عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-12-2011, 02:23 PM
الصورة الرمزية على خطى السلف
على خطى السلف على خطى السلف غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
مكان الإقامة: اطمع بالسكن في الفردوس الاعلي
الجنس :
المشاركات: 2,147
افتراضي رد: سَبُّ الدَّهْرِ كُفْرٌ أَكْبَرُ مُطْلَقًا

حياك الله اخي الفاضل
قلت :
وهذه الآيات – أيضا – من الأدلة على أن الله تعالى لا يعذب أحدا من قبل أن يرسل رسولا. وليس فيها إثباتُ إسلامِ مَن لم يوحد الله، ولكن فيها الأمر بالإسلام، فعسى أن تتدبرها قليلا وترى أن نفي العذاب عن المشرك لا يستلزم نفي كونه مشركا. وأما قولك ( فلولا العذر بالجهل لم يكن للرسل فائده)فدليل واضح على أنك أولى مني بما تتهمني به، مِن أن أكون جاهلا أو أدعي أني جاهل لأتوصل بهذا الادعاء إلى ما أريد التوصل إليه والعياذ بالله.
ولا عذر بالجهل في التوحيد، بمعنى أن من عبد غير الله فهو عابد لغيره = مشرك، وإن لم يسمع بالرسالة(ولكني أنفي تعذيبه من قبل أن يسمع بها).
اقول :
متي كان العذر يعني عدم الوقوع في الشئ ؟؟؟؟؟؟
لو جاءك ابنك الصغير واعتذر عن خطاء وقع فيه وكان عذره بانه لم يكن
يعلم هل يعني هذا انه لم يخطئ ؟؟؟؟ فكونه إعتذر هذا يفيد إقراره بالخطاء
ولو لم يقر بذلك لوصفناه بانه انكر وليس بانه إعتذر ام انني مخطئه؟؟؟
ولو عذرته انت وقبلت إعتذاره هل يعني ذلك انك نفيت وقوعه في الخطاء
ام انك سامحته عليه وتجاوزت عنه ؟؟؟؟
فكونك عذرته يعني انك لم تؤاخذه بما فعل
فالله عز وجل إذا عذر الانسان في الخطاء يعني انه تجاوز عنه
وسامحه وإذا لم يعذره اخذه به وعذبه به ام انك تري ان هذا القول خطاء ؟؟؟
إن قلت إنه صواب فإن قولك هذا هو الخطاء :
ولا عذر بالجهل في التوحيد، بمعنى أن من عبد غير الله فهو عابد لغيره = مشرك، وإن لم يسمع بالرسالة(ولكني أنفي تعذيبه من قبل أن يسمع بها).

فكيف تقول انه لا يعذر ولا يعذب إشرح لي اخي الفاضل ما تعنيه كلمه
العذر لديك؟؟؟؟؟
اما انا فقد بينت في مشاركتي السابقه انني لم انفي إطلاقا في جميع
مشاركاتي في هذا الموضوع ان من عبد غير الله لم يقع في الشرك
ولكني قلت بانه يعذر اي لا يعذب وقد انكرت تكفيره كفر معين إلا بعد
إقامه الحجه عليه
وقد اوضحت ما اعنيه بالكفر المعين وهو الشهاده لمن اشرك بالله بالعذاب
والخلود في نار جهنم إذا مات علي ماهو عليه من شرك , هذا ما يختص
بعقابه يوم القيامه وحسابه مع الله وإن قلت كيف شهدت له بذلك اقول
لان الله قال ذلك في معظم كتابه الكريم فالايات اكدت ان المشركين في نار
جهنم خالدين فيها ابدا
ولكن اي نوع من المشركين الذي قال عنه الله عز وجل بانه خالدا في النار؟؟
لن افتح المصحف لاجيب عليك منه بل سانسخ ايات كتبتها انت في
مشاركتك قال تعالي:
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (66) (القصص)
وهذا هو التفسير الذي ذكرته انت للايه :
وقال الطبري في تفسيره (607/19): (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ) يقول: فخفيت عليهم الأخبار، من قولهم: قد عمي عني خبر القوم: إذا خفي. وإنما عُنِي بذلك أنهم عميت عليهم الحجة، فلم يدروا ما يحتجون؛ لأن الله تعالى قد كان أبلغ إليهم في المعذرة، وتابع عليهم الحجة، فلم تكن لهم حجة يحتجون بها، ولا خبر يخبرون به، مما تكون لهم به نجاة ومخلص.اهـ
اما النوع الذي عنيته انا وقلت بانه معذور فهو الذي لم تبلغه الحجه
وقلت انني لا اكفره إلا بعد بيان الحجه له وهذا ما ذكرته في جميع مشاركاتي
وقد إتفقت انت معي في ان من لم تبلغه الحجه لا يعذب {اي يعذر}
ولكن الظاهر اننا نختلف في فهمنا لمعني ان تبلغه الحجه وسابين فهمي ومقصدي بها في رد منفصل إن شاء الله .
وهذه ايه اخري ذكرتها انت تبين ان الكافر الذي وجب له العذاب {اي عدم
العذر} هو الذي بلغته الحجه وانكرها واستكبر وليس الذي لم تبلغه
قال تعالي :
بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) (الزمر)
والايات في مثل هذا الباب كثيره ولكني ساكتفي بما ذكرته انت
-----------------------------
يتبع إن شاء الله





 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.23 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]