقاء وكان يتودد لي
وكانت مواقف مضحكه خلال السفر
ملاحظه اخواني ....اسمعوها مني من اخ مخلص لكم
لا تفكروفي الحج وانتم كبار سن ...الجميع يبادر من الان لآن الفرق شاسع وكبير بين المسن والشباب الفرق كلاتي
المسن لا يستطيع اتمام المناسك باكمل وجه
ولا يستطيع المداومه على الصلاة في الحرم المكي علما ان مكه جميعها حرم لكن يخسر عبادتين في ان واحد عبادة النظر على الكعبه والصلاة على الميت وهي دبر كل صلاة في الحرم المكي تقريبا يمكن الاخت الراغبه تتذكر هذه الاشياء
ورمي الجمرات ايظا المسن لا يستطيع الا بالتوكيل والانابه
اما الشباب فهي سفره العمر له يتمتع باصعب المواقف واقساها فهي سفره ومتعه له
لا يحس بتعب ولا اي شي انا بالنسبه لي عمري 39 سنه وامارس الرياضه منها كره القدم واجيد فن هذه اللعبه لي اوسمه وجوائز فيهاوهي التي افادتني في سفرتي هذه الحمد لله
فاخواني فكرو ان تزورو بيت الله الحرام وانتم في مقتبل العمر وانتم شباب نصيحه لا تقول في نفسك انا لسه صغير
اليوم تاتيك الفرصه ربما غدا لا تستطيع
ورايت مواقف حزينه للمسنين
كنت دائما في الطابق العلوي من الحرم كانو دائما يترددون فيه المسنين بواسطه العربات وكنت اطالعهم واركز عليهم
كنت احس بتالمهم وحزنهم اتجاه هذه المناسك كانو يطوفون وهم جالسين اقراء في عيونهم الحزن والاسى على ما فاتهم من ايام الرخاء والصحه بل هناك من حبس عبرته في صدره وهناك من بكى وهناك من تراه مذلول وهو على الكرسي
فلا تضع نفسك في هذا الموقف لان الجميع يتمنى ان يؤدي مناسك الله عز وجل بنفسه وبشبابه وعنفوانه لانها جميع الحركات والسكون والالام من تعب انت تؤجر عليها ومحسوبه لك في صحائف اعمالك
ياريت الجميع ياخذو هذه النصيحه
نكمل ان شاء الله