عرض مشاركة واحدة
  #152  
قديم 04-11-2011, 02:12 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
افتراضي الحديث رقم 145


سلسلة الأحاديث الصحيحة
ــ المجلد الأول

للشيخ الإمام المحدث
محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى


الحديث رقم 145

" إن من أشد الناس بلاء الأنبياء , ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم " .

قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 226 :
رواه أحمد ( 6 / 369 ) والمحاملي في " الأمالي " ( 3 / 44 / 2 ) عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته # فاطمة # أنها قالت : " أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , نعوده في نسائه , فإذا سقاء معلق نحوه يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى , قلنا : يا رسول الله لو دعوت الله فشفاك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره .
وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير أبي عبيدة هذا فلم يوثقه غير ابن حبان ( 1 / 275 ) , لكن روى عنه جماعة من الثقات .
وفي هذه الأحاديث دلالة صريحة على أن المؤمن كلما كان أقوى إيماناً , ازداد ابتلاءً وامتحاناً , والعكس بالعكس , ففيها رد على ضعفاء العقول والأحلام الذين يظنون أن المؤمن إذا أصيب ببلاء كالحبس أو الطرد أو الإقالة من الوظيفة ونحوها أن ذلك دليل على أن المؤمن غير مرضي عند الله تعالى ! وهو ظن باطل , فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو أفضل البشر , كان أشد الناس حتى الأنبياء بلاء , فالبلاء غالباً دليل خير , وليس نذير شر , كما يدل على ذلك أيضاً الحديث الآتي : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء , وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم , فمن رضي فله الرضا , ومن سخط فله السخط " .



يتبع
الحديث التالي إن شاء الله تعالى
__________________






رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.08 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.00%)]