حياك الله اخي ابو موسي
لو تمعنت جيدا في ردي اخي الفاضل ونظرت إليه بعيدا عن روح
السجال والجدال ماكنت سترد علي بهذا الرد
فدعنا نترك الجدال جانبا ونتناقش بموضوعيه حتي نصل إلي
فائده من الحوار .
انا لم اقل إطلاقا إن من عبد غير الله ليس بمشرك وسانسخ ما
كتبته حتي يتضح الامر .
قلت انت:
فمن عبد غير الله وهو يريد ان يعبد الله وحده ويتعلم التوحيد فهو
مشرك بشركه
وكان ردي:
اقول:
لاشك في ان ما فعله شرك ولا نقول انه علي صواب
فانا لم انكر انه قد وقع في الشرك فكونه جاهلا به لا ينفي حقيقه
وقوعه فيه ولكن قولي هو هل يأثم ام لا وهل يعامل معامله
المشرك الذي تم بيان الحق له ولكنه اعرض ام انه يجب
علي ان ابين له الحق فان اعرض بعض ذلك كفر .
فمثلا اخي:
من لم تبلغه الرساله ولم يشهد انه لا إلا إلا الله و عبد غير الله مشرك.
ومن بلغته الرساله و ابي ان يشهد ان لا إلا إلا الله وعبد غير الله مشرك.
لا خلاف في ان كلاهما مشرك ولكن هل يستويان ؟؟؟؟؟؟
الاول مشرك جاهل والثاني مشرك متعمد
الثاني في نار جهنم خالدا فيها لا محاله
اما الاول فيسأله الله يوم القيامه ويقيم عليه الحجه ثم بعد ذلك اي
الفريقين اختار كان معهما.
وكذلك من كان مسلما موحدا توحيدا خالصا ثم وقع في شرك اكبر
وهو يعلم انه شرك او ارتد عن الاسلام
فهذا مشرك متعمد
اما من شهد ان لا إله إلا الله ولم يوحد الله اي وقع في شركيات
وهولا يعلم انها شرك ولم يبلغه بانها شرك
فهذا مشرك جاهل
فالاول في المثال الاول والثاني في المثال الثاني كلاهما مشرك
ولاكنهما معذوران بجهلهما فإن زال الجهل الذي هو سبب
عذرهما إنتفي العذر فإذا بلغنا الرساله للاول وانكرها واصر علي
شركه فهو حينها عندي كافر كفرمعين واشهد له بانه في نار جهنم
خالدا فيها ما لم يؤمن قبل وفاته وكذلك الثاني فإن اخبرناه بان ما
يفعله شرك وانه بذلك لا يوحد الله وبينا له الحق واصر فهو عندي
كافر كفر معين واشهد له بانه في نار جهنم خالدا فيها مالم يتوب
ويرجع قبل موته .
هل فهمت ما اعنيه اخي ؟؟؟؟؟؟
وهذا ماقصدته انا وابو الشيماء وهدي الصحابه وام إسراء
وخلاصه رأينا تتلخص في هذه الجمله :
انه لا يجوز تكفير المعين إلا بعد إقامه الحجه عليه وبيان الحق له
فإن اصر بعد ذلك شهدنا له بالكفر
والمقصود بتكفير المعين الشهاده له بالكفر والخلود في نار جهنم
وان تجري عليه احكام الكفار واظن انك علي درجه من العلم لا
تحتاج معها ان ابين لك ماهي الاحكام والمعامله التي يجب ان
يلقاها الكافر .
يتبع إن شاء الله