اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على خطى السلف
على خطى السلف
|
حياك الله استاذتنا الفاضله
وحيـّاك وبيـّاك وجعل الفردوس مثوانا ومثواك ومن نحب ومن يحبنا يارب العالمين.
في احكام الإستعمال في البند الثالث ذكرت ان انيه الكفار مباحه ولو لم تحل ذبائحهم وقلت ايضآ ان ذبائحهم مباحه بشرط ان تذبح ، صراحه الموضوع لخبطلي راسي حاسه إني مافهمت كلامك صح ، مااعلمه ان ذبائحهم لا تحل فارجوا التوضيح .
نعم.
للمعرفة عزيزتي : اليهود يختتنون و يذبحون الذبح الشرعي ( هذا الأصل عندهم ) .
لذلك قلنا بجواز الأكل من ذباح الكفار بشرط الذبح ، و جواز إستعمال ثيابهم بشرط أن تكون طاهرة ، ليس فيها أي نجاسة ، ولا هي مصنوعة من نجاسة.
حاليا لا يهود ولا نصارى يذبحون ، كلهم يستخدمون أسلوب الصعق للحيوانات مع بقاء البعض منهم على قضية الذبح .
فلو كنتِ في سفر لدولة كافرة وقالوا لكِ بأن اللحم مذبوح جاز لكِ أكله ، وإلا فلا يجوز لا بصعق ولا بتر رمي ولا شي .
اما بخصوص اوانيهم وملابسهم فاول امره اعرف انها حلال و لك الشكر فقد تعلمت منك
الكثير .
الأواني و الثياب ما دام ليس عليها شيء من النجاسة فقط أن الذي صنعها شخص كافر جاز لكِ إستعمالها .
لو شرب الكافر خمر ، وأردتِ أن تشربي من بعده بنفس الكأس ماء ، لا يجوز لكِ ذلك ، ليس لأن صاحبها كافر وإنما لأنه فيها شيء محرم وهو الخمر .
لو حصل إنه الشارب للخمر هو شخص مسلم وأردتِ أن تشربي من بعده بنفس الكأس ماء ، لا يجوز أيضا ، لأن فيها خمر .
ومثله ، لو أكل الكافر في صحن من لحم الخنزير وأخذت الصحن من بعده لتأكلي أرز ، لا يجوز لكِ ذلك ليس لأن صاحب الصحن كافر ، وإنما لأن في الصحن بقايا من لحم الخنزير ، ولو كان الذي أكل لحم الخنزير شخص مسلم أيضا لا يجوز الأكل من نفس صحنه لأن فيه بقايا من شيء محرم وهو لحم الخنزير ... وضحت الصورة عيني؟
طيب ، لو إحتجتِ لقدر كي تطبخي الطعام وإستعرتِ من جارتك النصرانية قدرها جاز لكِ ذلك ، بشرط أن يكون القدر طاهر ليس فيه شيء .
فالسبب ليس لأنه أصحابها كفار ، وإنما لأنه فيها نجاسة ، وإن لم يكن فيها شيء فقط أن صاحبها كافر لا مشكلة في إستعماله .
وعلى الثياب نفس الكلام.
إحتجتِ قطعة من ثياب وإستعرتيها من جارتك اليهودية ، جاز لك ذلك بشرط أن لا يكون عليها أي شيء من النجاسة ولا هي مصنوعة من النجاسة .
أو لو كان الخيـّاط نصراني ، يجوز أن تلبسي الثوب بشرط عدم نجاسته .
وضح الأمر عيني ؟
الله يسعد قلبك ويزيدك علم وفهم يارب العالمين.