عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-10-2011, 03:40 AM
الصورة الرمزية عمي جلال
عمي جلال عمي جلال غير متصل
مشرف الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: عابر سبيل
الجنس :
المشاركات: 8,753
افتراضي رد: صور من مغامرة عمي جلال إلى جبل تدغين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ايمن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله الذي يسبح كل شيء بحمده وتخضع جميع المخلوقات لكبريائه وجلاله وعظمته وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.


ماشاء الله بارك الله فيك أخي على رحلتك الدعوية الطيبة إنها دعوة لتفكر دقيق وعميق بتتبع صنع الله وآياته في الخلق والأشياء، في الجامد والحي على السواء فالله خالق كل شيء، وخلق الله لا تدركه الأبصار ولا العقول،ولكننا مطالبون بالتفكر في كيفية خلق ما هو متاح لمداركنا منه، كخلق الكون :


" خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآيةللمؤمنين "، العنكبوت/4.


" وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماءاهتزت وأنبتت من كل زوج بهيج"، الحج/5 ... كيف ؟


لقد جاءت آيات القرآن تأخذ المسلم في جولات تعمق الإيمان في النفوس وتزيد اليقين في الصدور أحياناً في آفاق السماء وأخرى في جنبات الأرض وثالثة في مدارات النجوم ورابعة تسبح في عالم البحار تذكر بأعماقها وأسرار خلقها وإبداعها فسبحان الذي خلق ذلك كله وأبدعه.


قال سليمان الداراني : إني أخرج من بيتي فما يقع بصرى على شيء إلا رأيت لله على فيه نعمة ، ولى فيه عبرة .


وقال الحسن البصري : تفكر ساعة خير من قيام ليلة .


وقال الفخر الرازي : دلائل التوحيد محصورة في قسمين : دلائل الآفاق ، ودلائل الأنفس . ولا شك أن دلائل الآفاق أجل وأعظم ، كما قال - تعالى : { لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس }


فالأمر بالسير في الأرض ينقسم إلى قسمين : سير بالأقدام ، وسير بالقلب . قال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - : ( أما السير بالقدم فأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه أو على راحلة من بعير أو سيارة أو طيارة أو غيرها حتى ينظر ماذا حصل للكافرين ، وماذا كانت حال الكافرين ، وأما السير بالقلب فهذا يكون بالتأمل وبالتفكر فيما نقل من أخباره.


فتبارك الله أحسن الخالقين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله مشرفتنا القديرة
وجزاك الله خيرا على ردك الطيب والغني
وكم أنا فخور بهذه الردود المباركة والطيبة من الإخوة والأخوات
ولم أكن أتوقع هذا بهذا الحجم ...ويكفيني أنني بعرض هذه الصور استحضرت معكم عظمة الخالق عز وجل وما شاء الله...برع الإخوة في تعبيرهم بإعجابهم
وردك أختي ما شاء الله أكسى الموضوع لباس جديد وكأن الموضوع ليس صور وإنما يخص العقيدة
بارك الله في الجميع وكل هذا من فضل ربي
ونحمده سبحانه على نعمة التوحيد أولا ونعمة الصحة والعافية
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ:
الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى،
وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ،
وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ،
وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》
زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.61 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (3.69%)]