رد: حسن خاتمة أم سوءها..أيهما تريدون
الثانية : الموت برشح الجبين : " لحديث بريدة بن الخصيب رضي الله عنه :" أنه كان بخراسان , فعاد أخاً له وهو مريض , فوجده بالموت , وإذا هو بعرق جبينه , فقال : الله أكبر , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موت المؤمن بعرق الجبين " .
أخرجه أحمد ( 5 / 360.357 )
سبحان الله هذه أيضا بشارة جميلة فلو رأيتم ميتكم يعرق جبينه فستكون هذه بشارة على حسن خاتمته ان شاء الله
الثالثة : الموت ليلة الجمعة أو نهارها , لقوله صلى الله عليه وسلم :" ما من مسلم يموت يوم الجمعة , أو ليلة الجمعة , إلا وقاه الله فتنة القبر " .
حقيقة اني أحب هذه الميتة كثيرا وقد دعوت الله أن يختم لي بها أن أموت في يوم جمعة وأنا ساجدة لله وحبذا لو كان ذلك في العشر الأواخر من رمضان حتى أكون صائمة وحبذا لو كان ذلك في جوار الكعبة فكم ستكون الميتة أجمل
أظنني أطلب وأحلم بشيء لا أستحقه ولكنه ليس بكثير على الله ,فأتمنى منكم اخوتي ان تدعوا لي بهذه الخاتمة وأنا بدوري اتمنى لكم حسن الخاتمة بعد عمر طويل في طاعة الرحمن
الرابعة : الاستشهاد في ساحة القتال , قال الله تعالى:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران : 169]
" من سأل الله الشهادة بصدق , بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه " أخرجه مسلم( 6 / 49)
ما أجمل هذا الحديث وما أروع ديننا ,كم فرحتُ حينما سمعت هذا الحديث ,من منا لايتمنى الشهادة في سبيل الله ويعرف فضل الشهداء ومنزلتهم عند الله ولكن لايتوفر لكل المسلمين ان يكونوا في ساحة القتال في سبيل الله ,وهنا تأتي هذه المنحة من الله عز وجل ,يكفي ان تكون صادقا في تمني الشهادة وتطلبها من الله عز وجل بصدق وهو سبحانه سيبلغك منزلتها ولو مت على فراشك ,الحمد لله رب العالمين الكريم الوهاب ليس كمثله شيء سبحانه
الخامسة : الموت غازياً في سبيل الله : قال صلى الله عليه وسلم " ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد , قال : إن شهداء أمتي إذاً لقليل , قالوا : فمن هم يا رسول الله ؟ قال : من قتل في سبيل الله فهو شهيد , ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد , ومن مات في البطن فهو شهيد , والغريق شهيد " أخرجه مسلم ( 6 / 51 )
ومن علامات الشهادة
استمرار خروج الدم او العرق ...بعد الموت
ومن هذا ماشاهده الناس بعد وصول جثمان زوجي بعد 15 يوم من وفاته فقد شاهدوا فمه يخرج منه دما وكذلك الكفن مكان اصابته في الرقبة ملطخا بالدم أسأل الله ان يبلغه مراتب الشهداء
وكذلك أخبرتني الفراشة المتألقة عن خالتها رحمها الله وقد كانت داعية مشهورة لعلها تذكرنا باسمها اذا مرت هنا على الموضوع
قالت لي استمر خروج الدم من انفها بعد وفاتها حتى اضطروا أخيرا الى سده بقطن وتكفينها على هذه الحال
أسأل الله لها أيضا ان يبلغها مراتب الشهداء
لذا يا اخوتي اذا رأيتم موتاكم بعد وفاتهم يخرج منهم الدم فلاتخافوا بل استبشروا خيرا باذن الله
السادسة : الموت بالطاعون :عن حفصة بنت سيرين قالت : قال لي أنس بن مالك : بم مات يحيي بن أبي عمرة ؟ قلت : بالطاعون , فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الطاعون شهادة لكل مسلم " . أخرجه البخاري ( 10 / 156-157)
السابعة : الموت بداء البطن : " ...... ومن مات في البطن فهو شهيد " .
الثامنة والتاسعة : الموت بالغرق والهدم , لقوله صلى الله عليه وسلم : " الشهداء خمسة : المطعون , والمبطون , والغرق , وصاحب الهدم, والشهيد في سبيل الله " .أخرجه البخاري ( 6 / 33 ـ 34)
كثرت الزلازل وحوادث الغرق في مصر وغيرها من بلاد الاسلام نسأل الله لمن ماتوا كذلك مراتب الشهداء وهنا لابد من التذكير ان علامات وأصناف الشهداء هذه خاصة بالمسلمين يعني ان المسلم لو مات غريقا أو حريقاً أو تحت الهدم...الخ فهو في مراتب الشهداء وأما الكافر فلاينطبق عليه الحديث فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم –شهداء أمتي-
العاشرة : موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها :لحديث عبادة بن الصامت : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة قال : فما تحوّز له عن فراشة , فقال : أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا : قتل المسلم شهادة, قال : إن شهداء أمتي إذًا لقليل ! قتل المسلم شهادة, والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة , ( يجرها ولدها بسرره إلى الجنة ) . أخرجه أحمد ( 4 / 201 – 5 / 323 )
الحادية عشر والثانية عشر : الموت بالحرق وذات الجنب :وفيه أحاديث أشهرها عن جابر بن عتيك مرفوعاً :" الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد , والغرق شهيد , وصاحب ذات الجنب شهيد, والمبطون شهيد, والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد , والمرأة تموت بجمع شهيدة " .
الثالثة عشر : الموت بداء السل , لقوله صلى الله عليه وسلم : :" القتل في سبيل الله شهادة , والنفساء شهادة , والحرق شهادة والغرق شهادة , والسل شهادة , والبطن شهادة " .
الرابعة عشر : الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غصبه :وفيه أحاديث :" من قتل دون ماله , ( وفي رواية : من أريد ماله بغير حق فقاتل , فقتل ) فهو شهيد " . أخرجه البخاري ( 5 / 93 )
الخامسة عشر والسادسة عشر : الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس : " من قتل دون ماله فهو شهيد , ومن قتل دون أهله فهو شهيد , ومن قتل دون دينه فهو شهيد , ومن قتل دون دمه فهو شهيد " أخرجه أبو داود ( 2 / 275 )
السابعة عشرة : الموت مرابطاً في سبيل الله :" رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه , وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله , وأجرى عليه رزقه , وأمن الفتان " . رواه مسلم ( 6 / 51 )
الثامنة عشر : الموت على عمل صالح , لقوله صلى الله عليه وسلم :" من قال : لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة , ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة , ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة " .
وأيضا هذا الحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله) قالوا: كيف يستعمله؟ قال: (يوفقه لعمل صالح قبل موته) رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه الحاكم في المستدرك
والعمل الصالح قد يكون أي شيئ وليس فقط الشهادة او الصيام او الصدقة
فقد يكون المرء ذاهب لزيارة مريض او صلة رحم ويموت في الطريق فيدخل الجنة كما في قصة الرجل الذي ذهب لزيارة صديقه ومات في الطريق فغُفِرله ودخل الجنة
وقد يكون آخر اعمال المرء استغفارا او تسبيحا او مساعدة محتاج او الانسان يسعى لرزقه من اجل عياله ويبتغي وجه الله
اذا هو أي عمل يبتغي به الانسان وجه الله تعالى
وقبل الانتقال الى الأسباب وعلامات سوء الخاتمة يجب أن نعلمأن ظهور شيء من هذه العلامات أو وقوعها للميت، لا يلزم منه الجزم بأن صاحبها من أهل الجنة، ولكن يستبشر له بذلك، كما أن عدم وقوع شيء منها للميت لا يلزم منه الحكم بأنه غير صالح أو نحو ذلك. فهذا كله من الغيب.
يتبع ان شاء الله
__________________
اللهم فرج همي .. وارزقني حسن الخاتمة.. إن انقضى الأجل فسامحونا ولاتنسونا من صالح دعائكم .. & أم ماسة &
|