أنـا لا أخشى قوّة اليهود ولكن أخشى تخاذل المسلمين
إنّ اليهود ما أخذوا الذي أخذوه بقوتهم ؛ ولكن بإهمالنا
إنّ إهمال القوي هو الذي يقوي الضعيف ..
علي الطنطاوي
أسعدُ السعداء من عرف غايته، وأدّى رسالته، قبل أن يعجز أو يموت
وأشقى الأشقياء من جهل غايته ورسالته، أو غفل عنها وأهملها، وشغله متاع الدنيا الزائل عنها، إِلى أن عَجَزَ أو مات
وتمضي أمواجٌ الحياةِ بهؤلاء وهؤلاء إِلى مصائرهم من خسارة أو فوز، وشقاء أو سعادة.. دون احتفال أو انتظار
إِنَّ التّغْيِيرَ الحقيقيّ ليسَ تغييرَ العناوينِ والكلمات، ولكنّه تغييرُ النّفوس..
وكم ناسٍ تَغَيَّرَتْ شِعاراتُهم، ولم تَتَغَيَّرْ حقائقُهم، فاستمرّوا يحملونَ حقيقةَ الجاهليّة، تحتَ عنوانِ الإِسلام