عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-11-2011, 02:40 PM
أمنية999 أمنية999 غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مكان الإقامة: قطر
الجنس :
المشاركات: 29
الدولة : Oman
افتراضي البصر في العواقب لابن الجوزي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




البصر في العواقب

كتاب : صيد الخاطر لابن الجوزي

من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بدايتها ، نال خيرها ونجا من شرها

ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة

وبالنَصَب (التعب) ما رجا منه الراحة

وبيان هذا في المستقبل يتبين بذكر الماضي

وهو أنك لا تخلو أن تكون عصيت الله في عمرك أو أطعته

فأين لذة معصيتك؟ وأين تعب طاعتك؟ هيهات .. رحل كلٌ بما فيه !

فليت الذنوب إذا تخلّت خَلَت !

وأزيدك في هذا بياناً مثل ساعة الموت .. وانظر إلى مرارة الحسرات على التفريط

ولا أقول : كيف تغلب حلاوة اللذات ، لأن حلاوة اللذات استحالت حنظلاً فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم

أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه ؟

فراقب العواقب تسلم ولا تمل مع هوى الحس فتندم


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 12.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 11.74 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.93%)]