أحسن الله اليك ياشيخ شكرا لك توضيح الامر لكن ربما
لايفرق بعض الناس بين التوسل او اليمين بهذا الامر .جزاك الله خير وضحت الامر لي ولغيري
فتح الله عليك.. وهذه الفتوى ستوضح الامر اكثر:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد مضى بيان حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم في الفتوى رقم: 9245.
أما قول القائل: "افعل لي هذا بجاه النبي" فإن كان القائل يقصد به اليمين، فهو أمر غير جائز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت. رواه البخاري .
وأما إن قصد القائل التوسل إلى الغير لقضاء حاجته، فهذا جائز، وهو جارٍ على عادة العرب، من قولهم: سألتك بالله والرحم، وأنشدك بالله والرحم، وهو أحد القولين في تفسير قوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ [النساء: من الآية1].
وإنما منع من التوسل إلى الله بذلك، لأنه لا حق للمخلوق عليه، ولأن ذلك لم يرد، والعبادة مبناها على التوقيف.
والله أعلم.
في امان الله..