نسأل الله أن يجعل الطفل عبد الله وكل الأيتام و الأرامل وبقية ذوي الإحتياجات الخاصة وأطفال مرضى الفشل الكلوي و أطفال مرضى السرطان ، وكل من كان يصرف عليه وعلى علاجه من نفقة الأمير أن يكونوا صدقة جارية له تنفعه في قبره ، اللهم آمين.
يا جماعة ، لنتعظ .
ليكن هذا درس حي لنا .
اليوم هو ، وغدا نحن .
فإلى متى التسويف والتأجيل؟ .
ماذا قدمنا ؟
كم نبتة خير زرعنا لتنبت وتزهر حتى بعد وفاتنا؟
لنعيد التفكير في حالنا ، ولنفكر بما ينفعنا غدا في قبرنا ، ولنترك رفقاء السوء ، ولنعد إلى الإهتمام بصلاتنا خاصة الفجر ، وبكتاب الله حفظا ودراسة وفهما وتفكرا وتدبرا .
العمر قصير مهما طال .
والذكي الفطن من إتعظ بغيره .