الموضوع
:
المرأة هى مشروع أمة ..
عرض مشاركة واحدة
#
2
05-10-2011, 12:50 PM
hadyo-sahaba
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Sep 2011
مكان الإقامة: tetouan
الجنس :
المشاركات: 172
الدولة :
رد: المرأة هى مشروع أمة ..
بارك الله اختي الزهراء (
امجاد
)على هذه الكلمات ولا ازيد على قول الله تعالى
ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
( 20 )
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقو
م يتفكرون
( 21 ) )
.
http://media.masr.me/YomZO...eature=related
http://media.masr.me/RBnUu...eature=related
يقول تعالى :
(
ومن آياته
)
الدالة على عظمته وكمال قدرته أنه خلق أباكم آدم من تراب ،
(
ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
)
،
فأصلكم من تراب ، ثم من ماء مهين ، ثم تصور فكان علقة ، ثم مضغة ، ثم صار عظاما ، شكله على شكل الإنس
ان ، ثم كسا الله تلك العظام لحما ، ثم نفخ فيه الروح ، فإذا هو سميع بصير . ثم خرج من بطن أمه صغيرا ضعيف
القوى والحركة ، ثم كلما طال عمره تكاملت قواه وحركاته حتى آل به الحال إلى أن صار يبني المدائن والح
صون ، ويسافر في أقطار الأقاليم ، ويركب متن البحور ، ويدور أقطار الأرض ويتكسب ويجمع الأموال ، وله ف
كرة وغور ، ودهاء ومكر ، ورأي وعلم ، واتساع في أمور الدنيا والآخرة كل بحسبه . فسبحان من أقدرهم وس
يرهم وسخرهم وصرفهم في فنون المعايش والمكاسب ، وفاوت بينهم في العلوم والفكرة ، والحسن والقبح ، و
الغنى والفقر ، والسعادة والشقاوة; ولهذا قال تعالى
: (
ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
) .
[
ص
:
309
]
وقال
الإمام أحمد
:
حدثنا
يحيى بن سعيد
وغندر ،
قالا حدثنا
عوف ،
عن
قسامة بن زهير
، عن
أبي موسى
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
إن الله خلق
آدم
من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذ
لك ، والخبيث والطيب ، والسهل والحزن ، وبين ذلك "
.
ورواه
أبو داود
و
الترمذي
من طرق ، عن
عوف الأعرابي
، به . وقال
الترمذي
:
هذا حديث حسن صحيح .
وقوله :
(
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
)
أي :
خلق لكم من جنسكم إناثا يكن لكم أزواجا ،
(
لتسكنوا إليها
)
،
كما قال تعالى :
(
هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها
) [
الأعراف : 189
]
يعني بذلك
حواء
،
خ
لقها الله من
آدم
من ضلعه الأقصر الأيسر . ولو أنه جعل بني
آدم
كلهم ذكورا وجعل إناثهم من جنس آخر
[
من غيرهم ]
إما من جان أو حيوان ، لما حصل هذا الائتلاف بينهم وب
ين الأزواج ، بل كانت تحصل نفرة لو كانت الأزواج من غير الجنس . ثم من تمام رحمته ببني
آدم
أن جعل أزواجهم من جنسهم ، وجعل بينهم وبينهن مودة : وهي المحبة ، ورحمة : وهي الرأفة ، فإن الرج
ل يمسك المرأة إما لمحبته لها ، أو لرحمة بها ، بأن يكون لها منه ولد ، أو محتاجة إليه في الإنفاق ، أو
للألفة بينهما ، وغير ذلك ،
(
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
) .
hadyo-sahaba
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى hadyo-sahaba
البحث عن المشاركات التي كتبها hadyo-sahaba
[حجم الصفحة الأصلي: 20.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
20.22
كيلو بايت... تم توفير
0.61
كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]