عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 04-12-2011, 04:04 PM
أبو موسى الموحد أبو موسى الموحد غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
مكان الإقامة: أرض الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 20
افتراضي رد: سَبُّ الدَّهْرِ كُفْرٌ أَكْبَرُ مُطْلَقًا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: لقد قلتِ في مشاركتك الأولى (33#) ما نصه: اقول:
لاشك في ان ما فعله شرك ولا نقول انه علي صواب لكن خلافنا هو:
هل يأثم ويخرج من المله بالرغم من انه اجتهد في تعلم العقيدهوبالرغم من ان ما وقع فيه من شرك لم يكن متعمدا ولم يكن يعلمانه حرام اصلا؟؟؟


فهذا قول منك صريحٌ في أنك لا تخرجين من وقع في الشرك الأكبر من الإسلام "إذا اجتهد في تعلم التوحيد ولم يتعمده". وليس فيه أنك تثبتين كونه مشركا ولكنك تنفين عذابه من قبل أن تقوم عليه الحجة...كلا...ثم كلا...ولكنك قد صرحت بأنه لم يخرج من الملة عندك مع أنه وقع في الشرك إن لم يتعمده إلخ.


ثم قلتِ: هذا بالفعل ما ذكرته في مشاركتي الاولي ولا انكرهوما ذكرته في مشاركتي الثانيه التي تزعم باني قد غيرت معتقدي فيها هو :فانا لم انكر انه قد وقع في الشرك فكونه جاهلا به لا ينفي حقيقهوقوعه فيه ولكن قولي هو هل يأثم ام لا وهل يعامل معاملهالمشرك الذي تم بيان الحق له ولكنه اعرض ام انه يجبعلي ان ابين له الحق فان اعرض بعض ذلك كفر .
فاين التعارض اخي؟؟؟؟؟


أقول: لقد قلتِ في مشاركتك الثانية (37#): وكذلك من كان مسلما موحدا توحيدا خالصا ثم وقع في شرك اكبر
وهو يعلم انه شرك او ارتد عن الاسلام
فهذا مشرك متعمداما من شهد ان لا إله إلا الله ولم يوحد الله اي وقع في شركيات
وهولا يعلم انها شرك ولم يبلغه بانها شرك
فهذا مشرك جاهل


فالتعارض بين المشاركتين ظاهر لا خفاء فيه. لقد قلتِ في الأولى ما يدل على أنك كنت تقولين أن من يشرك بالله فقد يكون مسلما معذورا، لأنك لم تخرجيه من الملة إذا توفرت فيه الشروط التي ذكرتها. وقلت في الثانية أنه مشرك = خارج عن الملة وإن كان جاهلا.


فإن قلت أن قولك في الأولى لا يدل على أنك قلت أنه قد يكون مسلما عندك فلتبيّني كيف يكون المرء مسلما وخارجا عن الملة في آنٍ واحد.ولا طاقة لك به. وإن تتجاهلي هذا السؤال فلا تجيبي عنه فلقد كفيتني مؤنة الاشتغال بك لأنك قد أقمتِ إذن أقوى دليل على أنك أفّاكة مجادلة عن نفسها فحسب. وإن أقررت بالتعارض فلقد أقررت بتغيّر عقيدتك ولا بد.


قلت: فرأي في مشاركتي الاولي هو نفس رأي في مشاركتي الثانيه وهو :
إنه قد وقع في الشرك جاهلا وانه عندي معذور بجهله وقد قلت بان فعله كفروانه عندي لا يكفر تكفيرا معينا إلا بعد إقامه الحجه عليه


أقول: وأنا لم أنكر أنك قلت في مشاركتك الأولى أنه قد وقع في الشرك وأنك قلت في الثانية أنه وقع فيه كذلك. ولكن ممن يقول أن المعين المنتسب إلى الإسلام قد وقع في الشرك من يقول أنه صار بذلك مشركا (وهو قولك في الثانية) ومنهم من يقول أنه وقع في الشرك ولكنه لم يصِرْ بذلك مشركا ضرورةً (وهو قولك في الأولى) والعياذ بالله.


قلت: وقد ذكرت في ردي الثاني ايضا :فالاول في المثال الاول والثاني في المثال الثاني كلاهما مشركولاكنهما معذوران بجهلهما فإن زال الجهل الذي هو سبب عذرهما إنتفي العذر فإذا بلغنا الرساله للاول وانكرها واصر عليشركه فهو حينها عندي كافر كفر معين واشهد له بانه في نار جهنمخالدا فيها ما لم يؤمن قبل وفاته وكذلك الثاني فإن اخبرناه بان مايفعله شرك وانه بذلك لا يوحد الله وبينا له الحق واصر فهو عنديكافر كفر معين واشهد له بانه في نار جهنم خالدا فيها مالم يتوبويرجع قبل موته .فقل لي بربك اين التعارض ؟؟؟


أقول: لقد عجبت من هذا كثيرا، لقد نقلتِ قولك في مشاركتك الأولى الدال على أنك قلت – حينئذ - أن من يعبد غير الله فقد يكون مسلما = غيرَ خارج عن الملة. ولقد نقلتِ قولك في المشاركة الثانية كذلك الدال على أنك قلت – حينئذ – أنه لا يكون مسلما وإن كان جاهلا.


ثم تسألينني أين التعارض. فلقد أقمتِ الدليل على وقوع التعارض بنفسك، ثم تبتغين الإيهام والتخييل، تريدين أن يتخيل الناس ما أنت عليمة ببطلانه، فلقد علمتِ أنت أنك غيّرت عقيدتك، لأن محاولة الجمع بين كل ما قلته في الأولى والثانية فإنما هو كمحاولة الجمع بين الماء والنار.


أم كيف تعتقدين في وقت واحد أن من يقع في الشرك الأكبر فقد يكون مسلما غير خارج عن الملة وأنه يكون – في نفس الوقت - مشركا جاهلا غير معذب في الآخرة ما لم تقم عليه الحجة؟ ولقد قال الله تعالى: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ(الأحزاب:4)


قلت: فهاهو رأي كما كان انه لا يكفرتكفيرا معينا إلا بعد إقامه الحجه عليه وانه معذروا بجهلهوقد اوضحت ما اقصده بتكفير المعين فكان قولي :والمقصود بتكفير المعين الشهاده له بالكفر والخلود في نار جهنموان تجري عليه احكام الكفار واظن انك علي درجه من العلم لاتحتاج معها ان ابين لك ماهي الاحكام والمعامله التي يجب انيلقاها الكافر .


أقول: وأنا مقرّ بأنك قد أوضحت مقصودك بتكفير المعين. ولقد قيدت القول بخلوده في جهنم بـ (ما لم يؤمن من قبل وفاته) في غير هذا الموضع، ولم تقيديه به في الموضع الذي نقلته هنا. ثم لقد علمتُ أن من العلماء من قال أن المشرك الذي لم تقم عليه الحجة فهو مشرك ولكنه ليس بكافر لأنه لم يكفر برسالة بلغتْه. وهذا لا ينفعك شيئا قليلا، فلقد صرحت في مشاركتك الأولى بأن من يعبد غير الله فقد يكون غير خارج عن الملة عندك. ولم تقولي (قد لا يكون كافرا ولكنه مشرك لا محالة). ثم لقد وضّحت لك أن كل من يعبد غير الله من المنتسبين إلى الإسلام اليوم فلا يكون إلا مشركا كافرا، فهو كافر عند القائلين بأن ليس كل مشرك كافرًا أيضا، ولقد تقدمت الأدلة عليه.


قلت: اما بخصوص قولك :أقول: لا بد من تقييد (والمقصود بتكفير المعين هو الشهادة له بالكفر والخلود في نار جهنم) بـ (إن مات على ذلك). فمن شهد على كافر من الكفار الأحياء بأنه ليخلدن في نار جهنم فقد ادعى علم الغيب. اقول اخي لقد قيدت الامر الم تقراء مشاركتي ام انك تريد ان تجد موضوعا للجدال فقط ؟؟؟؟؟


أقول: لستُ ممن يريد أن يجد موضوعا للجدال فقط، فهذا بغيري أشبه، ثم إنني لم أنتقد إلا إساءتك لا غيرها. ولقد قرأتُ كل ما كتبتِه ولم أرد عليك إلا من بعد أن قرأته. ولقد رأيتُ أنك قيدته في موضع، ولكنه لا يكفيك. فإذا قلتِ في موضع أن المقصود بتكفير المعين هو الشهادة له بالكفر وبأنه يكون في النار إذا مات على ذلك، ثم قلتِ في موضع آخر أن المقصود به هو الشهادة له بالكفر وبأنه يكون في النار – بلا (إذا مات على ذلك) - فهذان تعريفان مختلفان. فلو قلتِ لرجل بعينه (أشهد عليه بالكفر وبأنه يكونن في نار جهنم لا محالة وأنك تعلمينه علم اليقين) فإنه ليختلف كثيرا عن القول بأن الكفار ليكونن في النار. فالأولى شهادة على المعين بالخلود في النار وادعاءٌ لعلم الغيب، والثانية شهادة على عامة الكفار بالخلود في النار اتباعا لما أنزله الله تعالى. والمستثنون هم الذين يتوبون منهم.


ولكن حجتك الواهية هي: أنك قد قيدته في موضع فأغنى ذلك عن تقييده في موضع آخر. ولا ينبغي لك أن تنسي أننا نتحدث عن الشهادة على معين من الكفار بالخلود في النار، لا عن الشهادة بخلود عامة الكفار فيها. والظن بك أن تعدّين قولَ (ليكونن فلان المعين في نار جهنم وأنا أعلمه علم اليقين) ادعاءً لعلم الغيب. فإذا كنت تعدينه منه فإنما تقولين أنه لا بأس به إذا قُيّد – ولو في موضع آخر – بـ (إذا مات على ذلك).


ومما يدلك على أنه لا يكفي وأنه لا يغني عنك شيئا: أن من قال (محمدا صلى الله عليه وسلم كافر بالطاغوت) ثم قال في موضع آخر (محمد صلى الله عليه وسلم كافر) فأنه قد كفر باتفاق المسلمين، ولو اعتذر بأنه لم يعنِ إلا أنه كافر بالطاغوت لأنه قد قيّده في موضع آخر لما قُبل منه. والدليل على كفره هو قول الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ(التوبة:74)


ووجه الدلالة أن الله تعالى نص على أنهم كفروا لأنهم تكلموا بكلمة الكفر، فدل على أن من تكلم بما هو كفر صريح غير محتمل شرعًا فقد كفر وإن قصد شيئا آخر. وقال ابن حزم في الفصل (9/3): وَلَكِن التَّسْمِيَة فِي الشَّرِيعَة لَيست إِلَيْنَا إِنَّمَا هِيَ لله تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمن خَالف هَذَا كَانَ كمن قَالَ فِرْعَوْن وَأَبُو جهلمُؤْمِنَانِ ومُوسَى وَمُحَمّد كَافِرَانِ فَإِذا قيل لَهُ فِي ذَلِك قَالَ أَوَلَيْسَ أَبُو جهل وَفرْعَوْن مُؤمنين بالْكفْر وَمُحَمّد ومُوسَى كَافِرَانِ بالطاغوت.
فَهَذَا، وَإِن كَانَ لكَلَامه مخرج، فَهُوَ عِنْد أهل الْإِسْلَام كَافِر لتعديه مَا أوجبته الشَّرِيعَة من التَّسْمِيَة اهـ


قلت: سانسخ لك ما كتبته انا في نفس المشاركه وقيدت فيه الامر فقدقلت :فإذا بلغنا الرساله للاول وانكرها واصر عليشركه فهو حينها عندي كافر كفر معين واشهد له بانه في نار جهنمخالدا فيها ما لم يؤمن قبل وفاته وكذلك الثاني فإن اخبرناه بان مايفعله شرك وانه بذلك لا يوحد الله وبينا له الحق واصر فهو عنديكافر كفر معين واشهد له بانه في نار جهنم خالدا فيها مالم يتوبويرجع قبل موته .الم تقراء هذا ؟؟؟؟؟؟

-------------------------------------
اما بقيه كلامك فساجيب عليه غدا إن شاء الله لان وقتي الانلا يسمح

أقول: لقد قرأت هذا كله، ومكرُ أولئك هو يبور. وإن تبذلي جهدك كله في محاولة الدفاع عن نفسك فلقد قلت في المشاركة الأولى أن من يعبد غير الله فقد يكون مسلما ونفيته في الثانية.


فإن قلت أن قولك في الأولى لا يدل على أنك قلت أنه قد يكون مسلما عندك فلتبيّني كيف يكون المرء مسلما وخارجا عن الملة في آنٍ واحد.ولا طاقة لك به. وإن تتجاهلي هذا السؤال فلا تجيبي عنه فلقد كفيتني مؤنة الاشتغال بك لأنك قد أقمتِ إذن أقوى دليل على أنك أفّاكة مجادلة عن نفسها فحسب. وإن أقررت بالتعارض فلقد أقررت بتغيّر عقيدتك ولا بد.


ولما أكملت ردي هذا رأيت أنك أضفت مشاركة جديدة مرة أخرى إكثارا للشغب وإلقاءًا للشُّبَه، ومن يفعل ذلك فقد غوى. ولكني سأنتظر إجابتك عن سؤالي هذا الشاقّ عليك أولا إن شاء الله. فإن تقيمي الدليل على أن المرء قد يكون مسلما خارجا عن الملة في وقت واحد (ولقد علمتِ أنه لا سبيل إليه) أو تعترفي بالتعارض بين مشاركتك الأولى والثانية وتعمّد الكذب وتراجعك عنه فسأواصل الحوار معك إن شاء الله. وإن تأبي فلقد أظهرت أنه لا رغبة لك في اتباع الحق وأنك تؤثرين الجدال عن نفسك وتعمد الكذب على غيره. فإن تفعلي فلن أجيب عما تقولينه لأجلك أنت، مع أني قد أجيب عن بعضه لأجل غيرك فقط.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 47.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.69 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (1.28%)]