رد: سَبُّ الدَّهْرِ كُفْرٌ أَكْبَرُ مُطْلَقًا
قلت: هل فهمت ما اعنيه اخي ؟؟؟؟؟؟
وهذا ماقصدته انا وابو الشيماء وهدي الصحابه وام إسراء
أقول: لقد عرفت ما هو معتقدك الجديد الآن. ثم كيف تحكم عليهم بأنهم قد قالوا مثل قولك؟ فأما أبو الشيماء فقد قال في مشاركة 20# :
وأما المتقدّمون فالمسائل المكفرة التي تتعلّق بأفعال المكلفين عندهم نوعان
النوع الأول : مسائل ظاهرة ، كالشرك الأكبر بجميع أنواعه ومن أظهرها دعاء غير الله ومثله سب الله تعالى أو الإستهزاء بدينه ، والمسائل المعلومة من الدين بالضرورة كوجوب الصلوات الحمس والزكاة والصيام والحج وتحريم الفواحش كالزنا والخمر .
فمن وقع في شئ من هذه الأمور فإنه عندهم كافر بعينه كفرا أكبر ويحكم عليه بناء على ظاهر حاله وهو الكفر .
ولايعذرون أحدا وقع في شئ من هذه المكفرات بالجهل إلا في ثلاث حالات
الحالة الأولى : من نشأ في بادية بعيدة عن دار الإسلام .
الحالة الثانية : من نشأ في دار كفر لاتبلغ الدعوة مثله فيها .
الحالة الثالثة : من كان حديث عهد بالإسلام-
وهذه الحالة الأخيرة أنت تخالفني فيها.
وأما أم اسراء فقد قالت في مشاركة 30#:
بسم الله الرحمن الرحيم
عن قصة ذات أنواط وقصة قوم موسى عندما قالوا (إجعل لنا ألها كما لهم ألهة )
ذكر فى كتاب عقيدة الموحدين للشيخ عبد الله بن السعدى صفحة ( 102) نقول :
إن بنى اسرائيل لم يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبى صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا ولا خلاف فى أن بنى اسرائيل لم يفعلوا ذلك ولو فعلوا ذلك لكفروا .
وكذلك لاخلاف فى أن الذين نهاهم النبى صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات انواط بعد نهيه لكفروا .
وهذا هو المطلوب .
ولكن هذه القصة تفيد ان المسلم بل العالم قد يقع فى انواع من الشرك لا يدرى عنها فتفيد التعلم والتحرز .
وتفيد أيضا أن المسلم إذا تكلم بكلام كفر وهو لايدرى فنبه على ذلك فتاب من ساعته أنه لايكفر كما فعل بنو إسرائيل والذين سألوا النبى صلى الله عليه وسلم .
وتفيد أيضا أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظا شديدا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .إنتهى
وهو قول صريح في عدم إخراج من طلب من موسى عليه السلام إلها ثانيا من الإسلام. وأما (هدي الصحابة) فلا أتذكر أنه نص على أنه يُدخل من يشرك بالله شركا أكبر في الإسلام، وإن حاول الدفاع عمن يسب الدهر. وسؤالي هو: كيف حكمت عليهم بأنهم قالوا مثل قولك؟
قلت: وخلاصه رأينا تتلخص في هذه الجمله :
انه لا يجوز تكفير المعين إلا بعد إقامه الحجه عليه وبيان الحق له
فإن اصر بعد ذلك شهدنا له بالكفر
والمقصود بتكفير المعين الشهاده له بالكفر والخلود في نار جهنم
وان تجري عليه احكام الكفار واظن انك علي درجه من العلم لا
تحتاج معها ان ابين لك ماهي الاحكام والمعامله التي يجب ان
يلقاها الكافر .
يتبع إن شاء الله
أقول: لا بد من تقييد (والمقصود بتكفير المعين هو الشهادة له بالكفر والخلود في نار جهنم) بـ (إن مات على ذلك). فمن شهد على كافر من الكفار الأحياء بأنه ليخلدن في نار جهنم فقد ادعى علم الغيب.
* * * * * *
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةٍ، عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْحَجِّ»،فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَجُّ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: «لَا، صِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ» هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (صحيح مسلم)
فهذا هو الحديث الذي قلتَ فيه أن استدلالي به أدهشك.
قلت: ادهشني إستدلالك بهذا الحديث اخي , إعلم اخي الفاضل إنني افهم
هذا الحديث جيدا واصدق رسول الله صلي اله عليه وسلم
واتبع هديه
فرسول الله صل الله عليه وسلم لم يقل ابدا لمن اراد ان يدخل
في الاسلام بانه يجب عليه ان يتعلم التوحيد اولا ثم بعد ذلك
ينطق بالشهادتين بل ظل عشره اعوام يعلم في من امنوا معه
التوحيد وينقي قلوبهم من مظاهر الشرك عشره اعوام يعلمهم بان دعاء غير الله شرك وان الذبح لغير الله شرك ووو ثم بعد ذلك امرهم بالصلاه التي هي عماد الدين ثم بعد الهجره شرعت بقيه اركان
الاسلام والحدود
هل هذا التسلسل لا يعجبك ؟؟؟
أقول: بل لا تفهمه (إلا أن تكون ممن يتعمد أن يفتري الفرية على الله)، ولا تصدق النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تتبع هديه، وإلا لما أدخلت من لا يوحد الله في الإسلام. تقول أن الاستدلال به يدهشك، ثم تعارضه بما لم ينزل الله تعالى به من سلطان وتتقوّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقاويل.
ولقد بيّن صلى الله عليه وسلم للناس أنهم يكونون مسلمين إذا شهدوا أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولكنهم كانوا يعرفون معنى لا إله إلا الله، ولقد ذكرت الدلائل عليه لما أجبت أم اسراء، ولولا معرفتهم بمعناها لما قبل إسلامهم من قبل أن يعلمهم المعنى. وأما الناس اليوم فلا يعرفونه، وكثير منهم لا يمتنع عن النطق بالشهادتين، لأنه لا يعرف أن هذه الكلمة تقتضي ترْك ما هو عليه من الشرك.
فلم تؤمن بأن الركن الأول هو أن يوحد الله، لأنك تقول أنه علّم الذين آمنوا معه التوحيد عشرة سنين، فلقد أثبتَّ إيمان من لم يوحد الله (على قولك). وأنا لا أنكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بذل كثيرا من عمره في تعليم التوحيد، وإنما أنكر أنه قبِل إسلام من لم يوحد الله، اتّباعا للحديث والأدلة الأخرى.
قلت: هل تري إن الذين امنوا مع رسول الله صلي الله عليه وسلمونطقوا بالشهادتين ولم يكونوا يعلمون من الدين سواهالم يؤمنوا إلا بعد ان اكملوا تعلم التوحيد وأنهم قبل ذلك لم يكونوا مؤمنين؟؟؟؟؟
أقول: لا أشك في أنهم عرفوا المعنى، ولا أشك في صدق النبي صلى الله عليه وسلم القائل بأن الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وأن الركن الأول هو أن يوحد الله.
قلت: وهل لو جاءك كافر اراد الدخول في الاسلام ستقول له بانه يجب
عليه ان يدرس كتب التوحيد اولا ثم بعد ذلك ينطق بالشهاده؟؟
ام انك ستقول له ان ينطق بالشهاد اولا ثم بعد ذلك تبداء في
تعليمه التوحيد واساسيات الدين ؟؟؟
أقول: لو قلت له أن ينطق بالشهادتين وهو لا يعرف المعنى لأمرته بأن يظهر ما لا يعتقده، لأن من لم يعرف المعنى لا يستطيع أن يعتقد أنه لا إله إلا الله. بل يبيَّن له التوحيد شفويّا أو كتابةً ثم يسلم بإذن الله.
قلت:اجب عن سؤالي اخي الفاضل هل من نطق بالشهادتين وبداءفي تعلم التوحيد واصول الدين عندك ليس بمسلم إلا بعد انيكمل تعلم التوحيد ؟؟؟ إن قلت نعم فلماذا عذرت من كان حديثعهد بإسلام إذا اخطاء في التوحيد او انكر امرا معلوما من الدين بالضروره حتي تقوم عليه الحجه ما دام هو عندك لم يؤمن اصلا؟؟؟؟؟
أقول: ليس بمسلم عند الله تعالى ولا عند أحد المسلمين إذا كان لا يعرف المعنى. وأما معرفة الشرك الأصغر ونحوه فشيء آخر. وأنا لم أقل أني أعذر من كان حديث عهد بالإسلام إذا أخطأ في التوحيد بمعنى أنه لا يكون مشركا، ولكنه قد يعذر إذا أخطأ في بعض مسائل العقيدة، فإن سألتني عن الفرق بينها فلتراجع ما كتبته فيه.
قلت:
قلت:
هذا، لأني أعلم أنك لا تستطيع أن تأتي بدليل واحد على تحديد الحد الأدنى إلا بالإقرار بأن المطلوب هو ترك الشرك الأكبر كلهاقول:
انا لا انكر ان المطلوب هو ترك الشرك الاكبر كله ولكن ترك الشرك الاكبر كله يتطلب علم ام انك تخالفني في هذا فيجب علي من اراد ان يحققالتوحيد ان يتعلم ان ان دعاء غير الله شرك وان الذبح لغير اله شرك وكل ما يتضمنه توحيد الإلوهيه وتوحيد الاسماء والصفات و توحيد الربوبيهفهل سيتعلم كل هذا بعد الشهادتين ام قبل الشهادتين؟؟؟؟؟
------------------------
يتبع إن شاء الله
أقول: المطلوب هو ترك الشرك الأكبر كله، ولكني قلت أنه المطلوب في سياق تحديد الحد الأدنى الذي من لم يأت به فلم يدخل في الإسلام. ولقد علمتُ أن تعلّم التوحيد يحتاج إلى بعض الوقت، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. ومن لم يعرف معنى لا إله إلا الله فإنه لا ينفعه النطق بالشهادتين من قبل أن يعرفه، شاء الناس أم أبوا. فإن أبوا فلقد أبوا الإسلام كله ورفضوا ما قاله الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وتركوه لأنه يخالف عاداتهم وما عليه آباؤهم.
ولم تجب عن سؤالي عن تحديد الحد الأدنى عندك صريحا. وإنما زعمتَ أن الذين آمنوا مع النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكونوا يعرفون من الدين سوى الشهادتين". وإنما أنكره عليك بسبب قصدك بتلك المقالة، لأنك تقصد بها أنهم لم يعرفوا كل ما يدخل في الشرك الأكبر، ولقد صرحت به.
ولقد قلتُ: ثم أسألك ما هو الحد الأدنى للدخول في الإسلام عندك؟ هل يُكتفى بأن يقول الإنسان (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) وهو لا يتعمد تكذيبهما وهو يؤمن بأن الله تعالى هو الخالق وحده لا شريك له؟ أم يجب عليه أكثر من ذلك؟ فإن قلت أنه يجب عليه أكثر من ذلك فما هو؟ وما هو الدليل عليه؟ وإن قلت أن الحد الأدنى هو الإيمان بأنه لا إله إلا الله مجملا سألتك عن الدليل على تحديده كذلك. ثم أني لا أستبعد أن تترك الإجابة عن سؤالي هذا، لأني أعلم أنك لا تستطيع أن تأتي بدليل واحد على تحديد الحد الأدنى إلا بالإقرار بأن المطلوب هو ترك الشرك الأكبر كله، وأن من ارتكب شيئا من الشرك الأكبر فإنه لا يستطيع أن يدخل في الإسلام وإن ظن أنه مهتدٍ يحسن صنعا.
وهذا السؤال يصعب عليك كثيرا والله المستعان.
|