والله يذكرني هذا بآخر ايام القذافي فلم يكن القائد الفعلي للمعركة التي يخوضها مع شعبه حتى في آخر لحظاته في سرت لم يكن يأمر اعوانه بالذهاب الى اي مكان بل كانوا هم يسوقونه من مكان الى مكان ليختبأ فيه حتى ساقوه الى حتفه .....ياسبحان الله هؤلاء الطغاة يجدون دائما من ينصرهم وخاصة اقرب الاقربين القذافي نصره اولاده بكتائبهم فليس له اخوة اما بشار فقد نصره اخوه بجنوده فليس له اولاد ...هؤلاء درسوا في جامعة واحدة اسمها التكبر والطغيان وكلية واحدة اسمها اضهاد الشعوب قسم ازهاق الارواح البريئة ......فلابد له ان يأتي بعلامات جيدة حتى يدون اسمه مع الاوائل الكلية ممن سبقوه مثل ستالين وموسليني وهتلر وابوه حافظ الاسد والقذافي وغيرهم ..... نسأل الله ان يرسب في التخصص فيفشل في الكلية فتطرده الجامعة