السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بالزارع وما زرع...
لا يختلف إثنان أن الأنبياء و الرسل دعوا إلى التوحيد ومكارم الأخلاق.
فالدين هو العقال للنفس البشرية..
كما أشرت قديما كان العلم و الأخلاق --لماذا؟؟لأن الدين كان هو المؤطرللعلوم...
فالعالم بدون أخلاق إما كافر أو ظالم أو منافق...لأنه يمس بمعتقد ...
أما اليوم فكله ويل..
---
إن أي شخص مهما علا نجمه في كل العلوم ولا يخاف الله أو لا يومن بالله فلا يراعي أي حدود ولا حرمات، فكل جيل غير متدين فهو مجرد من الأخلاق.
لذلك قيل..
من أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء ,ومن أراد بعلمه الدنيا هاب من كل شيء.
****
ماذا استفذنا الآن من كل العلوم، علما أن المقدمة تقاس بالنتيجة...
نعم تقدمت العلوم لكن تضاعف تقدم الفجور بكل أنواعه في البروالبحر والجو ما ظهر منه وما بطن ما نعلم وما لا نعلم ما يخطر على البال وما غاب عنه...بداء بالكفر ومرورا بالفسق وانتهاءا بالإنتحار...
وأخيرا أقول..
-يعتبر الكفر أهم صفة مميزة للمجتمع المنحل أخلاقيا.
تجد الناس في المجتمع المؤمن يبذلون ما في وسعهم لتحقيق ما هو أفضل، وأشرف، وأجمل، وأصدق. ويخبرنا الله جل وعلا في الآية التالية عن الراشدين:".... وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ." (سورة الحجرات: 7)
إن الدين هو القوة الوحيدة التي تمنع الإنسان من الانغماس في الآثام والضلالات وتنشر القيم الحسنة في المجتمع. وفي الآية التالية يخبرنا الله بذلك :"اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ." (سورة العنكبوت: 45)