اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على خطى السلف
حياكم الله اغضاء منتدانا الكرام .
كنت اتحاور مع احد الصوفيه فإذا به يعطيني كتاب كي يؤيد لي اقواله فوجدت فيه العجب العجاب فورد فيه ان من كرامات شيخهم انهم كانوا في حلقه وفجأه سمعوا صوت شيئ وقع من السماء وبعدها إرتفع الشيخ إلي السماء ثم هبط وحين سأله تلامذته عن ذلك قال :
{هذا ملك هفا هفوه فاستشفعنا فشفعنا له فقبل الله شفاعتنا فيه} قال الشيخ مؤلف الكتاب تأيدآ لشيخه الكبير ان الملائكه يذنبون و
يخطئون وادلته :
ا- إعتراضهم علي المولي جل وعلا في جعل الإنسان
خليفه والإعتراض علي امر الله من كبائر الذنوب .
2-طعن الملائكه في بني ادم واتهامهم لهم بالقتل
والفساد وهذه غيبه والغيبه من كبائر الذنوب .
3-مدح الملائكه لانفسهم في مقابل الذم لغيرهم حيث دفعهم العجب بانفسهم وتذكيتهم لها ان قالوا {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}
وقالوا {وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون}
والتزكيه ممنوعه بنص قوله تعالي {فلا تزكوا انفسكم} والتكبر ممنوع بنص قوله تعالي {فبئس مثوي المتكبرين}
4- وصف الله لهم بعدم الصدق في قوله {انبئوني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} وعدم الصدق كذب .
5- إقرار الملائكه علي انفسهم بالذنب والخطاء في موقفهم من بني ادم
حيث قالوا {سبحانك لا علم لنا إلي ما علمتنا} وهو قول يفيد الإعتذار والإعتذار لا يكون إلا عن ذنب .
وفي الكتاب الكثير من الشبه منها جواز الحلف بغير الله والتبرك بالصالحين وتعظيمهم وبناء القبب علي قبورهم
ولاكني تمكنت من الرد
علي الكثير منها واريد ان اشكر مشرفنا الفاضل ابو
الشيماء لان موضوعه {الحصون المنيعه في شرح قاعده سد الزريعه}
افادني في هذا الامر كثيرآ ولاكني لا اعلم كيف ارد عليه في هذا الامر مع إني واثقه من بطلان قوله وخطأه فارجوا منكم إفادتي برد وافي وكافي للرد عليه وساكون شاكره لان هذا الشخص مقتنع جدآ بكلام مشائخه .
|
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته.
أختي الفاضلة.
إعلمي وفقني الله و إياك إلى سبيل الرشاد..
أن هذا الشخص لن يقتنع بكلامك وبحجتك ..لأن القاعدة الأساسية عند الصوفية هي أن يكون التلميذ عند شيخه مثل الميت أم غساله أي لارد ولا سؤال ولا حوار.
شيخهم هذا الذي طار في السماء فما أراه إلا ان الشيطان طاربه أو كذب عليهم ، فأحد أإمة الشيعة يقول بأنه صنع فيلا وطار به إلى مكة وحج ورجع في نفس اليوم.
فهناك علاقة قائمة بين الصوفية و الشيعة.
الصلة بين التصوف والتشيع
المطلع على حقيقة مذاهب الصوفية, وعلى حقائق مذاهب التشيع يجد أن الفرقتين تنبعان من أصل واحد تقريبًا, ويهدفان في النهاية إلى غاية واحدة, وثمة أوجه تلاقٍ كثيرة بين التصوف والتشيع؛ مما حدا ببعض العلماء اعتبارهما وجهين لعملة واحدة.
وأهم أوجه التلاقي هي:
1- ادعاء العلوم الخاصة:
حيث يدّعي الشيعة أن عندهم علومًا خاصة, وينسبونها تارة إلى الإمام علي بن أبي طالب , وتارة إلى الأئمة من أولاد علي وفاطمة، ويدّعون أن هؤلاء الأئمة يعلمون الغيب ولا يخطئون ولا ينسون, ولا يستطيع أحد فهم الإسلام إلا على طريقتهم.
ودرج المتصوفة على المنوال نفسه، حيث احتقروا ما عند المسلمين من علم، وافتخروا بأن لديهم علومًا لا يطلع عليها إلا هم, حيث قالوا: "خضنا بحرًا وقف الأنبياء بساحله"، كناية عن تفوقهم على أنبياء الله.
وجعل المتصوفة مصدر علومهم الخاصة التأويل الباطني للقرآن والحديث, حيث يزعمون تارة أنهم تلقوا هذا التأويل من الله, وتارة يزعمون أنه من الملك وأخرى بالإلهام.
2- الإمامة الشيعية والولاية الصوفية:
بني مذهب التشيع على أن الأئمة أناس مختارون من الله لقيادة الأمة, واعتبروهم معصومين، وكذلك الصوفية أخذوا هذه العقائد وأطلقوها على من سموهم بالأولياء، وجعلوهم متصرفين في الكون، وأن مقامهم لا يبلغه الأنبياء والملائكة.
3- القول بأن للدين ظاهرًا وباطنًا:
واتفق الشيعة والصوفية أيضًا على الزعم بأن للدين ظاهرًا وباطنًا: ظاهرًا قالوا يفهمه العامّة، وباطنًا عندهم هو العلم الحقيقي المراد من النص, وهذا لا يفهمه ولا يعلمه إلا الأئمة والأولياء.
4- تقديس القبور وزيارة المشاهد:
الشيعة هم أول من بنى المشاهد على القبور والمساجد عليها في الإسلام، وعظموا قبور أئمتهم, وكذلك جاء المتصوفة فجعلوا أهم مشاعرهم هو زيارة القبور وبناء الأضرحة, والطواف بها والتبرك بأحجارها, والاستغاثة بالأموات.
5- العمل على هدم الدولة الإسلامية:
فكما كان للشيعيَّيْن الطوسي وابن العلقمي الدور الكبير في هدم دولة الخلافة الإسلامية العباسية, كان لبعض أقطاب التصوف الدور البارز في دعم الدول الباطنية كالعبيدية الفاطمية ودولة القرامطة, وعلى رأس هؤلاء الحلاَّج.
أقوال بعض الأئمة والعلماء في الصوفية:
- الإمام الشافعي: أدرك بدايات التصوف وكان أكثر العلماء والأئمة إنكارًا عليهم, وقد كان مما قاله في هذا الصدد: "لو أن رجلاً تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق".
- الإمام أحمد بن حنبل: كان للصوفية بالمرصاد، فقد قال فيما بدأ الحارث المحاسبي يتكلم فيه وهو الوساوس والخطرات.. قال الإمام أحمد: ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون، وحذر من مجالسة الحارث. وقال لصاحبٍ له: لا أرى لك أن تجالسه.
- الإمام ابن الجوزي: كتب كتابًا سماه "تلبيس إبليس"، خصَّ الصوفية بمعظم فصوله، وبيَّن تلبيس الشيطان عليهم ما جعلهم يتخبطون في الظلمات.
- شيخ الإسلام ابن تيمية: كان من أعظم الناس بيانًا لحقيقة التصوف, وتتبعًا لأقوال الزنادقة والملحدين وخاصة ابن عربي والتلمساني وابن سبعين, فتعقب أقوالهم وفضح باطنهم، وحذر الأمة من شرورهم
------------
أما الكلام الذي قاله لك مع التفسير وكتبهم..
أقول..
-هذا هو الذي يسمى عند الصوفية التفسير الإشاري يقولون أشارت الآية إلى كذا فيفسرونها بما تشير ويجعلون ما يفهمونه من الآيات بالإشارة يجعلونه تفسيراً للآية وهو مشهور باسم التفسير الإشاري وثم كتب كثيرة فيه من جنس كتاب (حقائق التأويل) لأبي عبد الرحمن السلمي الصوفي المشهور وهو كتاب مطبوع.
وكذلك ما ذكره في الإشاريات الألوسي في أواخر كل مجموعة من الآيات يفسرها في كتاب (روح المعانـي) هذه تسمى التفاسير الإشارية.
مثلا..
منها أن يكون المعنى الذي ذكروه صحيح في نفسه لكن كما قال شيخ الإسلام الآية لا تدل عليه فتكون الآية مثلاً في فتح من الفتوح في الجهاد فيفسر الآية بفتح القلب، فتح باب المجاهدة في القلب.
وهذا الموضوع طويل وممل لكن خلاصة قولهم .....
هم
الذين يخطئون في الدليل لا في المدلول ثم يكون المعنى الذي قصدوه فاسداً.
صواب التعبير الذي قاله لك ذلك المحاور.
يتبع..