عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-12-2011, 01:37 AM
راعي الرقية راعي الرقية غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مكان الإقامة: شبكة النت
الجنس :
المشاركات: 53
الدولة : Turkey
Thumbs up كيف تفرق بين معاشرة الجن والاحتلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف تفرق بين معاشرة الجن والاحتلام


لا بد إخوتي الأفاضل من التفريق بين
( معاشرة الجن والاحتلام ) ، وللإجابة على مثل هذا السؤال أقول وبالله التوفيق ملخصاً ذلك في النقاط الهامة التالية :



أولاً : معاشرة الجن قد تكون في معظمها من قبل شخص بصفة وهيئة معينة ، أما الاحتلام فلا يشترط ذلك




ثانياً : يكثر معاشرة الجن للإنس وبخاصة للنساء أثناء أوقات العذر الشرعي ( الحيض والنفاس ) أما الاحتلام فلا يتعلق بوقت أو زمان أو مكان معين





ثالثاً : معاشرة الجن للإنس تكون كـأنها واقعة في الحقيقة ، ويشعر بها الإنسان كواقع عملي فعلي ، وهذا لا يتوفر في الاحتلام إلا الشعور والإحساس فقط





رابعاً : معاشرة الجن تأخذ وقتاً طويلاً وكأنما هو الواقع الفعلي للمعاشرة بين الرجل والمرأة ، أما الاحتلام فلا يكون إلا للحظات فقط





خامساً : معاشرة الجن تشعر الحالة المرضية بإرهاق وتعب نتيجة المعاشرة ، بخلاف الاحتلام الذي لا يتوفر فيه مثل هذا الأمر مطلقاً




سادساً : معاشرة الجن تشعر الحالة المرضية بالحركة والتقلب كما هو الواقع العملي للمعاشرة الزوجية ، وهذا لا يتوفر في الاحتلام على الاطلاق




سابعاً : معاشرة الجن تشعر الحالة المرضية في كثير من الأوقات بالشبق الجنسي كي تتوفر الظروف الملائمة للجني العاشق من السيطرة على الحالة المرضية والنيل منها في هذا الجانب




ثامناً : معاشرة الجن لا تشعر الحالة المرضية بأية ميول إلى الزوج أو معاشرته مع توفر الشبق المذكور في النقطة السابقة ، مع التأكد من أن الحالة المرضية تعاني من الاقتران الشيطاني في الأصل




تاسعاً : شعور الحالة المرضية في كثير من الأوقات بمن يتابعها أو يتلمس جسدها ، وهذا من الأعراض الخارجية التي تدل على العشق ، وهذا لا يتوفر مطلقاً في مسألة الاحتلام




هذا ما تيسر لي بخصوص هذا الموضوع ، وكل ما ذكر هو أبرز ما يميز معاشرة الجن للإنس عن الاحتلام ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ رجال ونساء المسلمين من شياطين الإنس والجن إنه سميع مجيب الدعاء

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية

_ منقول _


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.12 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.13%)]