عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 29-11-2011, 11:32 PM
راغبة في رضا الله راغبة في رضا الله غير متصل
مشرفة ملتقى طب الاسنان
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
مكان الإقامة: سوريا الجريحة
الجنس :
المشاركات: 4,393
الدولة : Syria
افتراضي رد: حسن خاتمة أم سوءها..أيهما تريدون

أما أسباب حسن الخاتمة فهي كثيرة
منها الثبات على الايمان
والتزام تقوى الله
واصلاح باطن النفس وظاهرها
والابتعاد عن المعاصي والمسارعة الى التوبة من الذنوب وأعظمها الشرك بالله
والاكثار من الأعمال الصالحة
وان يجعل الانسان لسانه دوما رطباً بذكر الله

والإلحاح على الله عز وجل أن يحسن الخاتمة فالله سبحانه وتعالى مجيب الدعاء وهنا أتذكر جدتي رحمها الله فقد كانت انسانة بسيطة أمية ولكنها كانت دوما تدعو بدعاء أسمعه منها كلما زرتها وسألتها عن حالها فتقول
الحمد لله ,ان شاء الله يتوفانا الله على الدين والايمان ومن القامة للحفرة
-تقصد انها تتمنى الموت وهي بصحتهاوهي على الايمان
وفعلا توضأت للصلاة وكانت واقفة فقالت لابنتها انظري كأن هناك شعرة في فمي فجلست على الكرسي وجاءت ابنتها اليها وعندما اقتربت منها نفخت نفخة وماتت خلال ثوان ..
ماتت كما تمنت والله أعلم أسأل الله ان يسكنها فسيح جنانه وان تكون قد التقت الآن مع ابنتها –أمي رحمها الله في أعالي الجنان-
وأيضا أريد ان أذكركم بالشيخ عبدالحميد كشك رحمه الله الذي طالما ردد على المنابر انه يتمنى ان يموت ساجدا لله
وفعلاً وافته المنية في أحد المساجد وهو يصلي ركعتين لله قبل صلاة الجمعة على ما اعتقد
توفي كما تمنى وهو ساجد رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
باختصار :اصدق الله يصدقك الله
ولمزيد من الفائدة في هذا المجال أنصحكم بقراءة موضوعي هذا
اختر كيف تموت
علامات سوء الخاتمة
كما لحسن الخاتمة علامات فلسوء الخاتمة علامات ايضا منها ان يموت الانسان على معصية
فبعضهم يرفض نطق الشهادة
وبعضهم يموت وهو يغني او يردد ابيات من الشعر
وبعضهم يموت وهو يشرب الخمر
وبعضهم يموت وهو يزني
وبعضهم وبعضهم ,فماتعود ان يفعله المرء في حياته سيموت عليه والله أعلم
يقول الشيخ القحطاني في محاضرة له:
عن بعض الأموات عندما كنت أغسلهم كان بعضهمتنقلب بشرته إلى السواد وبعضهم يقبض يده اليمنى وبعضهم يدخل يده في فرجه وبعضهم تشمرائحة الشواء من فرجه وبعضهم تسمع كأن أسياخا من نار أدخلت في فرجه.
يقول: ولقدجيء بميت فلما ابتدأنا بتغسيله انقلب لونه اسود كأنه فحمه سوداء وكان قبل ذلك ابيضالبشرة, فخرجت من مكان التغسيل وأنا خائف فوجدت رجلاً واقفاً فقلت له: هذا الميتلكم؟ قال نعم, قلت ما شأن هذا الرجل؟ قال: هذا الرجل كان لا يصلى فقلت له خذ ميتكفغسله.
قال: في (تذكرة الإخوان بخاتمة الإنسان) ولقد حدثني عدد ممن يغسلونالموتى من مناطق مختلفة,عن بعض ما شاهدوه أثناء التغسيل من هذه العلامات ,والغريبفي الأمر أنهم يتفقون على صفات معينة, يرونها على هولاء الموتى, وأكثر هذه الحوادثمتشابهة, من ذلك الرجل الذي يموت على الخير يبدو وكأنه نائم واما من مات على خلافذلك فيظهر عليه الفزع وخوف الموت, مع تغير في وجهه, ولقد غسلت وشاركت في التغسيلورأيت بعض ذلك والحمد لله.
قال: وميت آخر كان وجهه إثناء التغسيل متوجاً نحوكتفه الأيسر فلما أرجعته نحو الكتف الأيمن عاد إلى الجهة اليسرى, حتى لما وضعته فيقبره ووجهته نحو القبلة انصرف وجهه عنها إلى أعلى.
وحدثني مغسل آخر فقال: دخلتذات مرة على بعض الإخوان ويهم يغسلون ميتاً فرأيت وجهه اسود وجسمه أصفر ونظره مخيفجداً , ثم جاء بعض أهله لينظروا إليه فلما رأوه على تلك الصورة فروا هاربين خوفاًمنه.
ومن الأمثلة على سوء الخاتمة
* ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله (في كتابه: الجواب الكافي) أن أحد الناس قيل له وهو في سياق الموت: قل لا إله إلا الله، فقال: وما يغني عني وما أعرف أني صليت لله صلاة؟! ولم يقلها.
*
ونقل الحافظ ابن رجب رحمه الله (في كتابة: جامع العلوم والحكم ) عن أحد العلماء، وهو عبدالعزيز بن أبي رواد أنه قال: حضرت رجلا عند الموت يلقن لا إله إلا الله، فقال في آخر ما قال: هو كافر بما تقول . ومات على ذلك، قال: فسألت عنه، فإذا هو مدمن خمر، فكان عبدالعزيز يقول: اتقوا الذنوب، فإنها هين التي أوقعته.
*
ونحو هذا ما ذكره الحافظ الذهبي رحمه الله أ، رجلا كان يجالس شراب الخمر، فلما حضرته الوفاة جاءه إنسان يلقنه الشهادة فقال له: اشرب واسقني ثم مات.
*
وذكر الحافظ الذهبي رحمه الله أيضا (في كتابه: الكبائر) أن رجلا ممن كانوا يلعبون الشطرنج احتضر، فقيل له: قل لا إله إلا الله فقال: شاهك. في اللعب، فقال عوض كلمة التوحيد: شاهدك.
*
ومن ذلك ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله عن رجل عرف بحبه للأغاني وترديدها، فلما حضرته الوفاة قيل له: قل لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء ويقول: تاتنا تنتنا … حتى قضى، ولم ينطق بالتوحيد.
*
وقال ابن القيم أيضا: أخبرني بعض التجار عن قرابة له أنه احتضر وهو عنده، وجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله وهو يقول: هذه القطعة رخيصة، وهذا مشتر جيد، هذه كذا. حتى قضى ولم ينطق التوحيد نسأل الله العافية والسلامة من كل ذلك.
*
وها هنا تعليق للعلامة ابن القيم رحمه الله نورد ما تيسر منه، حيث عقب على بعض القصص المذكورة آنفا، فقال: (وسبحان الله، كم شاهد الناس من هذا عبراً؟ والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم، فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه، قد تمكن منه الشيطان، واستعمله فيما يريده من معاصي الله، وقد أغفل قلبه عن ذكر الله تعالى، وعطل لسانه عن ذكره، وجوارحه عن طاعته، فكيف الظن به عند سقوط قواه، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع؟ وجمع الشيطان له كل قوته وهمته، وحشد عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرصته، فإن ذلك آخر العمل، فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت، وأضعف ما يكون هو في تلك الحال، فمن ترى يسلم على ذلك؟ فهناك: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) إبراهيم: 27 . فكيف يوفق بحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره، واتبع هواه، وكان أمره فرطاً، فبعيد من قلبه بعيد عن اله تعالى غافل عنه، متعبد لهواه، أسير لشهواته،ولسانه يابس من ذكره، وجوارحه معطلة من طاعته، مشتغلة بمعصيته - بعيد أن يوفق للخاتمة بالحسنى) أ.هـ
*
وسوء الخاتمة على رتبتين - نعود الله من ذلك: على القلب عند سكرات الموت وظهور أهواله: إما الشك وإما الجحود فتقبض الروح على تلك الحال وتكون حجابا بينه وبين الله، وذلك يقتضي البعد الدائم والعذاب المخلد .
* والثانية وهي دونها، أ، يغلب على قلبه عند الموت حب أمر من أمور الدنيا أو شهوة من شهواتها المحرمة، فيتمثل له ذلك في قلبه، والمرء يموت على ما عاش عليه، فإن كان ممن يتعاطون الربا فقد يختم له بذلك، وإن كان ممن يتعاطون المحرمات الأخرى من مثل المخدرات والأغاني والتدخين ومشاهدة الصور المحرمة وظلم الناس ونحو ذلك فقد يختم له بذلك، أي بما يظهر سوء خاتمته والعياذ بالله ، ومثل ذلك إذا كان معه أصل التوحيد فهو مخطور بالعذاب والعقاب.
أسباب سوء الخاتمة

* ومن أعظمها: فساد الاعتقاد، فإن من فسدت عقيدته ظهر عليه أثر ذلك أحوج ما يكون إلى العون والتثبيت من الله تعالى:
*
ومنها: الإقبال على الدنيا والتعلق بها.
*
ومنها: العدول عن الاستقامة والإعراض عن الخير والهدى.
*
ومنها: الإصرار على المعاصي وإلفها ، فإن الإنسان إذا ألقت شيئا مدة حياته وأحبه وتعلق به، يهود ذكره إليه عند الموت، ويردده حال الاحتضار في كثير من الأحيان.
* وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (إن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت، مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان، فيقع في سوء الخاتمة، قال تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان


أخيراً كان لدي الكثير لأضيفه هنا ولكن لا أريد أن أطيل عليكم كما ان وقتي ضيق وأخشى ان لا أستطيع ان أتم مابدأت
أتمنى لكم الإفادة وأسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة
السلام عليكم


__________________
اللهم فرج همي ..
وارزقني حسن الخاتمة..
إن انقضى الأجل فسامحونا ولاتنسونا من صالح دعائكم ..
& أم ماسة &
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.65 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.71%)]