السيول علمتنا بأن شبابنا فيهم الخير والطيبة والنخوة والأصالة ، رغم إنه المعروف عن الشباب اللامبالاة و الإستهتار ، وعن الباكستانية السرقة وقلة الأدب ومغازلة النساء.
ناس فتحت بيتها لكل أحد يدخل ويحتمي من السيل عندها ، وناس أنقذت أطفال المدارس من الغرق ، وناس وفرت الطعام للمحتجزين ، منهم سعودين ومنهم غير سعودين .
في وقت الأزمة الكل قام بكل ما يستطيع القيام به .
وبعد أن تم شفط المياه أول من فك أزمات السير هم الشباب بأن قاموا بسحب السيارات المتراكبة فوق بعض ، وآخرون نظفوا الشوارع من الطين .
الحمدلله ، يبقى الخير مادامت الأرض.
الله المعين على ما هو مكتوب علينا في هذه السنة ، لا نرى ألسنتنا إلا لاهجة بقول : يا لطيف إلطف بنا .
مع أقوايل وأحاديث إنتشرت عن إحتمال أمطار أغزر وأشد من العام المنصرم مصحوبة بزلزال .
لا أقول إلا : الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.