طرح رائع وطيب أخي عمي جلال وأحييك عليه
لكن هذه النظرية أو المنهجية تستحق ان نعيشها وقد لاتستحق تستحق عندما نحتاج أن نكون مع ذواتنا فقط بدون أن نرى أحد معها في وقفه لمحاسبة النفس وأن هناك حساب وعقاب وجنة ونار ودنيا وآخرة .. لانستحق عندما ندرك بأن هناك منهج رباني عادل في الأرض لا يقبل ظلم النفس فلبدنك عليك حق ولحياتك حق عليك والمنهج الآلهي واضح في الأرض بأن يعمر الأنسان هذه الأرض ولاينسى نصيبه من الدنيا وأن يحسن كما أحسن الله اليه . .. فالأنسان اجتماعي بطبعة أجتماعيته تجعله يخالط الناس ويستأنس بهم بل سمي إنساناً من أسمه فالأنسان يعيش حياته لنفسة أولآً ثم للآخرين وبمايقدمه لهم من خير وصلاح وألاسهام بالخير .. ولكن قد يكون مخالطته لناس وبال عليه عندما تتجردنفسه الأنسانية من المعاني الجميلة والخلاقة التي تعينه على الخير وتقلبة إلى الشر فالأنسان طالما أنه سيعيش لوحده فهو ليس حربمعنى الحرية المطلقة بل باالحرية المقننه حتى مع نفسة عندما نذهب الى ظاهرة الأنتحار نجد الأنسان قد وصل إلى درجة اليأس والقنوط إذا كان مسلماً والكفر إذا كان كافراً فلايجد للحياة أي معنى جميل ويجد أن نفسه التي بين جنباته لاتستحق العيش والتمتع بالعمر الذي منحه الله له
ومضة
عندما يكون الأنسان مع الله ومدركاً بصحة منهجة فلايضرة كلام الناس إن ذهب او بقي أن رضوا أو سخطوا
بوركت على طرحك الرائع وسامحنا إن أطلنا عليك