عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 19-10-2011, 07:10 AM
الصورة الرمزية ماسة الجنة
ماسة الجنة ماسة الجنة غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
مكان الإقامة: غــزة المحــآصرة
الجنس :
المشاركات: 1,733
الدولة : Palestine
افتراضي رد: يوميــــاتُ مسلم ... الحلقة (1) حلقآت متتآبعة فتآبعـونآ

يوميّات مسلم: [2] عمر و زملاءه في سيارة الأجرة!

[2] عمر في سيارة الأجرة مع زملائه

في المقعد الخلفيّ من سيّارة الأجرة جلس عمر مع زملائه ؛ متجهينَ إلى جامعتهم .

على يمين عمر كان زملاؤه يتكلمون معًا و يتمازحون!
الأوّل: أنظر؛ أنظر إلى ذلك الرجل كيف يمشي ههههه، أتراه يمشي أم يقفز.؟؟

الثاني: (متجاوب من مسخرة صديقه) هههههههههه الله يلعنك! دع الخلق للخالق، و انشغل بنفسك!
وطوال الحديث يتبادلون اللعن والشتم بكلّ بساطةٍ دون اكتراث !

لاحظ عمر نهاية كل قهقهة لعنات يرمونها على بعضهم البعض؛ عدا ذلك عن الغيبة!
نظر إليهم عمر؛ و ابتسم و قال ما بكم إخوتي ؟؟..

أسمع منكم ضحكات تختمونها بـ لعنات ترمونها على بعض ؟؟
أحسوا بالحرج و قالوا أعذرنا يا أخانا هي كلمات اعتادت عليها ألسنتنا و لا نستطيع تركها؛
عمر: و الغيبة؟
عم صمت ممزوج بالحرج ..
إلا أن عمر لم يترك هذا الأمر دون نصح .. ثم قال لهم :
إن لعناتكم هذه؛ تصعد إلى السماء فإن لم يكن بأهلٍ لتلك اللعنات رجعت إليكم..
اللعن إثم كبير؛ و ليس المؤمن باللعان و لا الطعّان و لا الفاحش ولا البذي؛ ثم إن لعن المؤمن كقتله ..فلا تجعلوا اللسان يثقلُ من السيّئات .. والله ما قبلها عاقلٌ قط ... وأنتم إخوتي وزملائي .. فمن حبي لكم أنصحكم .. أرجو من الله أن يغفر لي ولكم ويهدينا ويصلح حالنا إلى الصواب .
فأُنْهِيَ الحديثُ بوعودٍ حارّة منهم على اجتناب السخرية واللعن والإلتزام بقدرِ المُستطاع بإذنٍ من الرحمن .

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.28 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.07%)]