تضيق بك الدنيا
فتصبح تائها
تبحث عن من يؤؤيك فلا تجده
تخشي كونك وحيد فتنظر حولك
اناس كثر....كلهم موجودين....هنا حولك
هذي الضواحي....وهذي الطرقات
تعملها وتعرفها جيدا
وهؤلاء الاناس تعرفهم وطالما حاورتهم وسامرتهم
ولكن
الآن لا تعرفهم رغم هذا
كل شئ واضح نصب عينيك ولكنك لا تدري رغم ذلك اين انت
تتحري عينيك الافق لعلك تري فيها مبتغاك
فتعلق هناك وترفض العودة الي الواقع من جديد
تهرب وتهرب وتهرب بعيد
ثم تتملكك الرهبة
اين انا ,,,,ماذا حدث.....لما انا وحيد
فتعود وتحمل معك اقسي العتاب لهم
وتصمت فيقول حالك لما تركتموني ورحلتم بعيد
لما تعذبت امامكم وعمكم الصمت ووجفا الدمع عيونكم
الم اكن بينكم
واحد منكم
وتصرخ باهاااااااااااااااات ولكن ليس لصداك مجيب
فيبرد جسدك رغم الحر الشديد
وكانها نسمات تختطف روحك وليس هناك منجد قريب
فيحتضن ذراعيك جسدك
ويحتضن قلبك ألمك
وهو يصرخ ويقول
لم تركتموني وحيييييييييييد
لقد فقدت الصديق فصارت دموعك اقربهم اليك
ولكن الصديق دوما عزيز...
تقل ...لن ابكي...لن اخاف...ولن اضعف
ولكن ضعفك اليوم اكيد
فتبكي وتبكي وتبكي
وحتي رغم بكائك ليس هناك من يمسح عنك دمعك المرير