
02-11-2011, 03:16 AM
|
 |
عضو مبدع
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة :
|
|
رد: ** موسوعة الحج ..
ثم يلبس الذكر لباس الإحرام
( وهو إزار ورداء )
ويستحب أن يلبس نعلين لقوله صلى الله عليه وسلم
( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ) .
أما المرأة
فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر
الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ،
دون أن تتقيد بلون محدد .
ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب
والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم
( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين )
ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ،
لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها
( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) .
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ،
ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول
( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) .
والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها .
ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به
ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ،
لفعله صلى الله عليه وسلم .
من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه
أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه .
كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه
( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني )
وفائدة هذا الاشتراط
أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية .
ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ،
وهي قول
( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ،
إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك )
يرفع بها الرجال أصواتهم ،
أما النساء فيخفضن أصواتهن .
ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية
واضطبع بإحرامه كما في الصورة
ثم يستلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه )
ويقبله قائلاً ( بسم الله و الله اكبر ) ،
فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام
فإنه يستلمه بيده ويقبل يده ,
فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا )
وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ،
فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده
وأشار إليه بيمينه دون أن يُقبلها قائلاً
(بسم الله و الله أكبر ) كما في الصورة
ثم يطوف حول الكعبة 7 أشواط
يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به
ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ،
فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير كما سبق ،
ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير , كما في صورة 4
فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام
فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ،
بل يواصل طوافه .
ويستحب له أن يقول في المسافة
التي بين الركن اليماني والحجر الأسود
( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) كما في صورة 4
ليس للطواف ذكر خاص به
فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة
أو ذكر الله فلا حرج .
يسن للرجل أن يرمل
في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه .
والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ،
لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه .
ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ،
لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف .
إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها
فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح الأقل ،
فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً
ويكمل الباقي .
ثم إذا فرغ المسلم من طوافه
اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى
{ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى }
ثم يصلي خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع
ويجعل رداءه على كتفيه كما في صورة 4
ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة
{ قل يا أيها الكافرون }
وفي الركعة الثانية سورة
{ قل هو الله أحد } .
إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة
خلف المقام بسبب الزحام
فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ،
ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ،
ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ،
فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .

يتبع
|